سجال بين أوباما وترمب... من صاحب الفضل في الازدهار الاقتصادي؟

سجال بين أوباما وترمب... من صاحب الفضل في الازدهار الاقتصادي؟

الرئيس الأميركي اتهم سلفه بالكذب بعد تغريدة على «تويتر»
الثلاثاء - 24 جمادى الآخرة 1441 هـ - 18 فبراير 2020 مـ
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وسلفه باراك أوباما في البيت الأبيض (أ.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب سلفه باراك أوباما لادعائه بأنه مسؤول عن سن تشريع تسبب في حدوث طفرات اقتصادية في كلتا إدارتيهما.

وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد نشر أوباما صباح أمس (الاثنين) صورة على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، تظهر توقيعه في عام 2009 على قانون إنعاش وإعادة الاستثمار والذي وصلت ميزانيته إلى 787 مليار دولار واستهدف تحفيز الاقتصاد ومساعدة الاقتصاد على التعافي من تفاقم الكساد العالمي.

وعلق أوباما على الصورة قائلا «منذ أحد عشر عاماً، بعد أن عانينا من أسوأ ركود اقتصادي، وقعت على قانون إنعاش وإعادة الاستثمار، مما مهد الطريق لأكثر من عقد من النمو الاقتصادي وأطول سلسلة من فرص العمل في التاريخ الأميركي».
https://twitter.com/BarackObama/status/1229432034650722304?s=20

ووصف ترمب ادعاء أوباما بأنه «كاذب» في تغريدة نشرها مساء أمس، كتب فيها «هل سمعتم آخر كذبة؟ يحاول أوباما الآن إرجاع الفضل في الازدهار الاقتصادي الذي يحدث تحت إدارتي إليه. كان لديه الانتعاش الأضعف منذ الكساد الكبير».

والكساد الكبير، هو أزمة اقتصادية حدثت في عام 1929م ومروراً بعقد الثلاثينيات وبداية عقد الأربعينيات، وتعتبر أكبر وأشهر الأزمات الاقتصادية في القرن العشرين.

وتابع ترمب في تغريدة أخرى «الآن، أرقام الوظائف هي الأفضل على الإطلاق، أعدنا بناء جيشنا، الذي كان مستنفدا تماما. ارتفع معدل الاحتياطي الفيدرالي والضرائب في طريقها للانخفاض».
https://twitter.com/realDonaldTrump/status/1229551222648168450?s=20

وأضاف الرئيس الأميركي «لو كان الديمقراطيون قد فازوا في عام 2016. لعانت الولايات المتحدة الأميركية من أزمة اقتصادية كبيرة في الوقت الحالي. الأفضل لم يأت بعد».

يذكر أن ترمب كان قد أشاد «بالنجاح الاقتصادي الكبير» لبلاده، في خطابه حول حالة الاتحاد مطلع الشهر الجاري، وأعلن أنه «وفى» بوعوده التي قطعها.

وأكد ترمب خلال الخطاب على أن «حظوظ أميركا تزداد ومستقبلها مشرق جدا» مشيرا إلى أن «سنوات التراجع الاقتصادي، وأيام استغلال البلاد واحتقارها من جانب دول أخرى قد انتهت» حسب قوله.


أميركا الإقتصاد الأميركي ترمب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة