أوباما في الصين.. يدعو لاحترام حقوق الإنسان ويعلن الاتفاق حول التأشيرات

أوباما في الصين.. يدعو لاحترام حقوق الإنسان ويعلن الاتفاق حول التأشيرات

الرئيس الأميركي طالب الصينيين بـ«ضمانات» وبتحرير الأسواق وسعر العملة
الثلاثاء - 19 محرم 1436 هـ - 11 نوفمبر 2014 مـ

وصل الرئيس الأميركي باراك اوباما صباح اليوم (الاثنين) إلى العاصمة الصينية بكين، في زيارة سيتباحث خلالها مع نظيره الصيني شي جينبينغ.
وكان وزير الخارجية الصيني وانغ يي في استقبال اوباما لدى نزوله من الطائرة، حيث اتخذت السلطات تدابير مشددة لتبديد الضباب الملوث قبل استقبال قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (ابيك).
وأعلن أوباما عن التوصل لاتفاق شامل مع الصين بشأن تأشيرات السفر. وقال خلال كلمة له في بكين، إن تأشيرات سفر السائحين ورجال الأعمال من البلدين ستكون سارية في المستقبل لمدة تصل إلى عشرة أعوام بدلا من عام واحد.
ومن المقرر أن تكون مدة سريان تأشيرات الطلاب ممتدة لخمسة أعوام.
ومن المتوقع أن يرتفع عدد الزائرين الصينيين للولايات المتحدة من 1.8 مليون زائر (العام الماضي)، إلى أربعة أضعاف هذا العدد.
وأوضح أوباما لدى افتتاح قمة المنتدى الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (ابيك)، أن الصينيين الذين توجهوا العام الماضي إلى الولايات المتحدة، ساهموا بما قيمته 21 مليار دولار في الاقتصاد الأميركي، ودعما بأكثر من مائة ألف وظيفة محلية.
وتابع مبديا ارتياحه "هذا الاتفاق يمكن أن يساعدنا على مضاعفة هذه الأرقام أربع مرات". مشيرا إلى أن الرئيس الصيني شي جينبينغ لعب دور "الشريك" في هذا الملف.
وأعلن أوباما عزمه تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. ودعا بكين إلى تحرير أسواقها وسعر صرف عملتها. مؤكدا أن من مصلحة الولايات المتحدة أن تزدهر الصين.
وطلب أوباما من الصين إعطاء ضمانات من أجل معاملة أكثر إنصافا للشركات الأجنبية على أراضيها، في وقت أطلقت سلطات بكين مؤخرا عدة تحقيقات ضد الاحتكار استهدفت شركات متعددة الجنسيات. كما طالب الصين باحترام حقوق الإنسان وحرية الصحافة.
وقال إن الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في هونغ كونغ مسألة "معقدة"، وان أهم رسالة توجهها الولايات المتحدة هي ضرورة تفادي العنف.
وأضاف أن الولايات المتحدة لن تتوقف عن الحديث عن حقوق الإنسان في الصين والوضع في هونغ كونغ لمجرد أنه توجد مصالح للولايات المتحدة هناك. وتابع "لا ننتظر أن تتبع الصين النموذج الأميركي في كل شيء، لكننا سنستمر في التعبير عن قلقنا بشأن حقوق الإنسان".
وسيلتقي أوباما على هامش القمة الرئيس الصيني جينبينغ.
من جهته، أعلن البيت الأبيض أن أوباما سيجري "محادثات صريحة ومعمقة" في وقت تشهد العلاقة بين القوتين الكبريين التي وصفها وزير الخارجية الاميركي جون كيري بأنها "الأهم في عالمنا اليوم" نقاط توتر عديدة بشأن النزاعات في بحر الصين والقرصنة المعلوماتية وحقوق الإنسان.
كما ستكون كوريا الشمالية على جدول أعمال المحادثات بين الرئيسين.
وكان أوباما الذي قضى قسما من طفولته في اندونيسيا، أثنى خلال لقائه الأول مع الرئيس الاندونيسي الجديد جوكو ويدودو على دور اندونيسيا في مكافحة التطرف الديني. وقال إن "اندونيسيا التي هي من اكبر الديمقراطيات في العالم وتعد مجموعة إسلامية كبيرة، لعبت دورا استثنائيا في تشجيع التعددية واحترام التنوع الديني".
ودعا اوباما ويدودو لزيارة واشنطن، مشددا على أن الولايات المتحدة مصممة على أن تكون "شريكا قويا" لبلاده.
وفي بورما سيلتقي اوباما الرئيس ثين سين والمعارضة اونغ سان سو تشي، مع اقتراب موعد انتخابات تشريعية حاسمة العام المقبل.
وسوف يشارك الرئيس الأميركي في نهاية الأسبوع في بريزبين باستراليا في قمة مجموعة العشرين؛ حيث قد يلتقي بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، على الرغم من أنه لا يوجد لقاء مقرر مسبقا.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة