«هاكرز» يخترقون موقع «الصحة المصرية» ويرفعون علم إيران

الوزارة تعلن إرسال 10 أطنان مساعدات وقائية للصين

مبنى وزارة الصحة المصرية
مبنى وزارة الصحة المصرية
TT

«هاكرز» يخترقون موقع «الصحة المصرية» ويرفعون علم إيران

مبنى وزارة الصحة المصرية
مبنى وزارة الصحة المصرية

دفع هجوم من قراصنة إلكترونيين «هاكرز» على موقع «وزارة الصحة المصرية»، أمس، إلى تعطيله من قبل الخبراء الفنيين حتى إتمام استرداده، وذلك بعد تمكن المهاجمين من السيطرة على واجهته ونشر صورة تضمنت «علم إيران» مصحوبة بأخرى لملثم يرتدي قناع «فانديتا» الشهير.
ولم يستطع مستخدمو الموقع الإلكتروني للوزارة المصرية من الولوج لخدماته حتى مساء أمس، فيما ظهرت رسائل المخترقين لدقائق قبل أن يتم تعطيل الموقع، وتضمنت الرسالة التي كتبت باللغة الإنجليزية، إفادة بأنهم ينتمون لإيران، كما أطلقوا تحذيراً نصه: «إننا قريبون لك، ونعرف هويتك، ومعلوماتك تخصنا... فاحذر».
وفي حين لم تعلن الوزارة بشكل مفصل معلومات أكثر عن تعرضها للاختراق، نقلت مواقع إخبارية محلية، بينها البوابة الإلكترونية لصحيفة «الأهرام» المملوكة للدولة، عن مصادر أن «الإدارة الهندسية بوزارة الصحة والسكان، تعمل على إعادة موقعها الإلكتروني في أسرع وقت ممكن، بعد أن أغلقته إثر تعرضه للاختراق من قبل (هاكرز) إيراني».
ورغم تعطل خدمات لموقع الإلكتروني، فإن الوزارة واصلت إصدار بياناتها الإعلامية بشأن نشاطها عبر الصفحة الرسمية لها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وأعلنت أمس، عن «إرسال 10 أطنان من المستلزمات الوقائية كهدية مصر للشعب الصيني على متن الطائرة التي ستقل المواطنين المصريين القادمين من مدينة (ووهان) بؤرة فيروس كورونا».
واعتبرت «الصحة المصرية» أن المستلزمات المقدمة لدعم الشعب الصيني تأتي «في إطار عمق وترابط العلاقات وتعزيز سبل التعاون بين البلدين لمواجهة فيروس (كورونا) المستجد».
وتضمنت المستلزمات الطبية، بحسب بيان إعلامي، عدداً من «واقيات للأنف والفم، والمطهرات الكحولية»، فيما شدد الوزارة على «توافر مخزون استراتيجي كاف من المستلزمات الطبية والوقائية اللازمة لخطة التأمين الطبي للتصدي لفيروس كورونا ومنع دخوله البلاد».
وفي السياق نفسه، التقت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، مع الأطقم الطبية المكلفة باستقبال المصريين المنتظر إجلاؤهم من مدينة ووهان، وراجعت «الإجراءات الوقائية ضمن خطة التأمين الطبي التي وضعتها الوزارة للتصدي لفيروس كورونا المستجد ومنع دخوله البلاد».
كما واجهت مواقع إلكترونية مصرية بارزة، هجمات مختلفة الأهداف خلال السنوات القليلة الماضية، وعبر استخدام وسائل القرصنة المعلوماتية، لجأ المخترقون لإبراز رسائل ومضامين سياسية ودينية مربكة، دفعت معظمها إدارات المواقع لتعليق عملها حتى استعادة زمام السيطرة.
وتركز معظم الهجمات على مواقع إلكترونية لوسائل إعلام شهيرة في مصر، فيما تصدرتها الرسائل ذات المضمون المناصر لتنظيم «الإخوان» الذي تصنفه السلطات «إرهابياً».
وفي يونيو (حزيران) الماضي، أعلنت مؤسسة «الأهرام» القومية المملوكة للدولة، إحباطها محاولة وصفتها بـ«الإخوانية» لاختراق الموقع الإلكتروني لإصدارها اليومي، ووضع المهاجمون صورة للرئيس المصري الراحل محمد مرسي، على واجهة الموقع، ولا يزال موقع الصحيفة خارج الخدمة، فيما تقول إدارته إنها انتهت من تصميم بوابة متكاملة ومؤمّنة للمؤسسة.
وفيما بدا رداً على معاقبة محكمة مصرية لـ75 من قيادات وعناصر جماعة «الإخوان» بالإعدام في قضية «فض اعتصام رابعة»، في سبتمبر (أيلول)، تعرض موقع وكالة الأنباء الرسمية المصرية «وكالة أنباء الشرق الأوسط»، أمس، لقرصنة إلكترونية، وظهرت صورة كبيرة في صدارة المتصفح الخاص لمشتركي الوكالة وتوسطتها صورة للقيادي الإخواني محمد البلتاجي، كُتب تحتها 4 أسطر باللغة التركية، وكذلك كان العلم التركي يتذيل المنشور.
كما شهد عام 2017 واقعة اختراق لموقعي صحيفتي «المصري اليوم»، عبر بث أخبار «مفبركة» ذات صلة بالإخوان، فضلاً عن اخترق خدمة «الرسائل الإخبارية القصيرة» لصحيفة «الوطن»، وبث معلومات وصفتها إدارة الصحيفة بـ«الكاذبة» تتعلق بالمؤسسة العسكرية في البلاد.



قاليباف: المفاوضات أحرزت تقدماً... لكن الاتفاق النهائي لا يزال «بعيداً»

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)
TT

قاليباف: المفاوضات أحرزت تقدماً... لكن الاتفاق النهائي لا يزال «بعيداً»

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أمس (السبت)، إنَّ محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة «أحرزت تقدماً»، لكنها لم تصل إلى حدِّ التوصُّل إلى اتفاق نهائي.

وأكد قاليباف، الذي شارك في محادثات الأسبوع الماضي في إسلام آباد: «لا نزال بعيدين عن النقاش النهائي»، مضيفاً في مقابلة مع التلفزيون الإيراني: «أحرزنا تقدماً في المفاوضات، لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة وبعض القضايا الجوهرية العالقة».

وأوضح قاليباف أنَّه خلال اجتماع إسلام آباد، وهو أعلى مستوى من المحادثات بين البلدين منذ الثورة الإيرانية عام 1979، أكدنا أنه «ليست لدينا أي ثقة بالولايات المتحدة».

وتابع: «على أميركا أن تقرر كسب ثقة الشعب الإيراني»، مضيفاً: «عليهم التخلي عن الأحادية، ونهجهم بفرض الإملاءات».

وقال: «إذا كنا قد قبلنا بوقف إطلاق النار، فذلك لأنهم قبلوا مطالبنا»، في إشارة إلى الولايات المتحدة.

من المقرَّر أن تنتهي الهدنة التي استمرَّت أسبوعين، الأربعاء، ما لم يتم تمديدها.

وأضاف قاليباف: «حققنا النصر في الميدان»، مشيراً إلى أنَّ الولايات المتحدة لم تحقِّق أهدافها، وإيران هي مَن تسيطر على مضيق هرمز الاستراتيجي.


مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان

جندي إسرائيلي يوجه دبابة قرب الحدود مع لبنان (رويترز)
جندي إسرائيلي يوجه دبابة قرب الحدود مع لبنان (رويترز)
TT

مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان

جندي إسرائيلي يوجه دبابة قرب الحدود مع لبنان (رويترز)
جندي إسرائيلي يوجه دبابة قرب الحدود مع لبنان (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، مقتل أحد جنوده خلال اشتباكات في جنوب لبنان، حيث دخل وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ هذا الأسبوع.

