الرياض تدعو مواطنيها إلى الإفصاح عن وجودهم في إيران

إصابات جديدة بـ«كورونا» في الإمارات وقطر وعمان... والبحرين تقرر إجلاء رعاياها من إيران

زوار وقاصدو الحرم المكي أمس الجمعة (أ.ف.ب)
زوار وقاصدو الحرم المكي أمس الجمعة (أ.ف.ب)
TT

الرياض تدعو مواطنيها إلى الإفصاح عن وجودهم في إيران

زوار وقاصدو الحرم المكي أمس الجمعة (أ.ف.ب)
زوار وقاصدو الحرم المكي أمس الجمعة (أ.ف.ب)

دعت وزارة الصحة السعودية أمس، السعوديين إلى الإفصاح عن وجودهم في إيران خلال الأيام الأربعة عشر الماضية قبل نهاية اليوم (السبت)، تفادياً لتطبيق عقوبات بحقهم.
في حين شهدت الساعات الـ24 الماضية في منطقة الخليج العربي تبايناً حيال فيروس كورونا الجديد (كوفيد - 19)، ففي حين لم تُسجّل أي حالة إصابة جديدة بالفيروس في السعودية والكويت، أعلنت البحرين عن خروج حالتين من الحجر الصحي الاحترازي بعد التأكد من سلامتهما وخلوهما من الفيروس، كما رُصدت ثلاث حالات جديدة في قطر، وحالة واحدة في كلٍّ من الإمارات وعمان.

- السعودية
حثت وزارة الصحة السعودية، في بيان لها أمس، على الإفصاح عن الوجود في إيران خلال الـ14 يوماً الماضية قبل نهاية اليوم (السبت)، وبخاصة المواطنين الذين يزورون إيران حالياً، فور وصولهم إلى السعودية قبل نهاية اليوم (السبت)، تفادياً لتطبيق العقوبات.
وقالت الوزارة عبر حسابها على «تويتر»: «بادر بالإفصاح عن وجودك في إيران خلال الـ14 يوماً الماضية بالاتصال على رقم الصحة 937 ومن خارج المملكة 966920005937+ حفاظاً على صحتك، وصحة أسرتك والمجتمع، وتفادياً لتطبيق العقوبات قبل نهاية اليوم (السبت) 7 مارس (آذار) 2020».
يأتي هذا التنبيه بعد أن ندد مصدر سعودي مسؤول، الخميس، بسلوك إيران، لقيامها بإدخال سعوديين إلى أراضيها دون ختم جوازاتهم، داعياً جميع المواطنين الذين عادوا من إيران خلال الأسابيع الماضية إلى الإفصاح عن ذلك.
وحثّ المصدر المسؤول «جميع المواطنين السعوديين الذين زاروا إيران وعادوا خلال الأسابيع الماضية إلى الإفصاح عن ذلك فوراً، والتواصل مع وزارة الصحة عن طريق الرقم المجاني 937 المخصص للبلاغات الخاصة لإرشادهم إلى الإجراءات الواجب اتخاذها». كما حث المواطنين الذين يزورون إيران حالياً على الإفصاح عن ذلك فور وصولهم إلى السعودية. وأكد أنه سيتم استثناء هؤلاء المواطنين من تطبيق أحكام نظام وثائق السفر ولائحته التنفيذية، في حال بادروا إلى ذلك في مدة أقصاها 48 ساعة من ساعة إصدار هذا البيان.
كانت وزارة الصحة السعودية قد أفادت في وقت سابق بتسجيل 5 حالات إصابة بفيروس «كورونا الجديد» لمواطنين قدموا من إيران عبر البحرين والكويت، تبين لاحقاً أنهم لم يفصحوا للجهات المختصة عن سفرهم إلى إيران عند عودتهم للمملكة.

- الإمارات
أعلنت الإمارات عن رصدها إصابة جديدة بفيروس «كوفيد - 19» تعود لطالب إماراتي في السابعة عشرة من عمره، لا يشكو من أي أعراض، مشيرةً إلى أنه يتلقى حالياً الرعاية الصحية اللازمة وأن حالته الصحية العامة مستقرة.
وأشارت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية إلى مسارعتها بالتنسيق مع الجهات الصحية الرسمية والمؤسسات التعليمية باتخاذ الإجراءات الاحترازية الفورية كافة، بما في ذلك عزل المصاب فضلاً عن تعليق الدراسة في المدرسة اعتباراً من لحظة رصد الحالة، في حين انطلقت الكوادر المختصة إلى المبنى المدرسي للقيام بعمليات التعقيم اللازمة لجميع المرافق المدرسية وما حولها.
وتُجري الوزارة حالياً الفحوصات والإجراءات اللازمة لجميع المخالطين للحالة لضمان سلامتهم وسلامة المجتمع من حولهم وذلك وفق خطط الاستعداد المعتمدة. وأكّدت الوزارة مواصلة الجهود الرامية إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية كافة لضمان صحة وسلامة طلبة المدارس في مختلف المراحل العمرية وباقي أفراد المجتمع من حولهم، مشيرةً إلى أن التنسيق مستمر بين جميع الجهات المعنية للوقوف على آخر التطورات واتخاذ الخطوات الاحترازية اللازمة. فيما نفت الهيئة العامة للطيران المدني بالإمارات الشائعة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص عدم السماح للقادمين من مصر بدخول الإمارات، وأكدت أن هذه الرسالة مزوّرة ومضللة ولا صحة لها.

- البحرين
أعلنت وزارة الصحة البحرينية أمس، عن خروج 12 حالة من الحجر الصحي الاحترازي بعد استكمالهم إجراء الفحوصات المختبرية كافة للتأكد من سلامتهم وخلوهم من فيروس «كورونا»، ليصل بذلك عدد الذين خرجوا من الحجر الصحي إلى 38 شخصاً بعد خروج 26 شخصاً في وقت سابق.
وأفادت الوزارة بأن «الـحالات التي تم إخراجها من الحجر الصحي الاحترازي هي لصينية و11 صينياً»، مؤكدة أن جميع الحالات الموجودة في مراكز الحجر الصحي الاحترازي، تتم متابعتها بصورة مستمرة تحت إشراف طاقم طبي متخصص، وتقديم الرعاية اللازمة لهم للتأكد من سلامتهم، حفاظاً على صحتهم وصحة الجميع».
وجدّدت الوزارة دعوتها للمواطنين والمقيمين العائدين من إيران خلال شهر فبراير (شباط) الماضي قبل إعلان إيران عن تفشي الفيروس بمدنها، إلى ضرورة الإفصاح عن ذلك عبر الموقع الإلكتروني المخصص، أو الاتصال على الرقم (444)، لجدولة موعد الفحص لهم، واتباع التعليمات التي سيُعطيها لهم الفريق الطبي، مع ضرورة تجنب الاختلاط بالآخرين لتجنب نشرهم للفيروس بين عائلاتهم والمجتمع في حال إصابتهم به. إلى ذلك، تنفذ الحكومة البحرينية خطة إجلاء لرعاياها من إيران، بدءاً من يوم الثلاثاء المقبل، لضمان وصولهم بأمان، ووفق إجراءات احترازية محكمة من أجل سلامتهم، نظراً لتفشي الفيروس في مدن إيران.
وأكد الدكتور وليد خليفة المانع، وكيل وزارة الصحة البحرينية، أن العمل جارٍ مع كافة الجهات ذات العلاقة لتنفيذ خطة الإجلاء للمواطنين البحرينيين لنقلهم على دفعات، منوهاً بأنه سيتم نقل أول دفعة الثلاثاء المقبل، وأن الجهود مستمرة لاستكمال مختلف الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحفاظ على سلامتهم وسلامة المواطنين والمقيمين في مملكة البحرين.
وأضاف المانع «أن جميع العائدين من إيران ضمن خطة الإجلاء سيتم إخضاعهم للفحوصات الطبية اللازمة، تحت إشراف فريق طبي متخصص، وفق توصيات منظمة الصحة العالمية، فور وصولهم البحرين، وسيتم نقلهم لمراكز الحجر الاحترازي أو العزل والعلاج، وفق ما ستكشفه نتائج الفحوصات المختبرية».

