السفير الأميركي لدى إسرائيل: «التحرك الأحادي» يعرّض خطة السلام للخطر

السفير الأميركي لدى إسرائيل: «التحرك الأحادي» يعرّض خطة السلام للخطر

الأحد - 15 جمادى الآخرة 1441 هـ - 09 فبراير 2020 مـ
سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ديفيد فريدمان (رويترز)
تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين»

حذّر السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، من أن أي تحرك أحادي يستبق عملية رسم الخرائط التي تقوم بها لجنة إسرائيلية أميركية، وفقاً لخطة السلام الأميركية الجديدة، سيعرض الخطة للخطر.

وكتب فريدمان، على موقع «تويتر»، اليوم (الأحد)، إن رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام «هي نتيجة أكثر من ثلاث سنوات من المشاورات الحثيثة بين الرئيس الأميركي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكبار مسؤولي الجانبين». وأضاف: «كما سبق أن أوضحنا، تطبيق القانون الإسرائيلي على الأراضي التي تنص الخطة على أن تكون جزءاً من إسرائيل مشروط باستكمال عملية رسم الخرائط من جانب لجنة إسرائيلية - أميركية مشتركة». وشدد على أن «أي تحرك أحادي الجانب يستبق إتمام عمل اللجنة يهدد الخطة والاعتراف الأميركي».

كان نتنياهو أعلن أمس أن فريقاً أميركياً إسرائيلياً بدأ العمل على وضع خريطة دقيقة لضم أراضٍ في الضفة الغربية بموجب خطة السلام الأميركية الجديدة.

وقال نتنياهو: «الأمر لن يستغرق وقتاً طويلاً... سننتهي من ذلك في غضون أسابيع قليلة».

وردت الرئاسة الفلسطينية على ذلك بتأكيد أنها لن تتعامل مع أي خرائط للسلام مع إسرائيل لا تقوم على الحدود المحتلة عام 1967.

وقال نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة، في بيان: «إن الخارطة التي نعرفها هي خارطة دولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ولن نتعامل مع خرائط غيرها».

وكان ترمب أعلن مؤخراً خطته للسلام في الشرق الأوسط، التي تضمنت إعطاء إسرائيل السيطرة على المستوطنات المقامة في الضفة الغربية، وغور الأردن، ودعت في الوقت نفسه إلى إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح على مساحات محدودة.


اسرائيل ترمب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة