معارك كر وفر في نهم والتحالف يصطاد تعزيزات الانقلاب

وزارة الدفاع اليمنية: معركة تحرير صنعاء خيار لا رجعة عنه

جانب من الحطام الذي خلّفه صاروخ حوثي استهدف قاعدة عسكرية في مأرب الأسبوع الماضي (رويترز)
جانب من الحطام الذي خلّفه صاروخ حوثي استهدف قاعدة عسكرية في مأرب الأسبوع الماضي (رويترز)
TT

معارك كر وفر في نهم والتحالف يصطاد تعزيزات الانقلاب

جانب من الحطام الذي خلّفه صاروخ حوثي استهدف قاعدة عسكرية في مأرب الأسبوع الماضي (رويترز)
جانب من الحطام الذي خلّفه صاروخ حوثي استهدف قاعدة عسكرية في مأرب الأسبوع الماضي (رويترز)

على وقع المعارك المشتعلة في جبال نهم حيث المدخل الشمالي الشرقي للعاصمة صنعاء أكدت وزارة الدفاع اليمنية أن «معركة تحرير العاصمة صنعاء خيار لا رجعة فيه مهما كلّف الأمر، وأن العمليات العسكرية مستمرة ضد الميليشيات المتمردة في جميع المحاور والجبهات على امتداد الوطن».
وجاءت تصريحات الدفاع اليمنية خلال اجتماع ترأسه وزير الدفاع الفريق الركن محمد علي المقدشي، (الجمعة) ضم المفتش العام للقوات المسلحة اللواء الركن عادل القميري، وقائد العمليات المشتركة اللواء الركن صغير بن عزيز، بحضور محافظ محافظة صنعاء اللواء عبد القوي شريف، وقائد قوات تحالف دعم الشرعية بمأرب اللواء الركن عبد الحميد المزيني، لمناقشة التطورات الميدانية والعمليات القتالية في مختلف الجبهات.
ووقف الاجتماع - بحسب المصادر الرسمية - على «سير العمليات الميدانية وعملية تأمين ما تم من انسحاب تكتيكي لبعض الوحدات العسكرية في بعض المواقع والتي يتم حاليا ترتيب وضعها للقيام بمهامها وواجباتها القتالية وبما يحقق النصر الذي ينشده جميع أبناء الشعب، كما شدد فيه على الجاهزية القتالية والاستعداد التام والدائم في جميع الوحدات العسكرية لتنفيذ المهام الموكلة ومواجهة التحديات».
وأكد الاجتماع أن «القوات المسلحة اليمنية تُقدم التضحيات الغالية للدفاع عن الجمهورية والثورة وتخوض معركة مفتوحة مع ميليشيات الحوثي والجماعات الإرهابية، وأنها ستظل على العهد ماضية نحو استكمال تحرير ما تبقى من تراب الوطن ودحر الميليشيات الحوثية المتمردة المدعومة من إيران واستعادة الدولة والشرعية والمؤسسات الدستورية وإعادة وتحقيق أمن واستقرار الوطن».
وأوضح أن «القوات المسلحة تخوض معركة المصير المشترك ضد الميليشيات الحوثية والمخططات الإيرانية الساعية لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة برمتها جنباً إلى جنب مع قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية».
وجاءت تصريحات الدفاع اليمنية في وقت تدور معارك ضارية في جبهات مديرية نهم وجبالها شمال شرقي العاصمة صنعاء، حيث تحاول الجماعة التقدم نحو مناطق سيطرة الشرعية عبر هجمات موسعة.
وأفادت مصادر يمنية عسكرية لـ«الشرق الأوسط» بأن قوات الجيش استطاعت أن تكبد الجماعة خسائر ضخمة في عناصرها قتلى وجرحى بالتزامن مع تدمير مقاتلات التحالف تعزيزات الميليشيات المتجهة نحو جبهات نهم.
على صعيد ميداني آخر واصلت ميليشيات الحوثي الانقلايبة، المدعومة من إيران، انتهاكاتها وتصعيدها العسكري في مختلف المناطق والمديريات بمحافظة الحديدة الساحلية، غربا، من خلال استهداف مواقع القوات المشتركة من الجيش الوطني والأحياء السكنية في حيس والتحيتا وبيت الفقيه والدريهمي، مخلفة وراءها خسائر بشرية ومادية في أوساط المدنيين.
في غضون ذلك، اتهم الناطق الرسمي للمقاومة الوطنية، عضو القيادة المشتركة في الساحل الغربي، العميد صادق دويد، ميليشيات الحوثي الانقلابية باستخدام موانئ البحر الأحمر لتهريب الأسلحة، وذلك خلال زيارة تفقدية له قام بها (الخميس) لخفر السواحل في قطاع البحر الأحمر.
وأكد دويد، في كلمة مقتضبة له، أن «قوات خفر السواحل تمكنت من تأمين السواحل والمنافذ البحرية المحررة في قطاع البحر الأحمر وحرمت الميليشيات الحوثية، الذراع الإيرانية، كثيرا من المنافذ التي كانت تستخدمها لتهريب الأسلحة والمواد الممنوعة الأخرى»، وأنه «لم يبق لديها سوى الثلاثة موانئ، ميناء الحديدة والصليف ورأس عيسى، والتي تستخدم لتهريب المواد الممنوعة بمرأى ومسمع الأمم المتحدة».
وكانت ميليشيات الانقلاب كثفت، (الجمعة)، من قصفها على عدد من الأحياء السكنية في الريف الجنوبي لمحافظة الحديدة، ضمن خروقاتها للهدنة الأممية، حيث استهدفتها بمختلف الأسلحة.
وقالت مصادر عسكرية ميدانية، نقل عنها المركز الإعلامي لقوات ألوية العمالقة الحكومية، المرابطة في جبهة الساحل الغربي، إن «ميليشيات الحوثي الانقلابية كثفت من سلسلة خروقاتها وانتهاكاتها للهدنة الأممية بقصف واستهدف مواقع القوات المشتركة في منطقة الجبلية التابعة لمديرية التحيتا جنوب محافظة الحديدة، واستخدمت خلال عملية القصف والاستهداف قذائف مدفعية الهاون والأسلحة المتوسطة».
ومساء الخميس، شنت الميليشيات عمليات استهداف واسعة طالت الأحياء السكنية الآهلة بالسكان في مدينة حيس، جنوبا، حيث قامت بفتح نيران أسلحتها الرشاشة من جهة شرق وشمال المديرية واستخدمت سلاح البيكا والدوشكا بشكل كثيف.
وفي سياق ميداني متصل تمكنت قوات الجيش الوطني (الخميس) في مديرية المتون من إفشال محاولة تقدم مجاميع حوثية إلى مواقعهم، ما أسفر عن مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني والميليشيات الحوثية في الجرعوب ومجمع المتون في المديرية، وفقا لما أكده مصدر عسكري.
وقال المصدر إن «ذلك تزامن مع استهداف مدفعية الجيش الوطني تحركات ميليشيات الحوثي وإفشال مخططاته لإحراز أي تقدم يذكر للتعويض عن خسائرها في نهم»، مشيرا إلى «تمكن قوات الجيش من إحراز تقدم في الجرعوب واستعادة مواقع كانت تحت سيطرة الميليشيات».
كما أفشلت قوات الجيش الوطني في منطقة قانية بالبيضاء، محاولة تقدم عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية إلى مواقعها وسط قصف مدفعي متبادل.
وفي الضالع، تكبدت ميليشيات الانقلاب (الخميس) خسائر بشرية ومادية جنوب غربي مديرية قعطبة، شمال الضالع، عقب شن قوات الجيش الوطني هجوما على ميليشيات الانقلاب والتي تركزت على مواقع الانقلابيين المتاخمة لمعسكر الجب، بالتزامن مع شن الجيش هجوما استباقيا على مواقع الانقلابين عقب استعداد الانقلابيين لتنفيذ هجوم على موقع القفة في محيط منطقة الشامرية بجبهة بتار في قعطبة.
وردت ميليشيات الانقلاب بشن قصفها العشوائي، بمختلف الأسلحة على عدد من المناطق المأهولة بالسكان ومزارع المواطنين، وفقا لما أفاد به مصدر عسكري.
وعلى صعيد الجهود المستمرة لنزع الألغام نفذ المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن «مسام» عملية إتلاف وتفجير لـ1751 لغما وعبوة ناسفة وقذيفة غير منفجرة في مديرية الوزاعية بالساحل الغربي (غرب تعز).
وقال أسامة القصيبي، مدير عام المشروع، وفقا لما نقل عنه الموقع الإلكتروني للمشروع، إن «عملية الإتلاف التي نفذها الفريقان 17 و30 مسام تعد العملية الثانية عشرة في الساحل الغربي منذ أن بدأ المشروع عمله هناك ليصل بذلك إجمالي ما تم إتلافه في مديريات الساحل الغربي إلى 69.506 ألغام وذخائر غير منفجرة وعبوات ناسفة».
ويعمل «مسام» في اليمن للعام الثاني على التوالي في 7 محافظات يمنية هي مأرب، وشبوة، والجوف، وعدن، وتعز، ولحج، والحديدة، وصعدة.
وتمكن المشروع منذ انطلاقته أواخر يونيو (حزيران) 2018 وحتى يوم 16 يناير (كانون الثاني) الحالي من نزع 124.286 لغما وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة.


مقالات ذات صلة

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

العالم العربي النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

المشروع يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للنازحين داخلياً والمجتمعات المستضيفة لهم في محافظة مأرب (وسط البلاد).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي الاتفاقية تعزيزاً للحوكمة المالية والشفافية وفق إطار متكامل من التعاون المؤسسي (البرنامج السعودي)

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يودع دعم معالجة عجز الموازنة اليمنية

وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اتفاقية مع وزارة المالية اليمنية، للبدء في إيداع الدعم الاقتصادي البالغ 1.3 مليار ريال سعودي؛ إنفاذاً لتوجيهات…

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي مسلحون حوثيون يحاصرون قرية الأغوال في محافظة ذمار ويتسببون بتلف المزروعات (إكس)

ممارسات حوثية تفسد نمط الاقتصاد الزراعي وتهدد بالكساد

لا تكتفي السياسات الحوثية بإضعاف الزراعة، بل تعيد تشكيلها بالجبايات والبذور الفاسدة واحتكار التصدير ورفع تكلفة الوقود، وتتسبب بمواسم خاسرة وتهديد الأمن الغذائي

وضاح الجليل (عدن)
الخليج رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني (سبأ) p-circle 02:05

الزنداني لـ«الشرق الأوسط»: الدعم السعودي الجديد يُعزِّز أداء الحكومة اليمنية

نوَّه رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني، أن الدعم الاقتصادي السعودي الجديد، يجسد حرص المملكة المستمر على مساندة الشعب اليمني في مختلف الظروف.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي تعمل الحكومة على استعادة زمام المبادرة والانخراط المباشر في مناقشة الخطط المستقبلية التي تمس حياة المواطنين (سبأ)

عدن: الحكومة تدفع بعجلة الخدمات وخطط الاستقرار... بدعم سعودي

ظهرت الملامح الأولية لعودة الحكومة اليمنية إلى عدن برئاسة الدكتور شائع الزنداني رئيس الوزراء في مشهد عملي يعكس استعادة زمام المبادرة وتفعيل مؤسسات الدولة 

عبد الهادي حبتور (الرياض)

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».