وأفاد بيان للجيش عن مقتل «ليدور بورات، البالغ 31 عاما، من أشدود، وهو جندي في الكتيبة 7106، اللواء 769، خلال اشتباكات في جنوب لبنان»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وبحسب إحصاء لوكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى بيانات عسكرية، ارتفع إجمالي عدد قتلى الجيش الإسرائيلي في الحرب الدائرة منذ ستة أسابيع بين إسرائيل و«حزب الله» إلى 15.

وهذه هي المرة الثانية التي يعلن فيها الجيش عن مقتل أحد جنوده في جنوب لبنان منذ بدء الهدنة التي أعلنتها الولايات المتحدة لمدة عشرة أيام الجمعة، في إطار جهود أوسع لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بشكل دائم.

وكانت جولة القتال الأخيرة في لبنان قد بدأت في 2 مارس (آذار) عندما شن «حزب الله، المدعوم من طهران، هجمات صاروخية على إسرائيل ردا على مقتل المرشد في إيران علي خامنئي خلال الموجة الأولى من الضربات الإسرائيلية الأميركية.

وردت إسرائيل بشن ضربات قالت إنها تستهدف «حزب الله» في بيروت والمناطق الجنوبية من البلاد حيث أطلقت أيضا عملية برية.


إغلاق «هرمز» مجدداً يعقّد المفاوضات


مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش-64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز (سنتكوم)
مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش-64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز (سنتكوم)
TT

إغلاق «هرمز» مجدداً يعقّد المفاوضات


مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش-64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز (سنتكوم)
مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش-64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز (سنتكوم)

أعادت إيران، السبت، إغلاق مضيق هرمز بعد ساعات من فتحه بصورة محدودة، مطالبة بإنهاء الحصار الأميركي على موانئها، في خطوة زادت المفاوضات الجارية تعقيداً، وأعادت التوتر إلى الممر البحري الحيوي.

وجاء القرار بعدما أكدت واشنطن أن إعادة فتح المضيق لا تعني رفع الحصار البحري. وقال الجيش الأميركي إن 23 سفينة امتثلت لأوامره بالعودة إلى إيران منذ بدء تنفيذ الحصار البحري. وجاءت التطورات في حين كان يسود ترقب بشأن تحديد جولة ثالثة من المحادثات، بوساطة إسلام آباد.

ومع إغلاق المضيق، أطلق قاربان لبحرية «الحرس الثوري» النار على ناقلة شمال شرقي عُمان من دون تحذير لاسلكي، في حين نقلت «رويترز» عن ثلاثة مصادر في الأمن البحري والشحن أن سفينتين تجاريتين على الأقل تعرضتا لإطلاق نار أثناء محاولة العبور. وقالت الهيئة إن الناقلة وطاقمها بخير، في حين استدعت الهند سفير طهران بعد تعرض سفينة تحمل شحنة نفط خام لهجوم.

وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المحادثات مع إيران «تسير على نحو جيد جداً»، لكنه اتهم طهران بمحاولة إعادة إغلاق المضيق، مضيفاً: «لا يمكنهم ابتزازنا». ولوّح بعدم تمديد الهدنة التي تنتهي الأربعاء إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد، مؤكداً استمرار الحصار، في حين أفادت «وول ستريت جورنال» بأن الجيش الأميركي يستعد للصعود على متن ناقلات مرتبطة بإيران، والاستيلاء على سفن تجارية في المياه الدولية، مع استعداد الجانبين لاحتمال استئناف القتال.

وفي طهران، لوّح محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، برفض تمديد الهدنة، قائلاً: إما أن يمنحونا حقوقنا على طاولة المفاوضات أو ندخل ساحة المعركة.

وقال قائد عمليات هيئة الأركان علي عبداللهي إن «هرمز» عاد إلى «الوضع السابق» تحت رقابة مشددة، في حين أن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف اتهم ترمب بطرح «ادعاءات كاذبة».

وأفاد مجلس الأمن القومي بأن طهران تراجع مقترحات نقلها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي أنهى مساء الجمعة زيارة إلى طهران استغرقت ثلاثة أيام.