«فريفول»... لعب على الطبيعة وتقنيات التحول

«فريفول»... لعب على الطبيعة وتقنيات التحول

الخميس - 4 رجب 1441 هـ - 27 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15066]
لندن: «الشرق الأوسط»

كل عام، تحتفي دار المجوهرات «فان كليف أند آربلز» بقدوم فصل الربيع بمجموعة تتألق بألوان الطبيعة وشاعريتها. فالطبيعة كانت ولا تزال تيمة مهمة بالنسبة لها تعود إلى عام 1906 حين صاغت أشكال الورود والأزهار أول مرة في مجموعات أصبحت أيقونية مع الوقت، يستعرض فيها حرفيو الدار قدراتهم الفنية والشاعرية على حد سواء. فهم يصوغونها من الذهب والأحجار الكريمة تماما كما يرسم الرسام لوحاته بالريشة والألوان. ولمزيد من التحدي، بدأت «فان كليف أند آربلز» في ثلاثينيات القرن الماضي أيضا بتطوير تقنياتها لتشمل ساعات سرية، تختفي موانئها بين أحضان باقات أو بتلات برية متفتحة. هذا الربيع أطلقت الدار مجموعة بعنوان «فريفول» ومعناها في اللغة الفرنسية «لعوب» لأنها تلعب على تاريخها وعلى فكرة أن تمنح صاحبتها السعادة والفرحة. أضافت هذه المرة إبداعين على شكل سوار من الذهب المصقول والمزين بحلي زخرفية براقة، وآخر مزين بـ7 أزهار زخرفية تجسّد حيوية الطبيعة واختلافها من خلال تويجات ذات أحجام مختلفة. كلها تم صقلها على شكل مرآة لتعزيز بريق المعدن الثمين وتسليط الضوء على بتلات على شكل قلب، تتفتّح حول حجر أو ثلاثة أحجار من الماس.

من القطع التي تشد الأنفاس في هذه المجموعة أيضا، سوار بخمس أزهار من الذهب الأبيض والماس وعقد بـ9 أزهار، إضافة إلى خاتم يجلس بين إصبعين، مكون من ثلاث أزهار من الذهب الأبيض المصقول وزهرة مرصعة بالماس.

أما بالنسبة لقلادة كبيرة الحجم مصنوعة من ثلاث بتلات وثلاث ماسات، فقد لعب فيها خبراء الدار على مفهوم التحول، إذ يمكن استعمالها كقلادة مع سلسلة من الذهب الأبيض أو كدبوس أو كطوق يزين الرأس. مفهوم التحول يظهر أيضا في ساعة، تتميز بميناء مرصّع بالماس يكشف عن الوقت بسرية ثم يختفي تحت زهرات دوّارة رقيقة. بضغطة «بُرغي» صغير جدا لا تراه العين، تتحوّل في ثانية إلى سوار أو قلادة مع سلسلة، أو إلى مشبك. إلى جانب التقنيات المعقدة التي يتطلبها هذا التحول، لعبت الدار أيضا على تقنية أخرى لا تقل أهمية ألا وهي «الصقل» بطريقة تجعل المعادن المستعملة، وتحديدا الذهب، يلمع مثل المرايا. الهدف منها خلق انعكاسات غنية، يُعززها التخريم لتمرير الضوء عبر الأحجار. وتشير الدار إلى أنها كانت تحتاج إلى هذه التقنية الأخيرة، أي التخريم، لإبراز جمال الأحجار الثمينة وألوانها، مثل السافير الوردي الذي تميّز بكثافة لون غير مسبوق، والماس بالغ النقاء.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة