محاذير آسيوية من تداعيات اقتصادية تتجاوز أزمة {سارس}

محاذير آسيوية من تداعيات اقتصادية تتجاوز أزمة {سارس}
TT

محاذير آسيوية من تداعيات اقتصادية تتجاوز أزمة {سارس}

محاذير آسيوية من تداعيات اقتصادية تتجاوز أزمة {سارس}

حذرت بنوك مركزية في دول آسيوية من تداعيات «كورونا» على اقتصادها، إذ إن عدد الوفيات بسبب الفيروس في الصين تجاوز نظيره خلال أزمة وباء «سارس» في 2003.
وشدد البنك المركزي في اليابان على ضرورة تقييم تأثير الفيروس المتفشي على الإنتاج والسياحة، مشيراً إلى أن الاقتصاد قد يكون سجل انكماشاً في الربع الأخير من العام الماضي نتيجة تباطؤ الطلب الخارجي والاستهلاك.
كما قال رئيس البنك المركزي في كوريا الجنوبية لي جو يول: «نأمل ألا يستمر تأثير فيروس كورونا فترة طويلة، لكن بالنظر إلى الارتباط القوي بين اقتصادنا والصين فإن بعض الأضرار لا مفر منها»، كما تعهد بتقديم الدعم المالي للشركات المتعثرة.
ومن جانبه، قال رئيس الوزراء السنغافوري، لي هسين لونغ، الجمعة، إن التأثير الناجم عن تفشي فيروس «كورونا» على اقتصاد بلاده يتجاوز تأثير متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) الذي تفشى عام 2003، لافتاً إلى إمكانية حدوث ركود اقتصادي.
وأضاف لي، في تصريحات نقلتها صحيفة «ستريتس تايمز» السنغافورية، أن التأثير سيكون كبيراً، بالأخص خلال الأشهر الثلاثة القليلة القادمة، إذ تكافح البلاد «تفشياً شديد الكثافة».
وأوضح أن تأثير «كورونا» بالفعل أكبر بكثير من سارس، مشيراً إلى أن اقتصادات المنطقة مترابطة بشكل كبير، فالصين على وجه الخصوص تعد عنصراً مهماً في المنطقة.
وتعمل سنغافورة على احتواء فيروس «كورونا» الجديد، الذي أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية اسم «كوفيد - 19»، والذي كان انطلق أولاً من مدينة ووهان وسط الصين. وبحسب الصحيفة، ترتفع الحالات المؤكدة بالإصابة بـ«كورونا» في سنغافورة بصورة ثابتة، ووصلت حالات الإصابة حتى الآن إلى 58 حالة.
وكان قطاع السياحة من بين أكثر القطاعات تضرراً في سنغافورة بسبب فيروس «كورونا»، وتستعد الحكومة لخفض معدل السياح بنسبة تتراوح بين 25 في المائة إلى 30 في المائة هذا العام.
ولا يمكن تجاهل حجم اقتصاد الصين وتأثيره على الاقتصاد العالمي، فمساهمتها في الاقتصاد العالمي تضاعفت 4 مرات منذ 2003، عندما ظهر وباء السارس وأثار رعبا مماثلا لما يحدثه انتشار فيروس «كورونا» الجديد الآن. وتضاعف حجم الطلب من الصين كمستهلك نهائي للسلع خلال نفس الفترة إلى 11 في المائة.
ورأت وكالة موديز أن التأثير المباشر والأقوى سيتركز على دول منطقة آسيا المحيط الهادي الأقرب جغرافيا، والأكثر ارتباطا من خلال العلاقات التجارية والسياحية وسلاسل الإمداد مع الصين. وتوقعت أن تأثير تفشي الفيروس قد يؤدي إلى تراجع النمو بنسب قد تصل إلى 1.5 في المائة في هونغ كونغ وماكاو، وذلك مقابل كل 0.01 في المائة يخسرها اقتصاد الصين. وسيكون هذا الترابط أقل لدول مثل تايوان وسنغافورة وماليزيا وكوريا، كما توقعت موديز تأثر عدد من الدول التي يعتمد اقتصادها على السياحة مثل المالديف وتايلاند.
وعلى جانب آخر، كانت أكسفورد إيكونومكس أكثر تشاؤما، وتوقعت تأثيرا أكثر امتدادا وقوة على الاقتصاد العالمي، إذ خفضت توقعاتها للنمو العالمي في 2020 من 2.5 في المائة إلى 2.3 في المائة، وهو الأدنى منذ الأزمة المالية العالمية، وخفضت توقعات نمو الصين من 6 في المائة إلى 5.4 في المائة. وركز التقرير بشكل خاص على تأثير تعطل سلاسل الإمدادات، خاصة في قطاعات مثل السيارات والإلكترونيات، بالإضافة إلى تراجع الطلب من الصين على السلع والمواد الأولية.
وفي خطوة احترازية، استجاب بنكان مركزيان في جنوب شرقي آسيا الأسبوع الماضي للتأثير الاقتصادي لتفشي فيروس كورونا؛ حيث خفضت تايلاند أسعار الفائدة إلى مستوى قياسي منخفض، بينما طمأنت سنغافورة السوق بأن عملتها لديها «مساحة كافية» لإجراء تيسير نقدي في حدود.
وخفض بنك تايلاند سعر الفائدة بربع نقطة مئوية إلى 1 في المائة، قائلا إن الاقتصاد التايلندي سوف يتوسع بمعدل «أقل بكثير» في عام 2020 عن توقعاته السابقة، وأقل بكثير من مستواه المحتمل بسبب اندلاع الفيروس، والذي ضرب قطاع السياحة في البلاد. كما أن التأخير في الموافقة على الميزانية السنوية، والجفاف الشديد، أثر سلباً على النمو، بحسب تقرير لصحيفة «فاينانشيال تايمز».
وقال تيتانون ماليكاماس أمين لجنة السياسة النقدية في تايلاند، إنه «بعد أن صوتت الهيئة بالإجماع لصالح خفض الاستقرار المالي، أصبحنا أكثر عرضة للخطر بسبب احتمال التباطؤ الاقتصادي». وأضاف أنه في هذه الحالة «كانت هناك حاجة ملحة لتنسيق التدابير النقدية والمالية».
وفي ديسمبر (كانون الأول)، خفض المركزي التايلاندي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2020 في ثاني أكبر اقتصاد في جنوب شرقي آسيا من 3.3 في المائة إلى 2.8 في المائة. والبات التايلندي هو العملة الأسوأ أداءً في المنطقة هذا العام، وفقا لبلومبرغ، بانخفاض 3 في المائة مقابل الدولار الأميركي.
وفي سياق متصل، قالت سلطة النقد في سنغافورة إن سياستها لم تتغير، لكنها أقرت باحتمالية خفض قيمة العملة. وقال بيان للسلطة إن هناك «مساحة كافية داخل نطاق السياسة لاستيعاب التيسير النقدي»، وجاء سعر الصرف في سنغافورة ليعكس الضعف الاقتصادي الناجم عن فيروس كورونا. ويتراجع الدولار السنغافوري خلال الأيام الماضية، وهو ثالث أسوأ العملات أداءً في آسيا هذا العام؛ حيث انخفض بنسبة 2.3 في المائة.
وتعد سنغافورة وتايلاند من أكثر الدول تعرضاً لتفشي الفيروس؛ حيث يحتل المرتبة الثانية والثالثة أكبر عدد من الحالات على التوالي بعد الصين. ويمثل السياح الصينيون أكثر من ربع الـ38 مليونا الذين زاروا تايلاند العام الماضي، وانخفض عدد المسافرين من الصين في الأيام الأخيرة.


مقالات ذات صلة

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق امرأة ترتدي الكمامة خلال فترة انتشار الجائحة في كندا (رويترز)

كيف أثّر وباء «كوفيد» على مرحلة البلوغ لدى الفتيات؟

تسبب الإغلاق الذي فُرض بعد انتشار جائحة «كوفيد - 19» في توقف شبه تام للحياة، وشهد مئات الملايين من الأشخاص تغيُّرات جذرية في أنماط حياتهم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

مصر وقبرص واليونان تنهي العديد من الاتفاقات لنقل الغاز

وزير الخارجية المصري (الوسط) ونظيره اليوناني (يسار) ونظيره القبرص (يمين) في مؤتمر صحافي في القاهرة (إ.ب.أ)
وزير الخارجية المصري (الوسط) ونظيره اليوناني (يسار) ونظيره القبرص (يمين) في مؤتمر صحافي في القاهرة (إ.ب.أ)
TT

مصر وقبرص واليونان تنهي العديد من الاتفاقات لنقل الغاز

وزير الخارجية المصري (الوسط) ونظيره اليوناني (يسار) ونظيره القبرص (يمين) في مؤتمر صحافي في القاهرة (إ.ب.أ)
وزير الخارجية المصري (الوسط) ونظيره اليوناني (يسار) ونظيره القبرص (يمين) في مؤتمر صحافي في القاهرة (إ.ب.أ)

أعلنت دول مصر وقبرص واليونان، الأحد، الانتهاء من العديد من الاتفاقات والالتزامات القانونية لنقل الغاز.

جاء ذلك خلال استقبال بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة المصري، كلاً من «جيورجوس جيرابيتريتيس» وزير خارجية اليونان، و«كونستانتينوس كومبوس» وزير خارجية قبرص، حيث عقد الوزراء الثلاثة مشاورات سياسية في القاهرة في إطار آلية التعاون الثلاثي، وفق المتحدث باسم «الخارجية» تميم خلاف.

وصرح المتحدث بأن الوزير عبد العاطي أكد خلال الاجتماع خصوصية العلاقات التي تجمع مصر واليونان وقبرص؛ ما أسهم في وجود توافق في الرؤى حول تأسيس آلية القمة الثلاثية التي أصبحت تمثل نموذجاً يحتذى به في علاقات التعاون والتكامل الإقليمي، مشيراً إلى أهمية دورية انعقاد اجتماعات آلية القمة، والمتابعة المستمرة لتنفيذ الاتفاقيات ومذكرات تفاهم لتعزيز التعاون بين الدول الثلاث خلال القمم الثلاثية.

وأكد الوزير عبد العاطي ضرورة مواصلة تطوير العلاقات الثلاثية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحة، والعمل على إتاحة مزيد من الفرص للقطاع الخاص لتحقيق مزيد من التعاون الاقتصادي والتجاري.

وأوضح في هذا السياق أن الشراكة القائمة بين الدول الثلاث تتضمن قطاعات محورية بالغة الأهمية والحيوية، يأتي في مقدمتها قطاع الطاقة والغاز والربط الكهربائي، معرباً عن التطلع لتوسيع وتنويع أطر التعاون الثلاثي بما يشمل مجالات جديدة وعلى رأسها مجالات التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي.

وأعلن الوزير عبد العاطي، في مؤتمر صحافي للوزراء الثلاثة، الانتهاء من العديد من الاتفاقات والالتزامات القانونية بين مصر وقبرص واليونان لنقل الغاز، متمنياً أن يكون 2027 هو عام الربط ووصول الغاز القبرصي لمحطات الإسالة في مصر في أقرب وقت.

وبشأن وجود مدي زمني للإسراع بعمليات تسييل الغاز الطبيعي القبرصي في مصر قال وزير خارجية قبرص إن قضية الطاقة مهمة، وتمثل جزءاً مهماً من الشراكة مع مصر والتعاون حالياً في مرحلة متقدمة لجعل الغاز الطبيعي تجارياً، ويجب ليس فقط تسريع العملية بل يجب أن تتم بشكل صحيح، معرباً عن تفاؤله بأن يكون هناك بعض الاتفاقيات التجارية لجعل الغاز الطبيعي تجارياً بما يفيد البلدين والشعبين.


سوق الأسهم السعودية تصعد إلى 10912 نقطة في أولى جلسات الأسبوع

مستثمر يتابع شاشة التداول في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة التداول في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تصعد إلى 10912 نقطة في أولى جلسات الأسبوع

مستثمر يتابع شاشة التداول في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة التداول في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية بنهاية جلسة الأحد، إلى مستوى 10912 نقطة، وبنسبة 0.87 في المائة، وبسيولة بلغت قيمتها 3 مليارات ريال (800 مليون دولار).

وشهدت الجلسة ارتفاعاً لأغلب الأسهم تقدمها سهم «أرامكو» الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 1 في المائة تقريباً، عند 24.98 ريال.

كما ارتفع سهما «معادن» و«سابك» بنسبة 1.5 و1 في المائة، إلى 72.35 و56 ريالاً على التوالي. وارتفع سهم «المراعي» بنسبة 1 في المائة، إلى 43.62 ريال، وكانت الشركة قد أعلنت عن النتائج المالية للربع الرابع 2025.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهما «الأول» و«الإنماء» بنسبة 1 و2 في المائة تقريباً، إلى 33.8 و26.7 ريال على التوالي.

في المقابل، تراجع سهم «إس تي سي» بنسبة 0.68 في المائة إلى 44 ريال، بينما تراجع سهم «اتحاد اتصالات» بنسبة 0.89 في المائة، إلى 66.5 ريال.


مسؤول مصري: نتوقع تحسن إيرادات قناة السويس في النصف الثاني

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله الفريق أسامة ربيع (شمال) بحضور المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية (رئاسة الجمهورية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله الفريق أسامة ربيع (شمال) بحضور المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية (رئاسة الجمهورية)
TT

مسؤول مصري: نتوقع تحسن إيرادات قناة السويس في النصف الثاني

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله الفريق أسامة ربيع (شمال) بحضور المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية (رئاسة الجمهورية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله الفريق أسامة ربيع (شمال) بحضور المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية (رئاسة الجمهورية)

توقع رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع، الأحد، تحسن إيرادات القناة بصورة أكبر خلال النصف الثاني من عام 2026 مع عودة حركة بعض الخطوط الملاحية إلى مستوياتها الطبيعية بنهاية العام.

جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع رئيس هيئة قناة السويس، حيث تم الاطلاع على بيان بحركة الملاحة في قناة السويس، وفق المتحدث باسم الرئاسة محمد الشناوي.

وأشار أسامة ربيع إلى أن قناة السويس شهدت خلال عام 2025، وتحديداً في النصف الثاني من العام، تحسناً نسبياً وبداية تعاف جزئي لحركة الملاحة، في ظل الجهود المبذولة لاحتواء التداعيات السلبية، وتعزيز الموقف التنافسي للممر المائي، مع إنهاء تطوير القطاع الجنوبي.

كما أوضح أن النصف الثاني من العام شهد أيضاً العودة التدريجية لسفن الحاويات العملاقة للعبور من قناة السويس، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً نحو بدء عودة سفن الحاويات العملاقة للعبور من قناة السويس مرة أخرى، في ظل عودة الاستقرار إلى منطقة البحر الأحمر.

وأضاف المتحدث أن الرئيس المصري تابع خلال الاجتماع أيضاً الموقف التنفيذي لتطوير ترسانة جنوب البحر الأحمر، للوقوف على معدلات الإنجاز والجداول الزمنية للتنفيذ، ضمن جهود توطين الصناعة البحرية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.

وأشار الفريق أسامة ربيع في هذا الصدد إلى مستجدات أعمال بناء 12 سفينة صيد أعالي البحار، وكذلك الانتهاء من أعمال بناء ست قاطرات بحرية ضمن سلسلة تضم 10 قاطرات بحرية من طراز «عزم» بقوة شد 90 طناً، علاوة على استكمال أعمال بناء 10 قاطرات بحرية أخرى بقوة شد 80 طناً بترسانات هيئة قناة السويس.

كما استعرض ربيع كذلك الموقف التنفيذي الخاص بقيام هيئة قناة السويس بالانتهاء من بناء 10 أتوبيسات نهرية، بالإضافة إلى خطط شراء وتطوير أسطول الكراكات؛ لتعزيز قدرات هيئة قناة السويس.

وذكر المتحدث أن السيسي أكد، في هذا السياق، على ضرورة المشاركة الفعالة في تلبية احتياجات المواني المصرية من القاطرات البحرية والوحدات البحرية المختلفة بأسطول الهيئة، علاوة على تطوير وتحديث أسطول الصيد المصري.

كما وجّه الرئيس المصري بمواصلة تنفيذ استراتيجية تطوير قناة السويس ومجراها الملاحي ومرافقها وبنيتها التحتية كافة، بهدف الاستمرار في أدائها المتميز، المشهود له عالمياً بالكفاءة والقدرة، وذلك في ضوء مكانتها المتفردة على مستوى حركة الملاحة والتجارة العالمية.