السعودية تحبط عملية إرهابية في الدمام

أمن الدولة يكشف تفاصيل مواجهة أمنية أدت إلى مقتل مسلحين والقبض على ثالث

الإرهابي أحمـد عبد الله سعيد سويد  - الإرهابي عبد الله حسين سعيد آل نمر (واس) - سلاح رشاش تم ضبطه  في سيارة الإرهابيين - السيارة التي استخدمها الإرهابيان (واس)
الإرهابي أحمـد عبد الله سعيد سويد - الإرهابي عبد الله حسين سعيد آل نمر (واس) - سلاح رشاش تم ضبطه في سيارة الإرهابيين - السيارة التي استخدمها الإرهابيان (واس)
TT

السعودية تحبط عملية إرهابية في الدمام

الإرهابي أحمـد عبد الله سعيد سويد  - الإرهابي عبد الله حسين سعيد آل نمر (واس) - سلاح رشاش تم ضبطه  في سيارة الإرهابيين - السيارة التي استخدمها الإرهابيان (واس)
الإرهابي أحمـد عبد الله سعيد سويد - الإرهابي عبد الله حسين سعيد آل نمر (واس) - سلاح رشاش تم ضبطه في سيارة الإرهابيين - السيارة التي استخدمها الإرهابيان (واس)

أحبط أمن الدولة السعودي، عملية إرهابية خطط لها عدد من الجناة أطاح بهم في الدمام (شرق البلاد) الأربعاء الماضي، وكشف جهاز أمن الدولة تفاصيل العملية الأمنية، والتي انتهت بمقتل عنصرين مطلوبين أمنياً والقبض على عنصر ثالث.
وصرح اللواء بسام عطية المتحدث الرسمي باسم رئاسة أمن الدولة، بأنه نتيجة لمتابعة الأنشطة الإرهابية، «فقد توفر لدى الجهة المختصة بالرئاسة ما يشير إلى وجود ترتيبات لتنفيذ عملية إرهابية وشيكة، تستخدم فيها العناصر الإرهابية المكلفة بالعملية مركبة يقومون على تجهيزها بالمتفجرات، وتمكنت الجهود من رصد وجود المركبة (...) يقودها اثنان من العناصر الإرهابية بشارع الملك سعود بمدينة الدمام صباح يوم الأربعاء الماضي، وعند مطالبتهما بتسليم نفسيهما بادرا بإطلاق النار تجاه رجال الأمن والتحصن بأحد المباني، مما تطلب التعامل معهما بما يقتضيه الموقف لتحييد خطرهما ما نتج عنه مقتلهما».
وأوضح المتحدث في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، أن المطلوبين أمنياً هما (أحمد عبد الله سعيد سويد، وعبد الله حسين سعيد آل نمر) سعوديا الجنسية، وأسفرت العملية الأمنية عن إلقاء القبض على عنصر ثالث، والذي لم يكشف عن اسمه لمصلحة التحقيقات في الوقت الحالي وفقاً للبيان.
وخلال العملية الأمنية تم ضبط مادة عجينية تزن 5 كيلوغرامات داخل السيارة المعدة للعملية، حيث أشارت نتائج الفحوص الفنية الأولية لتلك المادة أنها مكونة من مادة (RDX) شديدة الانفجار، بالإضافة إلى ضبط سلاح رشاش ومسدسين وذخيرة حية ومبلغ مالي.
وأكدت رئاسة أمن الدولة أن إعلانها عن ذلك يأتي لتؤكد أنها «مستمرة في متابعة وتعقب العناصر الإجرامية الذين ما زالوا مستمرين في غيهم ويسعون للنيل من أمن واستقرار الوطن ومواطنيه والمقيمين فيه، استجابة لإملاءات من جهات خارجية عدوة».
إلى ذلك، قالت مصادر مطلعة حينها لـ«الشرق الأوسط» إن الأجهزة الأمنية كانت تترقب الجناة، وتمت الإطاحة بهم في أحد المواقع داخل الحي، كان خالياً من المارة خلال فترة الظهيرة، وذلك لتحييد خطرهما، بعيداً عن المواطنين والمقيمين، مشيرة إلى أن رجال الأمن طلبوا من المطلوبين تسليم أنفسهما إلا أن أحدهما ترجل من السيارة وحاول إطلاق النار على الفرقة الأمنية الذي كانت تطاردهما، وتم التعامل معهما بالمثل.
وقبل المواجهة الأمنية، فرضت الدوريات الأمنية طوقاً أمنياً على مداخل الحي، وأغلقت كل المنافذ، تفاديا لهروب العناصر الإرهابية خارج الحي، أو تضرر المارة خلال وقت المواجهة في مسرح العملية الإرهابية.
من جانب آخر، أشادت دولة الإمارات العربية المتحدة بيقظة وحنكة وكفاءة الأجهزة الأمنية السعودية، وإحباط محاولة إرهابية وشيكة بمدينة الدمام.
وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، في بيان لها أمس، عن إدانتها واستنكارها لهذه المحاولة الإرهابية، مجددة موقفها الثابت وتضامنها مع المملكة في التصدي لمثل هذه العمليات الإرهابية، وتأييدها ومساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها.
فيما أدانت مملكة البحرين بشدة محاولة عناصر إرهابية تنفيذ هجوم إرهابي في مدينة الدمام، مؤكدة وقوف المنامة في صف واحد إلى جانب المملكة ضد كل من يحاول النيل والمساس بأمنها واستقرارها، وتضامنها التام مع ما تقوم به من جهود في مكافحة الإرهاب على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأشادت وزارة الخارجية البحرينية، بيقظة قوات الأمن السعودية، وقدرتها على إحباط هذا العمل الإرهابي الجبان، مجددة موقف مملكة البحرين الثابت، الذي ينبذ العنف والتطرف والإرهاب بكل صوره وأشكاله، والداعي إلى تضافر جهود المجتمع الدولي لإجراءات القضاء على الإرهاب وردع كل من يدعمه ويموله.



الكويت تُدرج 8 مستشفيات لبنانيّة على قائمة الإرهاب

الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)
الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)
TT

الكويت تُدرج 8 مستشفيات لبنانيّة على قائمة الإرهاب

الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)
الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)

قررت «لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الصادرة بموجب الفصل السابع» والمتعلقة بمكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، في الكويت، الأحد، إدراج 8 مستشفيات لبنانية على القائمة الوطنية لكافة الشركات والمؤسسات المالية في الكويت، المصنفة على قوائم الإرهاب.

وبحسب صحيفة كويتية، فإن اللجنة التي تتبع وزارة الخارجية الكويتية صنفت المستشفيات اللبنانية الثمانية على قوائم الإرهاب.

‏وتقوم اللجنة، سواء من تلقاء نفسها أو استناداً إلى طلب من جهة أجنبية مختصة أو جهة محلية، بإدراج أي شخص يشتبه به بناء على أسس معقولة أنه ارتكب أو يحاول ارتكاب عمل إرهابي، أو يشارك في أو يسهل ارتكاب عمل إرهابي.

‏والمستشفيات التي تم إدراجها هي: مستشفى «الشيخ راغب حرب الجامعي»، في مدينة النبطية، مستشفى «صلاح غندور»، في بنت جبيل، مستشفى «الأمل»، في بعلبك، مستشفى «سان جورج»، في الحدث، مستشفى «دار الحكمة»، في بعلبك، مستشفى «البتول»، في الهرمل، بمنطقة البقاع، مستشفى «الشفاء»، في خلدة، مستشفى «الرسول الأعظم»، بطريق المطار، في بيروت.

‏وطلبت اللجنة تنفيذ قرار الإدراج وذلك حسب ما نصت عليه المواد 21 و22 و23 من اللائحة التنفيذية الخاصة باللجنة.

وتنص المادة 21 على الطلب «من كل شخص تجميد الأموال والموارد الاقتصادية، التي تعود ملكيتها أو يسيطر عليها، بشكل مباشر أو غير مباشر، بالكامل أو جزئياً، (الأشخاص المنصوص عليهم) دون تأخير ودون إخطار مسبق».

وحظرت المادة 23 «على أي شخص داخل حدود دولة الكويت أو أي مواطن كويتي خارج البلاد تقديم أو جعل الأموال أو الموارد الاقتصادية متاحة لأي شخص مدرج، أو تقديم خدمات مالية أو خدمات ذات صلة لصالح شخص مدرج، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر سواءً بالكامل أو جزئياً، أو من خلال كيان يملكه أو يُسيطر عليه بشكل مباشرة أو غير مباشر، أو يعمل بتوجيه من شخص مدرج». ولا يشمل هذا الحظر إضافة الفوائد المستحقة على الحسابات المجمدة.


السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».