موجة سيبيرية تهوي بالحرارة إلى تحت الصفر شمال السعودية

موجة سيبيرية تهوي بالحرارة إلى تحت الصفر شمال السعودية

الخميس - 27 جمادى الأولى 1441 هـ - 23 يناير 2020 مـ رقم العدد [ 15031]

تكتسي أجزاء من شمال السعودية بالبياض هذه الأيام مع تساقط الثلوج التي تمتد حتى جبال تبوك، مع تسجيل درجات حرارة متدنية كان أقلها في حائل التي سجلت (- 1) درجة مئوية ليل أول من أمس لتكون أدنى درجة تُسجل هذا العام بحسب حسين القحطاني المتحدث باسم الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة.
وأضاف القحطاني لـ«الشرق الأوسط» أن تساقط الثلوج نتيجة الموجات القادمة من سيبريا. وتابع: «من الطبيعي أن تؤثر هذه الموجات على الدول القريبة خصوصاً شمال المملكة والميزة في شتاء هذا العام أنه بدأ مبكراً بانخفاض واضح في درجات الحرارة واستمرار ذلك».
ولفت إلى أن تساقط الثلوج أمر معتاد في السعودية منذ 2009 حتى الآن، خصوصاً على الحدود الشمالية والمرتفعات الجبلية، مشيراً إلى أن العالم يمر بحالة تُسمى «التطرف المناخي»، واشتداد الحالات في أوقات زمنية مختلفة.
وقال القحطاني: «نلاحظ كل عام ازدياد البرودة وتزايد سقوط الثلوج بشكل واضح، وهذه حالات مناخية تسميها منظمة الأرصاد العالمية التطرف المناخي»، متوقعاً أن تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر مئوية ليلاً، وحتى الآن فإن أدنى درجة سجلت هذا العام كانت في حائل بدرجة (- 1) ليلاً لكن لم تصل بعد إلى المستويات التي سُجّلت في أعوام ماضية.
وعن أدنى درجة حرارة متوقعة هذا العام، ذكر القحطاني أن الحرارة ستكون متدنية، لكن لا يمكن التنبؤ بمعدلات درجات الحرارة، لافتاً إلى أن الأعوام الماضية شهدت تسجيل 6 تحت الصفر في بعض المناطق السعودية.
وعلّق المتحدث باسم الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة على تزايد عدد محللي الطقس وشعبيتهم في وسائل التواصل الاجتماعي: «الترويج لمعلومات الطقس أصبح ظاهرة واضحة والكل يحاول جذب الجمهور من خلال نقل معلومات عن الطقس، لكن لا بد من وجود جانب من المسؤولية المجتمعية لدى من يحاول تقديم هذه المعلومات للناس».
وأضاف أن معلومات الطقس أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياة المجتمع، ويُبنى عليها جوانب اقتصادية واجتماعية عدة، محذراً من تداول معلومات الطقس من دون مصادر مؤكدة «فللأسف هناك ظاهرة ملحوظة حالياً إذ أصبح البعض يتكسب إعلامياً من وراء هذه المعلومات».


السعودية الطقس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة