{كوبا أميركا} على خطى أوروبا بتأجيل البطولة إلى 2021

لاعبو البرازيل المتوجون بآخر نسخة لـ«كوبا أميركا»
لاعبو البرازيل المتوجون بآخر نسخة لـ«كوبا أميركا»
TT

{كوبا أميركا} على خطى أوروبا بتأجيل البطولة إلى 2021

لاعبو البرازيل المتوجون بآخر نسخة لـ«كوبا أميركا»
لاعبو البرازيل المتوجون بآخر نسخة لـ«كوبا أميركا»

أُرجئت بطولة كوبا أميركا، الأميركية الجنوبية، لكرة القدم، التي كان من المقرر أن تنطلق في يونيو (حزيران) المقبل، إلى العام 2021. بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أعلن اتحاد «كونميبول» القاري أمس. وأشار الاتحاد، في بيان له، إلى أن البطولة التي كانت مقررة في الأرجنتين وكولومبيا بين 12 يونيو و12 يوليو (تموز) 2020 ستقام بين 11 يونيو و11 يوليو 2021.
وتزامن هذا الإعلان مع تأجيل الاتحاد الأوروبي (يويفا) بطولته للمنتخبات الوطنية، كأس أوروبا، التي كانت مقررة في الفترة الزمنية نفسها.
وأوضح بيان اتحاد أميركا الجنوبية: «هذا إجراء استثنائي بسبب وضع غير متوقع، يأتي استجابة للحاجة الأساسية لمنع انتشار الفيروس». وأضاف كونميبول، في بيانه: «نود أن نشكر الاتحاد الأوروبي ورئيسه (السلوفيني) ألكسندر سيفيرين، على العمل المشترك والقرار المنسق بتأجيل كأس الأمم الأوروبية 2020 لصالح كل أفراد عائلة كرة القدم».
وكان من المقرر أن تشارك في البطولة الأميركية الجنوبية، 10 منتخبات من القارة، هي البرازيل (حاملة اللقب ومضيفة النسخة الأخيرة عام 2019)، وكولومبيا والإكوادور والبيرو وفنزويلا والأرجنتين وبوليفيا وتشيلي والباراغواي والأوروغواي، ومنتخبان مدعوان، هما قطر وأستراليا. وقال أليغاندرو دومينغيز، رئيس الكونميبول: «هذا إجراء استثنائي بسبب موقف غير متوقع، ويستجيب للحاجة الضرورية لتجنب الانتشار المتسارع للفيروس».
وأكد دومينغيز رئيس اتحاد أميركا الجنوبية: «لم يكن من السهل اتخاذ هذا القرار، لكن يجب الحفاظ طوال الوقت على سلامة لاعبينا وكل الناس الذين يمثلون جزءاً من عائلة كرة القدم الكبيرة في أميركا الجنوبية. ليس لدي أي شكوك في أن أقدم بطولة دولية في العالم ستعود بشكل أقوى في 2021».
وتُعد كأس كوبا أميركا من أهم البطولات بوجود لاعبين بارزين متوقع مشاركتهم، مثل ليونيل ميسي ونيمار وسيرجيو أغويرو ولويس سواريز وجيمس رودريغيز.
وتسبب انتشار فيروس «كوفيد - 19» بشبه شلل في كرة القدم حول العالم، ولا سيما الدول الأوروبية، بعدما أصاب أكثر من 180 ألف شخص حول العالم، وأدى إلى وفاة ما يقارب 7400 شخص.
وسيتيح تأجيل كوبا أميركا وكأس أوروبا، الفرصة لاستكمال البطولات الوطنية فيما لو تم رفع القيود والإجراءات المتخذة بسبب فيروس كورونا في الأسابيع أو الأشهر المقبلة، بعدما فرض تفشي الفيروس والقيود الصارمة التي فرضت على التنقل والسفر، تعليق المنافسات حالياً.


مقالات ذات صلة

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

يوميات الشرق تشير نتائج الدراسة إلى أن تأثير العمل عن بُعد قد يختلف باختلاف الأشخاص وظروفهم (بيكسلز)

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

دراسة أميركية حديثة كشفت أن العمل عن بُعد قد يحمل آثاراً غير متوقعة على الصحة النفسية مع مرور الوقت

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)