«كورونا» يتفاقم... والطوارئ تتمدد

محمد بن سلمان وجونسون يناقشان مواجهة الوباء... وإجراءات إضافية عربياً للاحتواء

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون
TT

«كورونا» يتفاقم... والطوارئ تتمدد

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون

تفاقم انتشار وباء «كورونا» العالمي، فيما أعلنت دول جديدة إغلاق حدودها وفرض الحجر الصحي على مدن بأكملها، بينما أعلنت أخرى الطوارئ وحظرت التجول.
وناقش ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في اتصال هاتفي، أمس، جهود دول {مجموعة العشرين} التي تترأسها السعودية، لمكافحة الوباء.
وعزّزت دول الخليج من إجراءاتها في منع التجمعات البشرية عبر عدة قرارات تهدف إلى وقف تفشي فيروس «كوفيد - 19»؛ إذ أصدرت الجهات السعودية قراراً بتعليق الحضور لمقرات العمل في كافة الجهات الحكومية لمدة 16 يوماً، عدا القطاعات الصحية والأمنية والعسكرية ومركز الأمن الإلكتروني، ومنظومة التعليم عن بعد في قطاع التعليم.
وجاء القرار بعد ساعات من إعلان السعودية إغلاق المجمعات التجارية والحدائق والشواطئ، ومنع الأكل والشرب في المطاعم عدا محال التموينات والصيدليات ووسائل توصيل الطعام.
وفرض العراق حظراً للتجول في بغداد والنجف اعتباراً من 17 إلى 24 مارس (آذار)، وعلَّق المغرب جميع الرحلات الجوية الدولية، كما علقت تونس الرحلات البحرية.
وفي أوروبا، استمر «كوفيد - 19» في حصد الأرواح، وسجّلت إيطاليا أعلى حصيلة وفيات يومية (368)، فيما ارتفع عدد الضحايا إلى 120 في فرنسا، و288 في إسبانيا. واتّخذت الدول الأوروبية مقاربات مختلفة لمواجهة انتشار الفيروس، إذ فرضت كل من إيطاليا وإسبانيا حجراً صحياً شمل مواطني البلدين، أي ما يتجاوز 100 مليون نسمة، فيما أغلقت فرنسا صالات السينما والمتاجر غير الأساسية، وقلصت نشاط وسائل النقل.

المزيد...


مقالات ذات صلة

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم حافلة تقل رعايا بريطانيين أُعيدوا من سفينة الرحلات «إم في هونديوس» لدى وصولها إلى مستشفى آرو بارك في بريطانيا الأحد (رويترز) p-circle

إجلاء 94 راكباً من «سفينة هانتا»... وثبوت إصابة أميركي وفرنسية بالفيروس

أُجلي، أمس (الأحد)، نحو مائة من ركاب وأفراد طاقم إم في هونديوس التي رُصدت عليها إصابات بفيروس «هانتا»، على أن تستكمل عمليات الإجلاء اليوم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)