14 إصابة جديدة في الإمارات... والبحرين تعلق مشاركاتها الخارجية

تعافي حالة في الكويت وتعليق الدراسة في قطر

أطباء يفحصون مسافرين عائدين من إيران جنوب المنامة (رويترز)
أطباء يفحصون مسافرين عائدين من إيران جنوب المنامة (رويترز)
TT

14 إصابة جديدة في الإمارات... والبحرين تعلق مشاركاتها الخارجية

أطباء يفحصون مسافرين عائدين من إيران جنوب المنامة (رويترز)
أطباء يفحصون مسافرين عائدين من إيران جنوب المنامة (رويترز)

أعلنت وزارة الصحة الإماراتية تسجيل 14 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد 19)، وبذلك يبلغ عدد الحالات المعلن عنها 59 حالة.
وتعود الحالات التي تمّ رصدها لـ4 أشخاص من الإمارات، و3 من إيطاليا، وشخصين من كل من بنغلاديش والنيبال، وشخص من كل من روسيا والهند وسوريا.
كما أعلنت وزارة الصحة البحرينية ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا إلى 95. منهم حالة واحدة سجلت داخل البحرين، من المخالطين للحالات القادمة من الخارج. في وقت قرر مجلس الوزراء البحريني، تعليق المشاركات الخارجية للوزراء والمسؤولين وجميع موظفي الدولة على اختلاف مستوياتهم الوظيفية، وحثّ المجلس المواطنين على عدم السفر إلى الخارج.
وشدد مجلس الوزراء على مواصلة اتخاذ الإجراءات الاحترازية الصارمة والتدابير الوقائية لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد 19)، ومنع انتشاره باتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يعرض الآخرين للعدوى بالامتناع عن تنفيذ أي إجراء لمنع انتشار المرض، ومنها عدم الالتزام بالحجر المنزلي، بتطبيق أقصى العقوبات المنصوص عليها في قانون الصحة العامة، بالحبس مدة لا تقل عن 3 أشهر، وبغرامة لا تقل عن 1000 دينار، ولا تجاوز 10 آلاف دينار، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة البحرينية إغلاق إحدى الوحدات العلاجية في مستشفى السلمانية كإجراء احترازي، بعد أن أظهرت نتائج الفحص المختبرية لطبيبة متدربة كانت مخالطة لإحدى الحالات القائمة، وهي والدتها القادمة من الخارج، إصابتها بـ«كوفيد 19».
من جهة أخرى، علقت دولة قطر الدراسة في المدارس والجامعات لجميع الطلاب اعتباراً من اليوم (الثلاثاء)، حتى إشعارٍ آخر، وذلك للحد من انتشار كورونا. وفي سلطنة عمان، تم تسجيل حالتين لمواطنين قدما من إيران، فيما قررت السلطات العمانية تعليق الرحلات الجوية مع إيطاليا لمدة شهر.
وفي الكويت، تم الإعلان عن تمديد تعليق الدراسة لأسبوعين آخرين، كما أعلن المتحدث باسم الحكومة عن قرار بإغلاق جميع صالات السينما والمسارح والفنادق وخيم الأفراح حتى إشعار آخر.
وأعلنت وزارة الصحة الكويتية تسجيل إصابة واحدة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 65، منها حالة تماثلت للشفاء. وقالت الصحة الكويتية، إنه تمّ فحص أكثر من 5 آلاف شخص خلال الفترة الماضية، للكشف عن الفيروس.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، الدكتور عبد الله السند، في المؤتمر الصحافي اليومي، إنه تمّ تسجيل إصابة واحدة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا في الكويت، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة إلى 65، وإن الحالة الجديدة التي سجلت مرتبطة بالسفر إلى إيران.
وأضاف أن جميع الحالات المسجلة تتلقى حالياً الرعاية الطبية اللازمة في أحد المستشفيات المخصصة، موضحاً أن الحالات الثلاث الموجودة في العناية المركزة ما زالت كما هي، منها حالة واحدة حرجة.
وبشأن وضع المواطنين الكويتيين الـ906 الموجودين في المحاجر المعدة لفيروس كورونا، قال السند إن الفرق الطبية المتخصصة تعمل طوال اليوم لرعايتهم وخدمتهم.
وأكد السند أن الوزارة تعمل على الحفاظ على أمنها الصحي في البلاد بما تراه مناسباً من منطلق طبي وصحي وفني، «وبالتالي نحترم ما تطبقه الدول الأخرى». وأعرب عن احترامه للإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بعض الدول حيال المواطنين الكويتيين، «من أجل الحفاظ على أمنها وصحة مواطنيها ورعاياها».


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

ولي العهد السعودي والرئيس الموريتاني يبحثان تداعيات التصعيد على استقرار المنطقة

Prince Mohammed bin Salman, Crown Prince and Prime Minister of Saudi Arabia (Al-Sharq Al-Awsat)
Prince Mohammed bin Salman, Crown Prince and Prime Minister of Saudi Arabia (Al-Sharq Al-Awsat)
TT

ولي العهد السعودي والرئيس الموريتاني يبحثان تداعيات التصعيد على استقرار المنطقة

Prince Mohammed bin Salman, Crown Prince and Prime Minister of Saudi Arabia (Al-Sharq Al-Awsat)
Prince Mohammed bin Salman, Crown Prince and Prime Minister of Saudi Arabia (Al-Sharq Al-Awsat)

تلقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا، اليوم، من الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.

وجرى خلال الاتصال بحث التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة وتداعيات التصعيد الجاري على أمن واستقرار المنطقة.

وأعرب الرئيس الموريتاني عن تضامن بلاده مع المملكة ودعمها ومساندتها لما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها تجاه الإعتداءات الإيرانية المتكررة التي تتعرض لها والتي تقوض أمن واستقرار المنطقة.


كندا تبدي دعمها لدول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
TT

كندا تبدي دعمها لدول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)

أعربت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، الأحد، عن دعم بلادها الكامل والثابت لدول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، وضرورة وقف هذه الهجمات، وفتح طهران لمضيق هرمز أمام سلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية.

وناقش جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، خلال استقباله وزيرة الخارجية الكندية، بمقر الأمانة العامة في الرياض، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج، كما بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وما يمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

جاسم البديوي مستقبلاً أنيتا أناند في الرياض الأحد (مجلس التعاون الخليجي)

وأكد البديوي إدانة مجلس التعاون الشديدة لهذه الاعتداءات العدوانية التي تنتهك سيادة دول الخليج، وتمثل خرقاً سافراً لجميع القوانين والأعراف الدولية، مشدداً على وجوب الوقف الفوري لهذه الأعمال، وضرورة التزام إيران بتطبيق القرار الأممي 2817.

وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين مجلس التعاون وكندا من خلال خطة العمل المشتركة بين الجانبين، ودراسة بعض المقترحات التي تسهم في تعزيز علاقاتهما التجارية والاستثمارية، بما يسهم في تحقيق مصالحهما.


السعودية وباكستان تناقشان الجهود المشتركة بشأن تطورات المنطقة

محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية وباكستان تناقشان الجهود المشتركة بشأن تطورات المنطقة

محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)

بحث رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف مع الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأحد، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين، وناقشا الجهود المشتركة بشأنها.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء الباكستاني، لوزير الخارجية السعودي الذي يزور إسلام آباد للمشاركة في اجتماع وزاري رباعي؛ حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

وشارك الأمير فيصل بن فرحان في الاجتماع الوزاري الرباعي، بمشاركة: محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، وبدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وهاكان فيدان وزير خارجية تركيا.

وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم الرباعي في إسلام آباد الأحد (واس)

وبحث الاجتماع الرباعي التطورات في المنطقة، والتنسيق والتشاور بشأنها، والتأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

من جانب آخر، عقد الأمير فيصل بن فرحان لقاءين ثنائيين مع محمد إسحاق دار، وبدر عبد العاطي، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع، جرى خلالهما تبادل وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية، وبحث الجهود المشتركة بشأنها.

جانب من لقاء الأمير فيصل بن فرحان مع بدر عبد العاطي في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)

وناقش وزير الخارجية السعودي ونظيره المصري سبل تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في استقرار المنطقة، ويحد من تداعيات التصعيد فيها.