- الكويت
لم تسجل الكويت أي إصابة جديدة بالفيروس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضح الدكتور عبد الله السند المتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات مستقر عند 58 حالة. وأشار الدكتور السند إلى أن هناك حالتين تتلقيان الرعاية الطبية في العناية المركزة وما زالت حالة إحداهما حرجة والأخرى مستقرة، كما أن هناك حالة واحدة تماثلت للشفاء.

- قطر
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة القطرية أمس، عن تسجيل ثلاث حالات إصابة جديدة مؤكدة بفيروس «كورونا الجديد» ليرتفع عدد الإصابات فيها إلى 11 حالة. وذكرت الوزارة في بيان لها أن الحالات من الموجودين في الحجر الصحي هم حالتان لمواطنين قطريين وحالة ثالثة من أسرتهم من جنسية أخرى ممن عادوا من إيران في الفترة الأخيرة.

- عمان
أعلنت وزارة الصحة العمانية أول من أمس، تسجيل إصابة واحدة جديدة بفيروس «كورونا»، وهي لمواطن عماني مرتبطة بالسفر إلى ميلانو الإيطالية، مشيرةً إلى أن المصاب يخضع حالياً للحجر الصحي وحالته مستقرة.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن العدد الكلي للحالات المسجلة في السلطنة بلغ 16 حالة، 15 حالة منها مرتبطة بالسفر إلى إيران وواحدة مرتبطة بالسفر إلى إيطاليا، مؤكدة أن حالتين تم شفاؤهما تماماً بينما حالة البقية مستقرة.


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 29 «مسيّرة»

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 29 «مسيّرة»
TT

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 29 «مسيّرة»

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 29 «مسيّرة»

دمّرت الدفاعات الجوية السعودية 29 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية والجوف، في الوقت الذي تعرضت فيه مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية لليوم الثاني على التوالي لاستهداف بـ«مسيّرات»، بينما جرى الاعتداء على البحرين 382 مرة، إذ اعترضت ودمرت 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدء الحرب.

وتعاملت الإمارات بدورها مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

يأتي ذلك في سياق استمرار الدفاعات الجوية الخليجية في إحباط موجات متتالية من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، التي استهدفت الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، ومنشآت الطاقة والمرافق الحيوية.

الكويت

لليوم الثاني على التوالي تعرّضت مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية فجر الجمعة، لهجمات بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق في عدد من الوحدات التشغيلية، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية عن مؤسسة البترول الكويتية.

وأوضحت المؤسسة أن فرق الإطفاء والطوارئ باشرت على الفور عمليات السيطرة على الحريق، بالتوازي مع إغلاق عدد من الوحدات داخل المصفاة، واتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشأة، وأضافت أن التقديرات الأولية تشير إلى عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الهجمات، فيما تستمر الجهات المختصة في تقييم الأضرار وتحديد ملابسات الواقعة.

ميدانياً أعلن الجيش الكويتي رصد صاروخ باليستي و25 مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأكد العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية في تصريح صحافي، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من تدمير 15 طائرة مسيّرة، فيما استهدفت طائرتان مسيّرتان إحدى وحدات مصفاة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، فيما سقطت ثماني طائرات مسيّرة خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر.

البحرين

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي وتدميرها 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدأت إيران استهداف البلاد.

وتمكن الدفاع المدني البحريني من السيطرة على حريق اندلع في مستودع تابع لإحدى الشركات دون وقوع إصابات، وفقاً لوزارة الداخلية البحرينية التي أوضحت أن الحريق نتج جراء سقوط شظايا ناتجة عن العدوان الإيراني.

تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية (أرشيفية - رويترز)

وأكدت القيادة العامة، في بيان، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة بمملكة البحرين يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الجمعة، مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 338 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1740 طائرة مسيّرة.

وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين.

كما أعلنت الإمارات، تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل «حزب الله» اللبناني وإيران، وإلقاء القبض على عناصرها، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة واستقرارها.

وأوضح جهاز أمن الدولة في بيان، أن الشبكة كانت تنشط داخل أراضي البلاد تحت غطاء تجاري وهمي، في محاولة لاختراق الاقتصاد الوطني، وتنفيذ مخططات خارجية تستهدف زعزعة الاستقرار المالي، عبر ممارسات مخالفة للأنظمة الاقتصادية والقانونية.

ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات «وام»، كشفت التحقيقات أن عناصر الشبكة تحركوا وفق خطة استراتيجية مُعدة مسبقاً، بالتنسيق مع أطراف خارجية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران، حيث تورطوا في عمليات غسل أموال وتمويل أنشطة إرهابية، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد ومؤسساتها.

قطر

اندلع حريق في أحد المخازن بدولة قطر، دون تسجيل إصابات. وأكّدت وزارة الداخلية القطرية - وفق وكالة الأنباء القطرية - أن الدفاع المدني يتعامل مع حريق في أحد المخازن بمنطقة بركة العوامر، دون تسجيل أي إصابات.

فيما دعت الوزارة، الجميع إلى متابعة التحديثات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير موثوقة بها، وأهابت بالجمهور الالتزام بالإرشادات الصادرة والتصرف بهدوء ووعي في مختلف الظروف، بما يعكس مستوى الوعي المجتمعي، ويسهم في تعزيز الأمن والسلامة العامة.


وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

نوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، الجمعة، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

ونقل الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية، عقب صلاة عيد الفطر، تهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بهذه المناسبة.

وأشار وزير الداخلية إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبو القطاعات الأمنية من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

هنأ وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف رجال الأمن بعيد الفطر المبارك (واس)

وأعرب الأمير عبد العزيز بن سعود، خلال اللقاء، عن بالغ شكره وتقديره لما توليه القيادة من عناية واهتمام بكل ما يعزز أمن البلاد واستقرارها ويحفظ مكتسباتها الوطنية، مؤكداً أن ما تنعم به السعودية من أمن واستقرار هو بتوفيق الله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وحرصهما الدائم على ترسيخه بالمتابعة والدعم.

كما أعرب عن بالغ الامتنان والتقدير للدعم الكبير الذي توليه القيادة لخدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار خلال شهر رمضان المبارك، وتوفير كل ما يسهم في تيسير أداء نسكهم بيسر وطمأنينة.

ووجّه وزير الداخلية بنقل تحياته وتهانيه بعيد الفطر المبارك إلى جميع رجال الأمن في مواقعهم، مُثمناً ما يبذلونه من عطاء وتفانٍ في أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص واقتدار.


الدفاعات السعودية تعترض 29 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تعترض 29 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية، ودمّرت يوم الجمعة 28 مسيّرة في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الجوف (شمال المملكة)، حسب المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في كلمة له بمناسبة عيد الفطر، الخميس، أن السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعمِ السلامِ في العالم، ومنها ما اتخذتْه من مواقفَ تجاه الأحداثِ المؤسفة التي تمرُّ بها المنطقة، مشيراً إلى أن ذلكَ يأتي امتداداً لنهجِ البلاد الثابتِ في احتواءِ الأزمات، والحفاظِ على أمنِ واستقرارِ الشرق الأوسط والعالم.

ونقل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع، إشادة خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالدور البطولي للقوات المسلحة في الدفاع عن البلاد، والحفاظ على أمنها واستقرارها، والتصدي للعدوان الإيراني غير المبرر، وذلك خلال لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عبر الاتصال المرئي، الجمعة.

ونوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

وأشار الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي وزارة الداخلية والقطاعات الأمنية، الجمعة، إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبوها من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

كان المالكي أعلن تصدِّي «الدفاعات الجوية»، الخميس، لـ3 صواريخ باليستية، بينها صاروخان أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، وواحد نحو ميناء ينبع، فضلاً عن 36 طائرة مُسيّرة، منها 24 في الشرقية، و11 بمنطقتي الرياض والشرقية، لافتاً إلى سقوط «مُسيّرة» في مصفاة سامرف بمدينة ينبع الصناعية (غرب السعودية)، والعمل جارٍ لتقييم الأضرار.