«كورونا» يشلّ بريطانيا و«يعزل» جونسون وفريقه

«كورونا» يشلّ بريطانيا و«يعزل» جونسون وفريقه

السبت - 3 شعبان 1441 هـ - 28 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15096]
لندن: «الشرق الأوسط»

شلّ وباء كورونا المستجدّ بريطانيا، وأصاب هرم حكومتها بعدما أعلن كل من رئيس الوزراء بوريس جونسون ووزير الصحة مات هانكوك وكبير المستشارين الطبيين إصابتهم بالفيروس.

ويعزل جونسون، الذي يعاني من أعراض «طفيفة»، نفسه في «11 داونينغ ستريت» المخصص عادة لوزير الخزانة والمحاذي لمكتب رئيس الوزراء، مؤكدا أنه يواصل قيادة استجابة الحكومة لوباء كورونا في بلاده.

بعيد ذلك، أعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك على «تويتر» أيضا إصابته بفيروس كورونا المستجد مع «أعراض طفيفة أيضا». أما كبير المستشارين الطبيين في بريطانيا والشخصية الأبرز في فريق الأزمة كريس ويتي، فأعلن بدوره أنه قرر عزل نفسه بعد أن شعر بأعراض كورونا.

وقال جونسون في تغريدة عبر موقع «تويتر» «بدأت أعاني من أعراض خفيفة في خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وجاءت نتيجة الفحص الطبي إيجابية». وتابع «سأبقى في العزل ولكنني سأستمر في إدارة تصدي الحكومة لمكافحة الفيروس عبر تقنية مؤتمرات الفيديو». وبدا في حال جيدة في فيديو نشر على «تويتر»، جالساً إلى مكتبه ومرتدياً البزة الرسمية وربطة العنق. وشرح فيه أنّه أصيب بالحمّى و«بسعال مستمر»، مضيفاً أنّ الأطباء نصحوه بإجراء الفحص. وشكر جونسون «كل الذين يقومون بما أقوم به، العمل من المنزل، بهدف وقف انتشار الفيروس».

وفي حال عدم تمكن بوريس جونسون من العمل، فسيتولى وزير الخارجية دومينيك راب بشكل مؤقت مهام رئيس الوزراء كما أعلنت الحكومة هذا الأسبوع. ويأتي هذا الإعلان المفاجئ بعد الكشف عن إصابة ولي العهد الأمير تشارلز (71 عاما) بالفيروس، والذي أكد مكتبه أنه «لا يزال في صحة جيدة». وظهر ولي العهد البريطاني للمرة الأولى منذ إعلان إصابته الأربعاء، في شريط فيديو بثه مكتبه وهو ينضم إلى مواطنيه في توجيه تحية عبر التصفيق للطواقم الطبية عند الساعة الثامنة مساء. أما الملكة إليزابيث الثانية (93 عاما)، فهي موجودة منذ 19 مارس (آذار) في قصر ويندسور على بعد 40 كلم غرب لندن.

وأكد قصر باكنغهام أن الملكة «في صحة جيدة». والتقت آخر مرة برئيس الوزراء في 11 مارس، فيما حصلت آخر محادثتين أسبوعيتين عبر الهاتف.

وتسارع انتشار كوفيد - 19 في الأيام الأخيرة في بريطانيا، حيث سجلت السلطات أكثر من 180 حالة وفاة في 24 ساعة. والحصيلة الأخيرة هي 759 وفاة مرتبطة بالمرض و14579 حالة إصابة أحصيت رسميا كما أعلنت أمس الحكومة، التي أمرت الاثنين المواطنين بالبقاء في منازلهم لوقف انتشار الفيروس.

ولندن متضررة بشكل خاص مع تدفق المرضى، ووصف مسؤول في قطاع الصحة العامة الخميس هذا التدفق بأنه «تسونامي». ولمواجهة هذا الوضع الطارئ، أعلنت الحكومة افتتاح مستشفى ميداني الأسبوع المقبل بسعة أربعة آلاف سرير في مركز مؤتمرات في لندن. وبحسب وسائل الإعلام البريطانية، يمكن إنشاء حوالى 10 مستشفيات مؤقتة في كل أنحاء البلاد.


المملكة المتحدة أخبار المملكة المتحدة فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة