مصر تستبق موجة من «الطقس السيئ» بالإجازات والتحذيرات

مصر تستبق موجة من «الطقس السيئ» بالإجازات والتحذيرات

الخميس - 17 رجب 1441 هـ - 12 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15080]
السلطات المصرية تترقب موجة الطقس السيئ (تصوير: عبد الفتاح فرج)
القاهرة: «الشرق الأوسط»

استبقت الحكومة المصرية موجة الطقس السيئ التي يتوقع خبراء الأرصاد أن تضرب البلاد بداية من اليوم (الخميس)، وتستمر حتى السبت المقبل، بإجراءات احترازية، من بينها تعليق الدراسة في جميع المدارس والجامعات على مستوى الجمهورية، ومنح العاملين بالمصالح الحكومية والقطاعين العام والخاص إجازة رسمية اليوم؛ بسبب موجة الطقس السيئ المتوقعة.
وحذر تقرير الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية، أمس، من «تعرض البلاد لحالة شديدة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية خلال الفترة من الخميس وحتى السبت المقبل، تشمل سقوط أمطار غزيرة تصل إلى حد السيول، إلى جانب رياح شديدة على أغلب الأنحاء تصل إلى حد العاصفة».
وقال المستشار نادر سعد، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، في بيان صحافي أمس، إن «هذا القرار يأتي في إطار الحرص على إتاحة الفرصة للأجهزة والجهات المعنية لاتخاذ التدابير اللازمة كافة، والتعامل الفوري مع تداعيات حالة عدم الاستقرار في الطقس، والآثار السلبية الناجمة عنها».
وبسبب موجة الطقس السيئ، قرر الاتحاد المصري لكرة القدم أيضاً تأجيل مباريات مسابقة الدوري الممتاز التي كان مقرراً إقامتها اليوم ضمن الجولة الـ18 للمسابقة؛ تماشياً مع قرار رئيس مجلس الوزراء.
وكان مقرراً تنظيم عدد من المباريات اليوم، من بينها مباراة الاتحاد السكندري مع فريق الزمالك، ومصر للمقاصة مع أسوان، وحرس الحدود مع المصري، وقررت لجنة المسابقات تأجيلها إلى وقت لاحق.
ويتوقع الخبراء سقوط أمطار غزيرة تكون رعدية أحياناً على الأنحاء كافة، تصل إلى حد السيول على السواحل الشمالية الشرقية، ووسط سيناء وجنوبها، وسلاسل جبال البحر الأحمر، وشمال الصعيد وجنوبه، مع نشاط للرياح يؤدي إلى اضطراب الملاحة البحرية على البحر المتوسط.
وحذر مسؤولون مصريون من تكرار موجة الطقس السيئ التي تعرضت لها البلاد عام 1994، والتي تعرف باسم «سيول 1994»، حيث شهدت محافظات جنوب مصر، فجر يوم 2 نوفمبر (تشرين الثاني) 1994 سقوط أمطار غزيرة استمرت نحو 3 ساعات من دون توقف؛ ما أدى إلى حدوث سيل عنيف فوق الجبل الغربي تسبب في غرق قرى بشكل كامل، وانهيار منازل وتحطم طرق، وامتدت هذه الموجة إلى معظم أنحاء الجمهورية، وتسببت في خسائر مادية وبشرية كبيرة، حيث لقي أكثر من 600 مواطن بمحافظة أسيوط مصرعهم، كما تسببت الأمطار في انهيار آلاف المنازل في أسيوط، وغرق أكثر من 70 نجعاً في سوهاج، وتسببت الأمطار أيضاً في توقف حركة المترو في القاهرة عن العمل بعدما اجتاحت المياه محطات المترو والقضبان، وقدرت خسائر مصر في تلك الموجة بأكثر من نصف مليار دولار أميركي.


مصر الطقس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة