نادال يسقط مواطنه كارينو ويقترب من لقب بطولة أستراليا للتنس

أنستازيا تفجر المفاجأة وتقصي التشيكية كارولينا من الدور الثالث

نادال (رويترز)
نادال (رويترز)
TT

نادال يسقط مواطنه كارينو ويقترب من لقب بطولة أستراليا للتنس

نادال (رويترز)
نادال (رويترز)

قطع لاعب التنس الإسباني رافاييل نادال المصنف الأول عالميا خطوة جديدة على طريق الفوز بلقبه الثاني في بطولة أستراليا المفتوحة أولى بطولات «جراند سلام» الأربع الكبرى في الموسم الحالي بفوزه الكبير والمستحق 6 / 1 و6 / 2 و6 / 4 أمس السبت على مواطنه بابلو كارينو بوستا في الدور الثالث للبطولة.
وتأهل نادال المصنف الأول للبطولة بجدارة إلى الدور الرابع (دور الستة عشر) للبطولة التي أحرز لقبها مرة واحدة سابقا وذلك في 2009.
ويلتقي نادال في الدور الرابع مع الأسترالي نيك كيريوس المصنف الـ23 للبطولة والذي أكمل عقد المتأهلين لهذا الدور بالفوز على الروسي كارين خاشانوف المصنف السادس عشر للبطولة 6 / 2 و7 / 6 (7 / 5) و6 / 7 (6 / 8) و6 / 7 (7 / 9) و7 / 6 (10 / 8) في مباراة استغرقت نحو أربع ساعات ونصف الساعة.
وحظي كيريوس المصنف الأول في أستراليا بدعم جماهيري هائل في هذه المباراة الماراثونية التي احتاجت جهدا كبيرا من اللاعب على عكس منافسه في الدور التالي حيث عبر نادال للدور الرابع دون عناء كبير.
ويتطلع نادال إلى الفوز بلقب البطولة الحالية ليكون الثاني له في أستراليا المفتوحة ويعادل به رصيد منافسه التقليدي العنيد السويسري روجيه فيدرر من ألقاب في بطولات «جراند سلام» الأربع الكبرى حيث يستحوذ فيدرر على 20 لقبا مقابل 19 لقبا لنادال.
واحتاج نادال إلى أكثر قليلا من ساعة ونصف الساعة ليطيح اليوم بزميله بوستا الذي يشارك معه في مباريات الزوجي.
وحسم نادال المجموعتين الأولى والثانية من المباراة في 29 دقيقة و27 دقيقة على الترتيب فيما أظهر بوستا بعض الندية في المجموعة الثالثة قبل أن يحسمها نادال لصالحه أيضا في 40 دقيقة.
ولحق النمساوي دومينيك ثيم المصنف الخامس للبطولة بقافلة المتأهلين إلى دور الستة عشر بالفوز الثمين والصعب 6 / 2 و6 / 4 و6 / 7 (5 / 7) و6 / 4 على الأميركي تايلور فريتز في مباراة أخرى أمس.
ويلتقي ثيم في دور الستة عشر مع الفرنسي جايل مونفيس الذي واصل تقدمه في البطولة بفوزه على اللاتفي إيرنست جولبيس 7 / 6 (7 / 2) و6 / 4 و6 / 3 أمس.
وشق مونفيس المصنف العاشر للبطولة طريقه بنجاح إلى الدور الرابع (دور الستة عشر) للبطولة لتكون المرة الأولى التي يبلغ فيها الدور الرابع لأستراليا المفتوحة منذ 2017 حيث ودع اللاعب البطولة من الدور الثاني في كل من العامين الماضيين.
وفي المقابل، سقط البلجيكي ديفيد جوفين المصنف الحادي عشر للبطولة في فخ المفاجآت وودع البطولة من الدور الثالث بالهزيمة 6 / 2 و6 / 7 (3 /7) و4 / 6 و6 / 7 (4 / 7) أمام الروسي أندري روبليف المصنف السابع عشر للبطولة.
ويلتقي روبليف في الدور الرابع مع الألماني ألكسندر زفيريف الذي تأهل لنفس الدور بالتغلب على الإسباني المخضرم فيرناندو فيرداسكو 6 / 2 و6 /2 و6 / 4.
وقال زفيريف 22/ عاما/ المصنف السابع للبطولة عقب المباراة «استمتعت بالمواجهة. أستمتع بالمشاركة هنا. وكانت هذه هي أفضل مباراة لي حتى الآن في البطولة».
وكان زفيريف، الذي وصل لدور الثمانية مرتين من قبل في بطولات «جراند سلام»، تعهد بالتبرع بكامل جائزته المالية لصالح ضحايا حرائق الغابات الأسترالية، في حالة تتويجه بأول لقب له في جراند سلام عبر البطولة الحالية. وقال زفيريف إنه يشعر وكأنه يلعب في هذه البطولة من أجل آخرين، مضيفا «أشعر بسعادة غير مسبوقة بالنسبة لي على أرض الملعب». وحالف الحظ السويسري ستانيسلاس فافرينكا وقاده للدور الرابع (دور الستة عشر) بالبطولة دون عناء كبير اثر انسحاب منافسه الأميركي جون إيسنر خلال مباراة الدور الثالث بينهما.
وقبل المباراة، تردد أن فافرينكا يعاني مما يشبه أعراض الأنفلونزا، لكنه قدم بداية جيدة وحسم المجموعة الأولى لصالحه 6 / 4، كما تقدم 4 /1 في المجموعة الثانية.
وحينها، استدعى جون إيسنر مدربه بسبب معاناته من إصابة، ولم يتمكن إيسنر من مواصلة اللعب ليعلن انسحابه ويهدي بطاقة التأهل لمنافسه السويسري المتوج بلقب أستراليا المفتوحة عام 2014.
ويلتقي فافرينكا في الدور الرابع مع الروسي دانيال ميدفيديف المصنف الرابع للبطولة والذي تأهل لنفس الدور بالفوز على الأسترالي أليكسي بوبيرين 6 / 4 و6 / 3 و6 / 2.
من جهتها فجرت لاعبة التنس الروسية أنستازيا بافليوتشنكوفا واحدة من مفاجآت النسخة الحالية من بطولة أستراليا المفتوحة وأطاحت بالتشيكية كارولينا بليسكوفا المصنفة الثانية للبطولة من الدور الثالث للنسخة الحالية. كما ودعت اللاعبتان الأوكرانية إيلينا سفيتولينا والسويسرية بيلندا بنشيتش المصنفتان الخامسة والسادسة للبطولة على الترتيب البطولة من فعاليات الدور الثالث للبطولة.
وتغلبت بافليوتشنكوفا المصنفة الـ30 للبطولة على بليسكوفا 7 / 6 (7 / 4) و7 / 6 (7 / 3) في الدور الثالث للبطولة لتلحق بليسكوفا بقائمة اللاعبات المصنفات اللاتي ودعن البطولة مبكرا مثل اليابانية ناومي أوساكا حاملة اللقب والأميركية سيرينا ويليامز الفائزة بألقاب 23 من بطولات «جراند سلام» الأربع الكبرى.
واستغرقت بافليوتشنكوفا ساعتين و25 دقيقة للتغلب على بليسكوفا والتأهل للدور الرابع وحرمت بليسكوفا من مواصلة التقدم في أستراليا المفتوحة التي بلغت فيها المربع الذهبي في العام الماضي لتكون أفضل نتيجة لها في تاريخ مشاركاتها ببطولات «جراند سلام» الأربع الكبرى حتى الآن.
والهزيمة هي الأولى لبليسكوفا في الموسم الحالي بعد ستة انتصارات متتالية كما أنها الهزيمة الأولى لها أمام بافليوتشنكوفا على مدار تاريخ مبارياتهما سويا حيث كان الفوز من نصيب بليسكوفا في كل من المباريات الستة السابقة بينهما علما بأن بليسكوفا لم تسقط في أي مجموعة من المباريات الست السابقة أمام نفس اللاعبة.
كما تلقت السويسرية بيلندا بنشيتش المصنفة السادسة للبطولة صدمة كبيرة وودعت البطولة من الدور الثالث بالهزيمة الثقيلة صفر / 6 و1 / 6 أمام الإستونية آنيت كونتافيت المصنفة 28 للبطولة وذلك في مباراة استغرقت 48 دقيقة فقط.
كما سقطت الكرواتية دونا فيكيتش المصنفة التاسعة عشرة للبطولة أمام البولندية إيجا سواتيك 5 / 7 و3 / 6.
وأفلتت الرومانية سيمونا هاليب المصنفة الأولى على العالم سابقا من مفاجآت الدور الثالث للبطولة وتغلبت على يوليا بوتينتسيفا لاعبة كازاخستان 6 / 1 و6 / 4.
وشقت هاليب المصنفة الرابعة للبطولة طريقها بنجاح إلى الدور الرابع (دور الستة عشر) بالفوز الثمين لتكون النسخة الثالثة على التوالي التي تبلغ فيها الدور الرابع على الأقل.


مقالات ذات صلة

غوف تتسلح بعقلية متحررة وإرسال متوازن خلال سعيها للقب ثانٍ في «رولان غاروس»

رياضة عالمية كوكو غوف (د.ب.أ)

غوف تتسلح بعقلية متحررة وإرسال متوازن خلال سعيها للقب ثانٍ في «رولان غاروس»

‌تخلت كوكو غوف عن عقلية «حاملة اللقب»، معلنة أنها ضاقت ذرعاً بالضغط النفسي لفكرة «الدفاع عن اللقب» في سعيها للاحتفاظ بتاجها بـ«دورة فرنسا المفتوحة للتنس».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)

ديوكوفيتش يستعين بصديقه ترويتسكي مدرباً له قبل دورة «رولان غاروس»

أكَّد نوفاك ديوكوفيتش تعيين صديقه ومواطنه فيكتور ترويتسكي مدرباً ​له في خطوة مهمة قبل خوض دورة فرنسا المفتوحة للتنس الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سينر (رويترز)

«رولان غاروس»: سينر المتوهج يتطلع لتحقيق جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى

يملك المصنف الأول عالمياً يانيك سينر، فرصة إكمال مجموعته من ألقاب البطولات الأربع الكبرى للتنس في بطولة «فرنسا المفتوحة».

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

«رولان غاروس»: رغم المسيرة المتقطعة... ديوكوفيتش يستهدف اللقب الـ25

يتوجه نوفاك ديوكوفيتش إلى دورة فرنسا المفتوحة للتنس بهدف وحيد هو الفوز باللقب الـ25 في البطولات الأربع الكبرى ليعزز رقمه القياسي، لكن فرصه لدخول التاريخ تضاءلت.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كاسبر رود (إ.ب.أ)

مَن اللاعبون الذين يستحقون المتابعة في «رولان غاروس»؟

فيما يلي مجموعة من أبرز الأسماء المرشحة للمنافسة على لقب «فردي الرجال» في «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس» التي تنطلق يوم الأحد المقبل:

«الشرق الأوسط» (باريس)

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».