سويسرا تسجل أول وفاة بـ«كورونا» والبوسنة تكشف عن أول إصابتين

كاليفورنيا تعلن حالة الطوارئ وألمانيا تسجل 109 حالات جديدة

عمال يرتدون ملابس واقية يفحصون درجة حرارة الركاب الذين يدخلون إلى منطقة المغادرة بمطار بكين (أ.ف.ب)
عمال يرتدون ملابس واقية يفحصون درجة حرارة الركاب الذين يدخلون إلى منطقة المغادرة بمطار بكين (أ.ف.ب)
TT

سويسرا تسجل أول وفاة بـ«كورونا» والبوسنة تكشف عن أول إصابتين

عمال يرتدون ملابس واقية يفحصون درجة حرارة الركاب الذين يدخلون إلى منطقة المغادرة بمطار بكين (أ.ف.ب)
عمال يرتدون ملابس واقية يفحصون درجة حرارة الركاب الذين يدخلون إلى منطقة المغادرة بمطار بكين (أ.ف.ب)

في الوقت الذي تتخذ فيه دول العالم التدابير الاحترازية والدفاعية في مواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا الأميركية، اليوم الخميس، جافين نيوسوم حالة الطوارئ من أجل التصدي لانتشار «كورونا»، حيث سجلت الولاية 53 حالة إصابة.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن نيوسوم القول إن ذلك الإعلان يسمح للولاية بتخفيف اللوائح بالشكل الذي يتناسب مع تلك الجهود. ومن المقرر أن تتلقى الولاية 37 مليون دولار في شكل منح طارئة من حزمة إنفاق تقدر بـ8 مليارات دولار يتم تمريرها حالياً عبر الكونغرس.
وفي سويسرا، قالت الشرطة في منطقة غرب البلاد إن امرأة في الرابعة والسبعين من العمر توفيت بعدما أصيبت بفيروس كورونا، وهي أول حالة وفاة في البلاد بسبب المرض سريع الانتشار. وأضافت الشرطة أن المرأة كانت في مستشفى بمقاطعة فود منذ يوم الثلاثاء. وذكرت السلطات أنها كانت تعاني مرضاً مزمناً.
وفي البوسنة، أكد وزير الصحة ألين سيرانيتش اليوم ظهور أول حالتي إصابة بفيروس «كورونا» وهما لرجل في منتصف العمر زار إيطاليا مؤخراً وطفله.
وأضاف سيرانيتش أن إصابة الرجل، الذي عاد من إيطاليا أواخر الشهر الماضي، تأكدت في وقت سابق من الأسبوع وأنه في حالة مستقرة ومعزول في مستشفى بمدينة بانيا لوكا. وتابع قائلاً في مؤتمر صحافي أن «نتيجة فحص زوجته جاءت سلبية... لكن نتيجة فحص طفله جاءت إيجابية الليلة الماضية». وقال سيرانيتش: «هذه أول حالة إصابة بالعدوى لكن ذلك لم يكن غير متوقع، بل كان متوقعاً بعد التفشي في إيطاليا وهي من أكبر شركائنا في التجارة».
ووصل التفشي العالمي لفيروس كورونا، الذي بدأ في ديسمبر (كانون الأول) بالصين، إلى نحو 80 دولة ومنطقة وأودى بحياة أكثر من ثلاثة آلاف شخص.
ومن جانبه، قال معهد روبرت كوخ للصحة العامة في ألمانيا اليوم إن عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا في البلاد قفز 109 حالات في غضون يوم. وأضاف المعهد أنه اعتباراً من صباح اليوم كانت هناك 349 حالة موزعة على جميع أقاليم البلاد باستثناء إقليم واحد، ارتفاعاً من 240 في صباح أمس الأربعاء.
وتتركز معظم الإصابات في منطقة نورد راين فستفاليا الغربية وهي أكثر مناطق ألمانيا سكاناً ووصل عدد الإصابات بها 175 حالة.
وفي سياق متصل، قالت وزارة الصحة العامة التايلاندية في بيان لها اليوم، إن القادمين من المناطق التي ظهر بها الفيروس، عليهم عزل أنفسهم في أماكن إقامتهم أو في منازلهم، لمدة 14 يوماً، وتجنب الذهاب إلى المناطق المزدحمة.
ونصحت أنه إذا كان الخروج ضرورياً بالنسبة للأشخاص الذين يخضعون للعزل الذاتي، فإن الوزارة توصي باستخدام أقنعة الوجه، وغسل أيديهم بانتظام، في محاولة لاحتواء انتشار الفيروس.
ويشار إلى أن إدارة مكافحة الأمراض قد أدرجت كلاً من الصين وهونغ كونغ وماكاو وتايوان وكوريا الجنوبية واليابان وسنغافورة وإيطاليا وإيران وفرنسا وألمانيا، على قائمة الدول المعرضة للخطر بسبب فيروس كورونا.
وتعتزم اليابان أيضاً إلى تطبيق مدة حجر صحي إلزامية تستمر لأسبوعين على جميع الزوار القادمين من جارتيها الصين وكوريا الجنوبية في مسعى لكبح انتشار فيروس كورونا.
وذكرت صحيفة يوميوري أن اليابان تنوي وقف التأشيرات التي صدرت بالفعل للزائرين من البلدين، وأضافت أن من المتوقع أن يبحث رئيس الوزراء شينزو آبي هذه الخطوات خلال اجتماع بخصوص إجراءات الاستجابة لتفشي الفيروس مساء اليوم الخميس.
وأشارت وزيرة الأولمبياد سيكو هاشيموتو في وقت سابق إلى أن الألعاب الصيفية ستمضي قدماً كما هو مخطط بدءا من يوليو (تموز)، رغم وصول التفشي إلى مناطق جديدة.


مقالات ذات صلة

تقرير: الإعدامات تضاعفت في كوريا الشمالية خلال زمن «كوفيد»

آسيا جانب من حفل تأبيني للجنود المقتولين أُقيم في متحف المآثر القتالية التابع لقيادة العمليات العسكرية الخارجية في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)

تقرير: الإعدامات تضاعفت في كوريا الشمالية خلال زمن «كوفيد»

أظهر تقرير نشرته «مجموعة العمل من أجل العدالة الانتقالية» الحقوقية أن كوريا الشمالية زادت تنفيذ أحكام الإعدام في زمن انتشار وباء «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (سيول)
صحتك فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر (رويترز)

دراسة: فيروسات «كورونا» في الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر

كشفت دراسة حديثة أن فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر حيث أصبحت قادرة على إصابة الخلايا البشرية عبر أكثر من مسار.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
TT

محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

أفاد ‌ممثلو ادعاء أمام محكمة في لندن اليوم (الأربعاء)، بأن ثلاثة رجال لهم صلات بأوكرانيا نفذوا سلسلة من ​هجمات الحرق العمد على ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وذلك بتكليف من شخصية غامضة تُدعى «إل موني»، وفق ما نشرت «رويترز».

على مدى خمسة أيام في مايو (أيار) الماضي، تم إبلاغ الشرطة باندلاع حريق في منزل بشمال لندن مرتبط بستارمر، وآخر في عقار قريب كان يسكنه ‌سابقاً، بالإضافة ‌إلى حريق شمل سيارة ​«تويوتا» ‌كانت مملوكة أيضاً ⁠لرئيس ​الوزراء البريطاني.

وقال ⁠المدعي العام دنكان أتكينسون إن الرجل المتهم بإشعال الحرائق، رومان لافرينوفيتش، تلقى عرضاً مالياً للقيام بذلك من شخص يُدعى «إل موني».

وأضاف أتكينسون لهيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن: «لا يدخل ضمن نطاق مهامكم تحديد هوية (إل موني) والأسباب التي ⁠دفعته إلى تنسيق أفعال هؤلاء المتهمين ‌ضد هذه العقارات ‌وهذه السيارة المرتبطة برئيس الوزراء».

وأوضح أن ​اندلاع ثلاثة حرائق ‌في نفس المنطقة خلال خمسة أيام أمر ‌غير معتاد، لكن كونها جميعاً تتعلق بممتلكات مرتبطة بشخص واحد يتجاوز حدود الصدفة.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

وتابع: «كانت سيارة من طراز (راف فور) مملوكة في السابق لرئيس الوزراء، ‌السير كير ستارمر. أما المنزل الواقع في شارع ألينغتون فتديره شركة كان رئيس ⁠الوزراء ⁠مديراً ومساهماً فيها في وقت سابق. وبالنسبة للمنزل الواقع في كاونتيس رود، فلا يزال مملوكاً لرئيس الوزراء، وتسكنه شقيقة زوجته».

ويواجه الأوكراني لافرينوفيتش، البالغ من العمر 22 عاماً، ثلاث تهم بإشعال الحرائق عمدا بهدف تعريض حياة الآخرين للخطر أو عدم الاكتراث بما إذا كانت تلك الأفعال ستعرض حياتهم للخطر.

ويُتهم هو واثنان آخران، وهما الأوكراني بيترو بوتشينوك (35 عاماً) والروماني ستانيسلاف ​كاربيوك (27 عاماً) المولود ​في أوكرانيا، بالتآمر لارتكاب جريمة الحرق العمد.


متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
TT

متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)

تجمّع عشرات المتظاهرين أمام هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية الحكومية، الثلاثاء، للمطالبة بانسحاب الدولة الواقعة في البلقان من مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل.

ومن المقرر إقامة المسابقة الرئيسية لهذا العام بمشاركة 35 دولة في الفترة من 12 إلى 16 مايو (أيار) في فيينا. وستمثل صربيا فرقة «لافينا»، وهي فرقة «ميتال» مكونة من ستة أعضاء.

ولوّح المتظاهرون في وسط بلغراد بالأعلام الفلسطينية، ورفعوا لافتات تتهم إسرائيل بارتكاب فظائع خلال الحرب في غزة. ودعوا هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية إلى عدم بث المسابقة، وحثوا الصرب على الامتناع عن مشاهدتها.

وجاء في بيان لمنظمي الاحتجاج: «إن (يوروفيجن) دون إسرائيل تعني الدفاع عن المثل العليا التي يعلنها هذا الحدث».

ولم يصدر رد فعل فوري من هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية. وترتبط صربيا بعلاقات وثيقة مع إسرائيل.

وتسعى مسابقة الأغنية الأوروبية إلى تقديم موسيقى البوب على السياسة، لكنها انخرطت مراراً وتكراراً في الأحداث العالمية، فقد طردت روسيا في عام 2022 بعد غزوها الشامل لأوكرانيا.

وقرر منظمو المسابقة في ديسمبر (كانون الأول) السماح لإسرائيل بالمنافسة، ما أدى إلى انسحاب سلوفينيا وآيسلندا وآيرلندا وهولندا وإسبانيا. وقالت إذاعة سلوفينيا العامة إنها ستبث برنامجاً فلسطينياً في وقت مسابقة «يوروفيجن».


ترمب: المستشار الألماني لا يفقه شيئاً فيما يتعلق بإيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

ترمب: المستشار الألماني لا يفقه شيئاً فيما يتعلق بإيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بسبب حرب إيران، الثلاثاء، وذلك بعد يوم من تصريح ميرتس بأن الإيرانيين يذلّون الولايات المتحدة في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب.

وكتب ترمب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «يرى مستشار ألمانيا فريدريش ميرتس أنه لا مانع من أن تملك إيران سلاحاً نووياً. إنه لا يفقه ما الذي يتحدث عنه!».

ونادى ميرتس بضرورة عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وأدلى ميرتس بسلسلة مواقف في شأن حرب الشرق الأوسط خلال زيارته الاثنين مدرسة في مارسبرغ (غرب ألمانيا)، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ميرتس: «من الواضح أن لا استراتيجية لدى الأميركيين. والمشكلة دائماً في حروب كهذه هي أنك لا تحتاج فقط إلى الدخول، بل عليك أيضاً أن تخرج مجدداً».

وأضاف: «لقد رأينا ذلك بطريقة مؤلمة جداً في أفغانستان طوال 20 عاماً. ورأيناه في العراق».

وتابع قائلاً إن «كل هذا الأمر... هو في أحسن الأحوال انعدام للتروّي».

وقال ميرتس إنه لا يستطيع أن يرى «أي مخرج استراتيجي سيختار الأميركيون، وخصوصاً أن من الواضح أن الإيرانيين يتفاوضون بمهارة شديدة، أو لا يفاوضون بمهارة شديدة».

وأضاف: «أمّة كاملة تتعرض هناك للإذلال على أيدي القيادة الإيرانية، وأكثر من ذلك على أيدي ما يُسمّى (الحرس الثوري)».

وقال ميرتس، الاثنين، إن القيادة الإيرانية تتلاعب بالولايات المتحدة وتجبر المسؤولين الأميركيين على السفر إلى باكستان ثم المغادرة دون نتائج، في توبيخ لاذع غير معتاد بشأن الصراع.

هذه التعليقات تبرز الانقسامات العميقة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي تفاقمت بالفعل بسبب الحرب في أوكرانيا، ومسألة غرينلاند، والرسوم الجمركية، وآخرها حرب إيران.