وزير خارجية قطر يواجه أسئلة محرجة في البرلمان الأوروبي

حول دعم بلاده للإرهاب في سوريا وليبيا ومنطقة الساحل... وانتهاكات حقوق الإنسان

وزير الخارجية القطري خلال جلسة البرلمان الأوروبي في بروكسل اليوم (إ.ب.أ)
وزير الخارجية القطري خلال جلسة البرلمان الأوروبي في بروكسل اليوم (إ.ب.أ)
TT

وزير خارجية قطر يواجه أسئلة محرجة في البرلمان الأوروبي

وزير الخارجية القطري خلال جلسة البرلمان الأوروبي في بروكسل اليوم (إ.ب.أ)
وزير الخارجية القطري خلال جلسة البرلمان الأوروبي في بروكسل اليوم (إ.ب.أ)

واجه وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، اليوم (الأربعاء)، أسئلة محرجة من جانب أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، خصوصاً عن الاتهامات لبلاده بتمويل الجماعات الإرهابية في مناطق مختلفة من العالم، منها سوريا ومنطقة الساحل الأفريقي، ودورها في الصراع الليبي، إضافة إلى انتهاكات حقوق الإنسان وحرية التعبير في قطر.
وبعد تقديم الوزير ردوداً مختصرة على الأسئلة خلال جلسة الاستماع التي عقدت له بمقر البرلمان الأوروبي في بروكسل، لم تتوافر الفرصة للنواب للتعليق على الإجابات نظراً إلى ضيق الوقت المخصص للجلسة التي استغرقت 45 دقيقة وبدأت متأخرة عن موعدها.
وحاول الوزير القطري الدفاع عن موقف بلاده، فنفى مساعدة جماعات إرهابية في سوريا، زاعماً أن المساعدات "كانت للشعب السوري عبر المنظمات الدولية الإنسانية وجمعيات خيرية قطرية". وأكد أن الدوحة "تقدم الدعم لدول منطقة الساحل".
وفي ما يخص ليبيا، هاجم الوزير القطري ما سماه "عدوان" الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، على طرابلس، قائلاً إن بلاده تدعم "حكومة الوفاق" بقيادة فائز السراج. وتضم القوات الداعمة لحكومة السراج، ميليشيات أسس بعضها قياديون سابقون في "القاعدة" و"الجماعة المقاتلة الليبية" بينهم مقيمون في الدوحة.
وأجاب الوزير على أكثر من سؤال بشأن انتهاكات حقوق الانسان في بلاده، خصوصاً حقوق العمالة الأجنبية التي وصفت منظمات دولية وضعها بأنه "استعباد"، إضافة إلى قانون جديد يحد من حرية التعبير. وقال إن هذا القانون "ليس الغرض منه تقييد حرية التعبير، وإنما مواجهة المعلومات المضللة". ودافع عن مسلك بلاده في التعامل مع حقوق العمال المنخرطين في بناء منشآت لاستضافة كأس العالم لكرة القدم في 2022، مشيراً إلى أنها اتخذت "خطوات عدة" لم يوضحها لمواجهة المشكلة.



«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 4 صواريخ باليستية و6 مسيَّرات إيرانية

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
TT

«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 4 صواريخ باليستية و6 مسيَّرات إيرانية

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأحد، مع 4 صواريخ باليستية، و6 طائرات مسيَّرة قادمة من إيران، مؤكدة الجاهزية العالية للتصدي لأي تهديدات، وذلك ضمن سلسلة اعتداءات إيرانية متكررة جرى التعامل مع المئات منها لحماية أمن وسيادة الدولة.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان لها، إنه ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 298 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1606 طائرات مسيَّرة، ونتج عن هذه الاعتداءات مقتل 6 أشخاص من جنسيات مختلفة.

وفي السياق نفسه، أمر المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، النائب العام للدولة، بالقبض على مجموعة تضم 25 شخصاً من جنسيات مختلفة وإحالتهم إلى محاكمة عاجلة، بعد ثبوت تورطهم في نشر وتداول محتوى رقمي عبر عدد من المنصات الرقمية، من شأنه تضليل الرأي العام والإضرار بالأمن والاستقرار.

وكشفت التحقيقات وأعمال الرصد الإلكتروني أن المتهمين انقسموا إلى 3 مجموعات ارتكبت أفعالاً مختلفة، تمثلت في نشر مقاطع حقيقية تتعلق بالأحداث الجارية، وفبركة مقاطع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الترويج لدولة تُمارس أعمال العدوان العسكري، وتمجيد قيادتها وأعمالها العسكرية، والترويج لاعتداءاتها العسكرية على الدولة والإشادة بها، بما من شأنه إثارة القلق والذعر بين أفراد المجتمع، فضلاً عما قد يتيحه تداول هذه المقاطع من مواد توظفها الحسابات المعادية للترويج لروايات مضللة حول الأوضاع الأمنية في الدولة، فضلاً عن تسببها في كشف بعض القدرات الدفاعية وتحليل أنماط التصدي لها.


تدمير 12 باليستياً و50 مسيرة في الخليج

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
TT

تدمير 12 باليستياً و50 مسيرة في الخليج

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)

دمّرت الدفاعات الجوية الخليجية، أمس، 12 صاروخاً باليستياً وأكثر من 50 طائرة «مسيّرة» في سماء السعودية والإمارات والبحرين والكويت، وفق الإحصاءات الرسمية.

وأسفر هجوم بـ«مسيّرتين» معاديتين على قاعدة أحمد الجابر الجوية الكويتية عن وقوع أضرار مادية في محيطها، وتعرّض 3 من منتسبي القوات المسلحة لإصابات طفيفة.

وباشرت فرق الدفاع المدني في الفجيرة الإماراتية إطفاء حريق نتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض ناجح للدفاعات الجوية لـ«مسيَّرة»، من دون وقوع إصابات.

ودعت القيادة العسكرية المركزية للعمليات في الجيش الإيراني، السكان المقيمين بجوار موانئ الإمارات إلى الابتعاد عنها، معتبرة أنها «أهداف مشروعة» لها.

وفي قطر، أخلت الجهات المختصة مناطق محددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة.


البحرين: القبض على 6 أشخاص تعاطفوا مع أعمال إيران العدائية

المقبوض عليهم قاموا بنشر مقاطع مصورة تتعلق بآثار العدوان الإيراني الآثم (بنا)
المقبوض عليهم قاموا بنشر مقاطع مصورة تتعلق بآثار العدوان الإيراني الآثم (بنا)
TT

البحرين: القبض على 6 أشخاص تعاطفوا مع أعمال إيران العدائية

المقبوض عليهم قاموا بنشر مقاطع مصورة تتعلق بآثار العدوان الإيراني الآثم (بنا)
المقبوض عليهم قاموا بنشر مقاطع مصورة تتعلق بآثار العدوان الإيراني الآثم (بنا)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، السبت، القبض على 6 أشخاص لقيامهم بنشر مقاطع مصورة تتعلق بآثار العدوان الإيراني، والتعاطف معه وتمجيد أعماله العدائية، وأخبار كاذبة، والتحريض على استهداف مواقع في البلاد.

وحسب الوزارة، تداول المقبوض عليهم هذه المقاطع عبر حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي من شأنه تضليل الرأي العام وبث الخوف في نفوس المواطنين والمقيمين والإضرار بالأمن والنظام العام، لافتة إلى اتخاذها الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة المقبوض عليهم إلى النيابة العامة.

وشدَّدت «الداخلية» على ضرورة استقاء الجميع المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم تداول أو إعادة نشر مقاطع أو أخبار غير موثوقة، تجنباً للمساءلة القانونية، وبما يحفظ أمن الوطن وسلامته.

يشار إلى أن النيابة العامة البحرينية طالَبت، الثلاثاء الماضي، بتوقيع أقصى العقوبات بحق متهمين قاموا بأعمال شغب وتخريب بمناطق مختلفة من البلاد في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها.

وعقدت المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين، الاثنين، أولى جلسات محاكمة المتهمين بترويج وتمجيد الأعمال الإيرانية العدائية الإرهابية التي تتعرَّض لها البلاد.