كيف تعلم أطفالك أكل الاسباغيتي وأدب تناول الطعام؟

كيف تعلم أطفالك أكل الاسباغيتي وأدب تناول الطعام؟

الأحد - 7 رجب 1441 هـ - 01 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15069]
برلين: «الشرق الأوسط»

هناك جدل واسع في طريقة تناول الاسباغيتي التي تعتبر صعبة بعض الشيء، فهناك من يستنكر طريقة أكلها بالملعقة والشوكة معاً، وهناك من يعتقد أنه من شبه المستحيل تناولها بالشوكة فقط أو الشوكة والسكينة.
تعد وجبة المعكرونة جزءاً من دورة إتيكيت للأطفال من سن الثامنة إلى الحادية عشرة.
وتقول خبيرة الإتيكيت الألمانية يانينه كاتارينا بوتش التي تعلم البالغين في الأساس فن الإتيكيت الحديث، إن دورات التعلم للأطفال مطلوبة أيضاً، وبالأخص «من الآباء الذين يريدون من أبنائهم اكتساب آداب السلوك».
ويقول أولريك ريتسر - زاكس وهو استشاري عبر الإنترنت من «المؤتمر الاتحادي الألماني لاستشارات إرشاد الطفل» إن الآباء هم الأساس فيما يتعلق بآداب السلوك في الأسرة. ويضيف: «يجب أن يكونوا واضحين فيما يعنيه بالنسبة لهم آداب السلوك، وأن يكونوا مثالاً يحتذى به».
غير أنه حتى الآباء من ذوي أفضل النوايا لا يرقون دائماً لمعاييرهم الخاصة. ماذا لو صدر منهم سباب أو ألفاظ نابية عن طريق الخطأ؟ ينصح ريتسر - زاكي هنا بأنه «يجب عليهم أن يعترفوا بخطئهم»، لأن هذا الموقف سوف يكون بمثابة مرجع لهم للاعتذار في مواقف شبيهة.
ورغم أن الآباء قد يفعلون أقصى ما في وسعهم ليكونوا مثالاً يحتذى به لآداب السلوك خصوصاً في فترة المراهقة.
ويؤكد ريتسر - زاكس قائلاً: «رغم إثارة هذه المراحل للسخط فإنها سوف تمر»، مضيفاً أن الحلول المبتكرة أكثر فعالية من استخدام القوة، قائلاً: «يمكنك أن تعلق قائمة بالشتائم المستخدمة حالياً على الثلاجة عندما يأتي الأجداد للزيارة.
وهذا قد يثير بعض المناقشات المثمرة».
وأفضل طريقة للتواصل مع المراهقين هي الإيضاح لهم بشكل مباشر أن آداب السلوك ليس غاية في حد ذاته، ولكن هو تعبير عن الاحترام والتقدير، بحسب ماريون فيمان، منسقة إحدى دورات الإتيكيت التي تنظم في ألمانيا.


المانيا الأطباق الأطفال

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة