صدرت عن دار «الساقي» ببيروت ولندن للكاتب هاني نقشبندي رواية بعنوان «طبطاب الجنة»، وهي حلوى شعبية تصنع في السعودية من السكر المحروق. وتقع الرواية في 256 صفحة من القطع المتوسط.
وتدور أحداث الرواية في مدينة جدة الساحلية في السعودية، وشخصيتها الرئيسية شاب يريد أن ينتقم من الموت الذي أخذ منه حبيبته سلمى، فيلازم قبرها الذي يحمل الرقم 215 لأشهر كثيرة تحت الشمس واللهيب والبرد والمطر لا يكلم أحدا ولا يريد أن يقترب منه أحد، بينما أعين سكان البيوت المتهالكة المحيطة بالمقبرة تراقبه، وتراهن على حبه، وتتساءل كل يوم تراه فيه: هل يمكن أن يكون حب الرجل صادقا ووفيا إلى هذا الحد؟
ويتيقن الجميع بعد حين أن الشاب ليس أكثر من عاشق مجنون، ثم قالوا عنه مجنون وسلخوا عنه صفة العشق. لكن فتاة واحدة، واسمها غرسة، تعلم أنه ليس مجنونا، فهي نفسها مجنونة به وتغار من الحبيبة الميتة التي يجثم فوق قبرها منذ أشهر. تتساءل كل يوم وهي تراقبه إلى متى سيبقى هناك، وما الذي يفكر فيه. لم تستطع أن تتواصل معه، فمحرم عليها دخول المكان. لكن الأمور تتغير فجأة، وكأن وقت الانتقام من الموت قد حان، لكن الشاب الذي بات هزيلا وضعيفا يحتاج إلى من يساعده لتنفيذ خطة غريبة عزم عليها، خصوصا أنه غريب وأجنبي بلا هوية سعودية. فيلجأ إلى إمام المسجد المجاور، لكنه يرفض مساعدة العاشق في تنفيذ خطته التي وصفها بـ«الجنون المحض»، فلا يكون أمام الشاب سوى اللجوء إلى غرسة.. الفتاة التي كان يصدها، لتساعده على الانتقام من الموت.
9:11 دقيقه
الموت حبا في «طبطاب الجنة»
https://aawsat.com/home/article/206711/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA-%D8%AD%D8%A8%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%C2%AB%D8%B7%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9%C2%BB
الموت حبا في «طبطاب الجنة»
غلاف «طبطاب الجنة»
الموت حبا في «طبطاب الجنة»
غلاف «طبطاب الجنة»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


