من الموقع: وصية ديانا... و«شيطان الرجل القوي»

من الموقع: وصية ديانا... و«شيطان الرجل القوي»

الاثنين - 23 جمادى الآخرة 1441 هـ - 17 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15056]
القاهرة: يسرا سلامة

اهتم قراء موقع «الشرق الأوسط» الأسبوع الماضي بخبر عنوانه «ديانا أوصت بهدية لنجلها الأمير هاري يتسلمها عند بلوغه الثلاثين» والذي يتناول وصية الأميرة ديانا لنجليها ويليام وهاري، والتي تضمنت عدداً من الأمنيات التي طلبت تنفيذها ومنها هدية أوصت بأن تقدَّم للأمير هاري في عيد ميلاده الثلاثين، وهي فستان زفافها الشهير.
كما حظت مادة بعنوان «السعودية أوقفت مفاوضات بسبب (مراوغة قطرية)» على اهتمام القراء، والتي ذكر فيها مصدر دبلوماسي خليجي معلومات لـ«الشرق الأوسط» بتفاصيل وقف السعودية مفاوضات مع قطر لإنهاء المقاطعة؛ بسبب «مراوغة المفاوضين القطريين وأنهم لم يبدوا جدية في التوصل إلى حلول توافقية تعالج جذور الأزمة».
وانجذب القراء لمتابعة تحقيق أجرته «الشرق الأوسط» بعنوان «دمشق (مدينة للنساء)... وطرطوس للأرامل»، والذي يرصد تأثيرات موت أعداد كبيرة من الرجال خلال الحرب بسوريا على مدينة دمشق، واندفاع كثير من النساء إلى ممارسة مهن وأعمال كانت حكراً على الرجال، مثل غسيل السيارات، والقيام بدور الأب المعيل والأم في آنٍ واحد، وهي ظاهرة لم تكن مألوفة في سوريا قبل الحرب التي ستدخل عامها العاشر منتصف مارس (آذار) المقبل.
وعلى صعيد الآراء، لقي مقال رئيس التحرير غسان شربل بعنوان «هل يهدِّدُ (كورونا) السيد الرئيس؟» اهتمام قراء الموقع، والذي يتناول تأثير أزمة فيروس «كورونا» على الرئيس الصيني شي جينبينغ، إذ اعتبر الكاتب أن جينبينغ هو أحد رجال «نادي الأقوياء» بعد أن نجا من امتحانات أخيرة، مثل اضطرابات هونغ كونغ، لكنه الآن يواجه «شيطاناً» مجهولاً بلا عنوان معروف، جراء تفشي فيروس «كورونا».
كما جاء مقال فهد بن عبد الله آل ثاني، وهو عضو الأسرة الحاكمة في قطر، في اهتمامات القراء، والمقال بعنوان «قطر التي أعرف... والأخرى التي أجهل»، والذي يرصد فيه الكاتب تحول «قطر الوديعة القائمة على التنمية ورفاهية، إلى شيء غريب لا نعرفه ولا ينتمي إلينا»، معتبراً أن «المملكة العربية السعودية الحاضن الأكبر لكل الخليج، ولو أن السعودية مسَّها ضرر لكان أول الفانين قطر».
واهتم القراء بمقال خالد القشطيني بعنوان «سراق السيارات وسراق الحمير»، والذي يسخر فيه من سرقة السيارات هذا الزمان، في مقارنة مع سرقة الحمير التي كان يعتاد على ركوبها المعلمون للذهاب لمدارس القاهرة، في زمن ما قبل السيارات.


مصر إعلام

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة