دعوة أوروبية لإصلاح المنتجات الإلكترونية بدلاً من استبدالها

دعوة أوروبية لإصلاح المنتجات الإلكترونية بدلاً من استبدالها
TT

دعوة أوروبية لإصلاح المنتجات الإلكترونية بدلاً من استبدالها

دعوة أوروبية لإصلاح المنتجات الإلكترونية بدلاً من استبدالها

هل تأمل في استبدال هاتفك الذكي، الذي اشتريته منذ عامين، خلال الأشهر القليلة المقبلة؟ قبل أن تفعل ذلك، يريدك الاتحاد الأوروبي أن تفكر مرتين.
فقد أعلن الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، عن خطة طموحة تتطلب من مصنعي المنتجات الإلكترونية، بدءاً من الهواتف الذكية إلى المجففات، تقديم المزيد من الإصلاحات والتحديث وتقديم أساليب لإعادة استخدام السلع الحالية، بدلاً من تشجيع المستهلكين على شراء منتجات جديدة.
ويُعد «حق الإصلاح»، وهو جزء من حزمة سياسات واسعة النطاق تُعرف باسم «الصفقة الخضراء»، التي طرحت الشهر الحالي، أحدث مثال على طموحات الاتحاد الأوروبي لتعزيز نمو اقتصادي أكثر استدامة ومنع سلوك الهدر. وتأتي السياسة الجديدة في إطار المعايير التي طرحت العام الماضي، التي تلزم الشركات المصنعة لبعض الأجهزة بالالتزام بسياسة «الحق في الإصلاح».
وذكر فيرجينيجوس سينكيفيسيوس، مفوض البيئة لدى الاتحاد الأوروبي، أمام الصحافيين في بروكسل، أثناء تقديمه «بيان خطة العمل الاقتصادي»، التي تتضمن مبادرة «الحق في الإصلاح»، أنه قد آن الأوان لوضع حد للسلع سريعة التلف.
وأضاف: «نسعى إلى التأكد من أن المنتجات المتاحة في أسواق الاتحاد الأوروبي قد صممت لتعمل لفترة أطول، ولتكون أسهل في الإصلاح والتحديث، وإعادة التدوير، وإعادة الاستخدام».
ويجري وضع الخطط من قبل الذراع التنفيذية للاتحاد، المفوضية الأوروبية. ولكي يصبح قانوناً، ستحتاج المفوضية إلى الحصول على موافقة برلمان الاتحاد الأوروبي وحكومات الدول الأعضاء الـ27، وهو ما يقول خبراء إنه سيستغرق أربع سنوات على الأقل.
لكن سينكيفيسيوس ذكر أن الاقتراح يعكس طلباً متزايداً من المستهلكين. وحسب المفوض، فقد وجدت استطلاعات الرأي أن ثلثي المواطنين الأوروبيين يريدون أن تعمل أجهزتهم الإلكترونية لفترة أطول. وأشاروا أيضاً إلى دعمهم لمؤشرات أكثر وضوحاً طيلة عمر المنتج، منها سهولة الإصلاح ووفرة وسهولة في إيجاد قطع الغيار.
ويستعد مصنعون لمنتجات مثل «آبل» لاسترداد هواتف «آيفون» القديمة عندما يشتري المستهلكون جهازاً جديداً. لكن الاتحاد الأوروبي يتطلع لأن يذهب المصنعون خطوة أخرى إلى الأمام بتشجيع المستهلكين على شراء كميات أقل، والحفاظ على المنتج قيد الاستخدام لأطول فترة ممكنة، وتشجيع الصناعات على إعادة التدوير فقط عندما لا يكون الجهاز قابلاً للاستخدام نهائياً.
وقالت جماعات بيئية إن الخطة تمثل تحولاً عن سياسة الاتحاد الأوروبي الحالية التي تعتمد في الغالب على إعادة التدوير. وقد طالب قانون جرى تمريره عام 2012 الدول بجمع 65 طناً من النفايات الإلكترونية لكل 100 طن من السلع المعروضة للبيع بحلول عام 2019، لكن الدول الأعضاء لم تحقق تلك الأهداف. الجدير بالذكر أن أقل من 40 في المائة من النفايات الإلكترونية الأوروبية يجري تدويرها، وفقاً لتقديرات للاتحاد الأوروبي.
وقال جان بيير شفايتزر، المسؤول بمكتب البيئة الأوروبي الذي يضم عدداً من الجمعيات والأشخاص المعنيين بالبيئة، إنه في ظل سياسة «الحق في الإصلاح»، فإن ترقية برنامج الهاتف، أو استبدال بطارية الكومبيوتر اللوحي، أو شراء شاشة جديدة لجهاز كومبيوتر محمول بدلاً من تغيير الجهاز بالكامل، سيكون أسهل من ذي قبل.
وقال شفايتزر، الذي يركز على اقتصاد التدوير وسياسة المنتجات في الشبكة، «نعلم أن الناس مستعدون لذلك. إن الإجراءات التي تريد المفوضية اتخاذها بشأن المنتجات والإصلاح جيدة جداً جداً».
تتضمن الخطة أيضاً تدابير لإنتاج شاحن مشترك للهواتف الذكية - وهو جهد حاول الاتحاد الأوروبي تنفيذه منذ فترة طويلة، لم يحقق فيه سوى نجاح محدود، كذلك تقليص عمليات التعبئة والتغليف، وإعداد إطار جديد لإعادة تدوير البطاريات والمنسوجات وغيرها.
الأسبوع الحالي، قال سينكيفيسيوس، المفوض الأوروبي، إن الإجراءات ضرورية إذا كان لأوروبا أن تحقق هدفها بموجب «الصفقة الخضراء»: وهو أن تصبح صافي انبعاثات الغازات الدفيئة صفراً بحلول عام 2050. وأضاف أن «التصور الذي نحاول الوصول إليه يختلف قليلاً عن النموذج الاقتصادي».
ولكن مثلما انتقد نشطاء المناخ «الصفقة الخضراء» باعتبارها غامضة للغاية، ولعدم تحديد هدف 2030، فقد انتقد دعاة مثل شفايتزر أيضاً المفوضية الأوروبية، لعدم وضعها أهدافاً إلزامية أوسع للحد من استهلاك الموارد.
واستطرد شفايتزر: «أين نريد أن يكون الاقتصاد في العامين المقبلين؟ إلى أي مدى نريد تقليل البصمة المادية أو المائية؟ نحن نفتقد الصورة الكلية».
- خدمة {نيويورك تايمز}


مقالات ذات صلة

نهج جديد يمكّن الذكاء الاصطناعي من شرح قراراته

تكنولوجيا نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة تعاني من مشكلة «الصندوق الأسود» التي تجعل قراراتها غير مفهومة للبشر (شاترستوك)

نهج جديد يمكّن الذكاء الاصطناعي من شرح قراراته

باحثو «MIT» يطورون طريقة تمكّن الذكاء الاصطناعي من تفسير قراراته بدقة ووضوح، ما يعزز الشفافية والثقة دون التضحية بالأداء.

تكنولوجيا تفعيل الميزة اختياري ويمنح المستخدم تحكماً كاملاً في البيانات التي يتم استخدامها (أ.ف.ب)

«غوغل» تعيد تعريف البحث بالذكاء الاصطناعي المخصص

غوغل تطلق «الذكاء الشخصي» لربط بيانات المستخدم عبر خدماتها بهدف تقديم إجابات مخصصة مع الحفاظ على الخصوصية والتحكم الكامل للمستخدم.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يفتح الابتكار المجال لتطبيقات مستقبلية في التنقل والبيئات الواقعية المعقدة (شاترستوك)

روبوتات الدرّاجة تحقق توازناً ديناميكياً وتتجاوز العقبات

روبوت دراجة يحقق توازناً ديناميكياً ويتجاوز العقبات بسرعة مستفيداً من تصميم بسيط وتحكم متكيف يحاكي مهارات الإنسان في بيئات معقدة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التوليدي انتقل من مرحلة التجارب إلى تحقيق عوائد مالية وتشغيلية ملموسة داخل الشركات (غيتي)

تقرير بالأرقام: الذكاء الاصطناعي يحقق عوائد ملموسة للشركات

الذكاء الاصطناعي يحقق عوائد ملموسة للشركات معززا الكفاءة والابتكار، لكن تحديات البيانات والتكلفة تعيق التوسع رغم زيادة الاستثمارات الكبيرة.

نسيم رمضان (لندن)
خاص مع وفرة الذكاء والتحليل عبر الآلة تنتقل القيمة من المعرفة إلى إنتاج المعنى والعمق الإنساني

خاص كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل قدرات الإنسان الذهنية؟

يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف الذكاء وينقل القيمة للمعنى مهدداً الهوية والتفكير النقدي فارضاً إعادة تصور التعليم والاقتصاد ودور الإنسان مستقبلاً

نسيم رمضان (لندن)

علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
TT

علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)

شهد نجم، يقع بالقرب من كوكبة العقاب، تضخّماً طبيعياً غير متناسق؛ نظراً إلى كونه قديماً، جعله يبتلع الكوكب، الذي كان قريباً منه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وسبق لعلماء فلك أن رصدوا مؤشرات لمثل هذا الحدث، ولمسوا تبِعاته. وقال الباحث في «معهد كافلي» بـ«معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)»، والمُعِدّ الرئيسي للدراسة، التي نُشرت، الأربعاء، في مجلة «نيتشر»، كيشالاي دي، إن ما كان ينقصهم هو «ضبط النجم في هذه اللحظة خاصة، عندما يشهد كوكبٌ ما مصيراً مماثلاً». وهذا ما ينتظر الأرض، ولكن بعد نحو 5 مليارات سنة، عندما تقترب الشمس من نهاية وجودها بصفتها قزماً أصفر وتنتفخ لتصبح عملاقاً أحمر. في أحسن الأحوال، سيؤدي حجمها ودرجة حرارتها إلى تحويل الأرض إلى مجرّد صخرة كبيرة منصهرة. وفي أسوأ الأحوال، ستختفي بالكامل.
بدأ كل شيء، في مايو (أيار) 2020، عندما راقب كيشالاي دي، بكاميرا خاصة من «مرصد كالتك»، نجماً بدأ يلمع أكثر من المعتاد بمائة مرة، لمدة 10 أيام تقريباً، وكان يقع في المجرّة، على بُعد نحو 12 ألف سنة ضوئية من الأرض.
وكان يتوقع أن يقع على ما كان يبحث عنه، وهو أن يرصد نظاماً نجمياً ثنائياً يضم نجمين؛ أحدهما في المدار المحيط بالآخر. ويمزق النجم الأكبر غلاف الأصغر، ومع كل «قضمة» ينبعث نور.
وقال عالِم الفلك، خلال عرض للدراسة شارك فيها مُعِدّوها الآخرون، التابعون لمعهديْ «هارفارد سميثسونيان»، و«كالتك» الأميركيين للأبحاث، إن «الأمر بدا كأنه اندماج نجوم»، لكن تحليل الضوء، المنبعث من النجم، سيكشف عن وجود سُحب من الجزيئات شديدة البرودة، بحيث لا يمكن أن تأتي من اندماج النجوم.
وتبيَّن للفريق خصوصاً أن النجم «المشابه للشمس» أطلق كمية من الطاقة أقلّ بألف مرة مما كان سيُطلق لو اندمج مع نجم آخر. وهذه الكمية من الطاقة المكتشَفة تساوي تلك الخاصة بكوكب مثل المشتري.
وعلى النطاق الكوني، الذي يُحسب ببلايين السنين، كانت نهايته سريعة جداً، وخصوصاً أنه كان «قريباً جداً من النجم، فقد دار حوله في أقل من يوم»، على ما قال دي.
وبيّنت عملية الرصد أن غلاف الكوكب تمزّق بفعل قوى جاذبية النجم، لبضعة أشهر على الأكثر، قبل امتصاصه. وهذه المرحلة الأخيرة هي التي أنتجت وهجاً مضيئاً لمدة 10 أيام تقريباً.


مسلسل تلفزيوني عن بريجيت باردو وهي على فراش المرض

بريجيت باردو (أ.ف.ب)
بريجيت باردو (أ.ف.ب)
TT

مسلسل تلفزيوني عن بريجيت باردو وهي على فراش المرض

بريجيت باردو (أ.ف.ب)
بريجيت باردو (أ.ف.ب)

انشغلت الأوساط الفنية في فرنسا بخبر تدهور صحة الممثلة المعتزلة بريجيت باردو ودخولها وحدة العناية المركزة في مستشفى «تولون»، جنوب البلاد. يحدث هذا بينما يترقب المشاهدون المسلسل الذي يبدأ عرضه الاثنين المقبل، ويتناول الفترة الأولى من صباها، بين سن 15 و26 عاماً. واختيرت الممثلة جوليا دو نونيز لأداء الدور الرئيسي في المسلسل الذي أخرجه الزوجان دانييل وكريستوفر تومسون، نظراً للشبه الكبير بينها وبين باردو في شبابها.
وكشف مقربون من الممثلة أنها تعاني من ضيق في التنفس، لكنها رفضت الاستمرار في المستشفى وأصرت على أن تعود إلى منزلها في بلدة «سان تروبيه»، وهي المنطقة التي تحولت إلى وجهة سياحية عالمية بفضل إقامة باردو فيها. إنها الممثلة الفرنسية الأولى التي بلغت مرتبة النجومية خارج حدود بلادها وكانت رمزاً للإغراء شرقاً وغرباً. وقد قدمت لها عاصمة السينما هوليوود فرص العمل فيها لكنها اكتفت بأفلام قلائل وفضلت العودة إلى فرنسا.

جوليا في دور بريجيت باردو (القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي)

حال الإعلان عن نقلها إلى المستشفى، باشرت إدارات الصحف تحضير ملفات مطولة عن النجمة المعتزلة البالغة من العمر 88 عاماً. ورغم أنها كانت ممثلة برعت في أدوار الإغراء فإن 10 على الأقل من بين أفلامها دخلت قائمة أفضل ما قدمته السينما الفرنسية في تاريخها. وهي قد اختارت أن تقطع تلك المسيرة، بقرار منها، وأن تعلن اعتزالها في عام 1970 لتتفرغ لإدارة جمعية تعنى بالحيوانات وتتصدى لإبادتها لأسباب مادية، مثل الحصول على الفراء والعاج. ومن خلال شهرتها واتصالاتها برؤساء الدول تمكنت من وقف تلك الحملات في بلاد كثيرة.
وفي المسلسل الجديد الذي تعرضه القناة الثانية، وهي الرسمية، حاولت الممثلة الشابة جوليا دو نونيز أن تجسد شخصية تلك الطفلة التي تحولت من مراهقة مشتهاة إلى امرأة طاغية الفتنة. كما أعادت جوليا إلى الأذهان عدداً من المشاهد الشهيرة التي انطبعت في ذاكرة الجمهور لبريجيت باردو التي قدمها المخرج روجيه فاديم في فيلم «وخلق الله المرأة»، ثم تزوجها. وهي المرحلة التي ظهرت فيها «الموجة الجديدة» في السينما وكانت باردو أحد وجوهها.
لم يكن فاديم الرجل الأول والوحيد في حياتها. بل إن نصيرات حقوق المرأة يعتبرن بريجيت باردو واحدة من أبرز الفرنسيات اللواتي تمسكن بمفهوم الحرية وخرجن على التقاليد. لقد لعبت أدوار المرأة المغرية لكنها عكست وجهاً لم يكن معروفاً من وجوه المرأة المعاصرة.


الذكاء الصناعي قيد التحقيق والضحية المستهلك

مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
TT

الذكاء الصناعي قيد التحقيق والضحية المستهلك

مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)

تطلق هيئة مراقبة المنافسة في المملكة المتحدة مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين، حسب (بي بي سي). وسوف ينظر التحقيق في البرنامج الكامن خلف روبوتات الدردشة مثل «شات جي بي تي».
وتواجه صناعة الذكاء الصناعي التدقيق في الوتيرة التي تعمل بها على تطوير التكنولوجيا لمحاكاة السلوك البشري.
وسوف تستكشف هيئة المنافسة والأسواق ما إذا كان الذكاء الصناعي يقدم ميزة غير منصفة للشركات القادرة على تحمل تكاليف هذه التكنولوجيا.
وقالت سارة كارديل، الرئيسة التنفيذية لهيئة المنافسة والأسواق، إن ما يسمى بنماذج التأسيس مثل برنامج «شات جي بي تي» تملك القدرة على «تحويل الطريقة التي تتنافس بها الشركات فضلا عن دفع النمو الاقتصادي الكبير».
إلا أنها قالت إنه من المهم للغاية أن تكون الفوائد المحتملة «متاحة بسهولة للشركات والمستهلكين البريطانيين بينما يظل الناس محميين من قضايا مثل المعلومات الكاذبة أو المضللة». ويأتي ذلك في أعقاب المخاوف بشأن تطوير الذكاء الصناعي التوليدي للتكنولوجيا القادرة على إنتاج الصور أو النصوص التي تكاد لا يمكن تمييزها عن أعمال البشر.
وقد حذر البعض من أن أدوات مثل «شات جي بي تي» -عبارة عن روبوت للدردشة قادر على كتابة المقالات، وترميز البرمجة الحاسوبية، بل وحتى إجراء محادثات بطريقة أشبه بما يمارسه البشر- قد تؤدي في نهاية المطاف إلى إلغاء مئات الملايين من فرص العمل.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، حذر جيفري هينتون، الذي ينظر إليه بنطاق واسع باعتباره الأب الروحي للذكاء الصناعي، من المخاطر المتزايدة الناجمة عن التطورات في هذا المجال عندما ترك منصبه في غوغل.
وقال السيد هينتون لهيئة الإذاعة البريطانية إن بعض المخاطر الناجمة عن برامج الدردشة بالذكاء الصناعي كانت «مخيفة للغاية»، وإنها قريبا سوف تتجاوز مستوى المعلومات الموجود في دماغ الإنسان.
«في الوقت الحالي، هم ليسوا أكثر ذكاء منا، على حد علمي. ولكنني أعتقد أنهم قد يبلغون ذلك المستوى قريبا». ودعت شخصيات بارزة في مجال الذكاء الصناعي، في مارس (آذار) الماضي، إلى وقف عمل أنظمة الذكاء الصناعي القوية لمدة 6 أشهر على الأقل، وسط مخاوف من التهديدات التي تشكلها.
وكان رئيس تويتر إيلون ماسك وستيف وزنياك مؤسس شركة آبل من بين الموقعين على الرسالة المفتوحة التي تحذر من تلك المخاطر، وتقول إن السباق لتطوير أنظمة الذكاء الصناعي بات خارجا عن السيطرة.