إحباط هجوم في الدمام والإعدام لمهاجم الإسبان

الإرهابي أحمـد عبد الله سعيد سويد (واس) - الإرهابي عبد الله حسين سعيد آل نمر (واس)
الإرهابي أحمـد عبد الله سعيد سويد (واس) - الإرهابي عبد الله حسين سعيد آل نمر (واس)
TT

إحباط هجوم في الدمام والإعدام لمهاجم الإسبان

الإرهابي أحمـد عبد الله سعيد سويد (واس) - الإرهابي عبد الله حسين سعيد آل نمر (واس)
الإرهابي أحمـد عبد الله سعيد سويد (واس) - الإرهابي عبد الله حسين سعيد آل نمر (واس)

أحبط الأمن السعودي عملية إرهابية في الدمام (شرق البلاد) الأربعاء الماضي، وقتل إرهابيين مطلوبين واعتقل آخر.
وكشف اللواء بسام عطية، المتحدث الرسمي باسم رئاسة أمن الدولة، في بيان، أن القتيلين هما أحمد عبد الله سعيد سويد وعبد الله حسين سعيد آل نمر (سعوديا الجنسية)، في حين لم يكشف اسم الإرهابي المعتقل. وأوضح عطية أن قوى الأمن رصدت مركبة يقودها اثنان من العناصر الإرهابية في شارع الملك سعود بمدينة الدمام، «وعند مطالبتهما بتسليم نفسيهما بادرا بإطلاق النار تجاه رجال الأمن والتحصن بأحد المباني، ما تطلب التعامل معهما بما يقتضيه الموقف لتحييد خطرهما ما نتج عنه مقتلهما».
من ناحية ثانية، أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة، أمس، حكماً ابتدائياً بالحكم بالقتل على مرتكب الهجوم الإرهابي بسكين على فرقة استعراضية إسبانية مشاركة في «موسم الرياض» في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

المزيد....



أوكرانيا تترقَّب ردَّ بوتين

لقطة فيديو تظهر انفجاراً قرب الكرملين أمس (رويترز)... وفي الإطار بوتين خلال اجتماعه مع حاكم منطقة نوفغورود خارج موسكو أمس (إ.ب.أ)
لقطة فيديو تظهر انفجاراً قرب الكرملين أمس (رويترز)... وفي الإطار بوتين خلال اجتماعه مع حاكم منطقة نوفغورود خارج موسكو أمس (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا تترقَّب ردَّ بوتين

لقطة فيديو تظهر انفجاراً قرب الكرملين أمس (رويترز)... وفي الإطار بوتين خلال اجتماعه مع حاكم منطقة نوفغورود خارج موسكو أمس (إ.ب.أ)
لقطة فيديو تظهر انفجاراً قرب الكرملين أمس (رويترز)... وفي الإطار بوتين خلال اجتماعه مع حاكم منطقة نوفغورود خارج موسكو أمس (إ.ب.أ)

أعلنت موسكو إحباطَ محاولة لاغتيال الرئيس فلاديمير بوتين بطائرتين مسيّرتين استهدفتا الكرملين أمس، واتَّهمت أوكرانيا بالوقوف وراء ذلك، الأمر الذي وضع كييف في حالة ترقّب إزاء ردّ محتمل، رغم نفي مسؤوليتها، وتشكيك واشنطن فيما يصدر عن الكرملين.
وطالب الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف «بالتخلص من» الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي و«أعوانه» في كييف.
ودعا ميدفيديف، وهو حالياً المسؤول الثاني في مجلس الأمن الروسي، إلى «تصفية» زيلينسكي رداً على الهجوم المفترض.
وكتب ميدفيديف قائلاً «بعد الاعتداء الإرهابي اليوم، لم يبقَ خيار سوى تصفية زيلينسكي جسديا مع زمرته».
بدوره، صرح زيلينسكي للصحافيين في مؤتمر صحافي مشترك مع نظرائه في دول شمال أوروبا في هلسنكي «لم نهاجم بوتين. نترك ذلك للمحكمة. نقاتل على أراضينا وندافع عن قرانا ومدننا».

وأضاف زيلينسكي «لا نهاجم بوتين أو موسكو. لا نملك ما يكفي من الأسلحة للقيام بذلك». وسئل زيلينسكي عن سبب اتهام موسكو لكييف فأجاب أنَّ «روسيا لم تحقق انتصارات».
بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إنَّه لا يستطيع إثبات صحة اتهام روسيا بأنَّ أوكرانيا حاولت اغتيال الرئيس الروسي في هجوم بطائرتين مسيّرتين، لكنَّه قال إنَّه سينظر «بعين الريبة» لأي شيء يصدر عن الكرملين.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنتقد أوكرانيا إذا قرَّرت بمفردها ضرب روسيا رداً على هجمات موسكو، قال بلينكن إنَّ هذه قرارات يجب أن تتخذها أوكرانيا بشأن كيفية الدفاع عن نفسها.
من جانبها، قالت الأمم المتحدة إنَّه لا يمكنها تأكيد المعلومات حول هجمات أوكرانيا على الكرملين، داعية موسكو وكييف إلى التخلي عن الخطوات التي تؤدي إلى تصعيد.
روسيا تعلن إحباط محاولة لاغتيال بوتين في الكرملين بمسيّرتين