قمة سعودية ـ قرغيزستانية تبحث تعزيز العلاقات

توجت بتوقيع 6 اتفاقيات ومذكرات تفاهم

جانب من المباحثات الرسمية التي عقدها خادم الحرمين الشريفين مع الرئيس القرغيزي (واس)
جانب من المباحثات الرسمية التي عقدها خادم الحرمين الشريفين مع الرئيس القرغيزي (واس)
TT

قمة سعودية ـ قرغيزستانية تبحث تعزيز العلاقات

جانب من المباحثات الرسمية التي عقدها خادم الحرمين الشريفين مع الرئيس القرغيزي (واس)
جانب من المباحثات الرسمية التي عقدها خادم الحرمين الشريفين مع الرئيس القرغيزي (واس)

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس سورونباي جينبيكوف رئيس جمهورية قرغيزستان، العلاقات الثنائية بين البلدين، وآفاق تنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وذلك خلال جلسة المباحثات الرسمية التي عقدت في العاصمة الرياض، أمس، فيما توجت المباحثات بتوقيع 6 اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين حكومتي البلدين، شملت: مذكرة تفاهم في مجال الدفاع المدني، واتفاقية تعاون في مجال الشباب والرياضة، ومذكرة تفاهم في مجال السلامة البيطرية والصحة النباتية للمنتجات الزراعية والحيوانية، ومذكرة تعاون علمي وتعليمي، ومذكرة تعاون في مجال التقاعد، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية تمويل مشروع إنشاء وتأهيل طريق إيسيكول الدائري.
وحضر جلسة المباحثات من الجانب السعودي، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وعبد الرحمن الجمعة سفير السعودية لدى قرغيزستان، والوفد الرسمي المرافق لرئيس جمهورية قرغيزستان، والمهندس عبد الرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي (الوزير المرافق).
وحضرها من الجانب القرغيزي، وزير الخارجية أيداربيكوف تشينغيز أزاماتويتش، ومدير الشؤون الخارجية بمكتب الرئيس صديقوف دانيار باتيرويتش، والنائب الأول بمكتب الرئيس كينينبايف الماز موقانويتش، والسفير لدى السعودية عبد اللطيف جمعة بايف، وعدد من أعضاء البرلمان.
وكان خادم الحرمين الشريفين قد استقبل، في وقت سابق من أمس، الرئيس القرغيزي، وأجريت للرئيس الضيف مراسم استقبال رسمية، فيما أقام الملك سلمان بن عبد العزيز مأدبة غداء تكريماً للرئيس القرغيزي والوفد المرافق له.
وفي وقت سابق أمس التقى الرئيس القرغيزستاني، في مقر إقامته بالعاصمة الرياض، عدداً من المسؤولين السعوديين، إذ التقى الدكتور عبد الله بن محمد آل الشيخ رئيس مجلس الشورى. وجرى خلال الاستقبال استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين، لا سيما على الصعيد البرلماني.
وأشاد الرئيس القرغيزستاني بالإنجازات التي تحققها المملكة، بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في مختلف المجالات، خصوصاً في المجال الاقتصادي، مشيراً إلى أن بلاده تسعى إلى تقوية العلاقات الثنائية وتنميتها مع السعودية في شتى المجالات.
من جانبه، أشار الدكتور عبد الله آل الشيخ إلى أن الزيارة التي قام بها وفد مجلس الشورى لقرغيزستان خلال هذا العام تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السعودية، حرصاً منها على دعم علاقات التعاون وتعزيزها مع قرغيزستان، ومختلف الدول الشقيقة والصديقة، وأكد أن مجلس الشورى يعمل على تعزيز العلاقات البرلمانية مع البرلمان القرغيزي، بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية، ويفتح آفاقاً أرحب للتعاون بين البلدين الشقيقين.
كما استقبل الرئيس القرغيزستاني جينبيكوف، في وقت سابق أمس، الدكتور خالد الخضيري نائب الرئيس العضو المنتدب للصندوق السعودي للتنمية، وتناول اللقاء استعراض فرص الاستثمار بين البلدين، وبحث أوجه التعاون المشترك في قطاع التنمية الدولية.



وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية إلى قطاع غزة

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
TT

وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية إلى قطاع غزة

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

وصلت إلى قطاع غزة، الأحد، قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تحمل على متنها سلالاً غذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

وتسلم المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة، تمهيداً للبدء الفوري في توزيعها على الأسر المتضررة داخل القطاع.

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

ويأتي وصول هذه السلال الغذائية في توقيت بالغ الأهمية مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث تشتد حاجة العائلات في قطاع غزة إلى ما يسد الجوع ويخفف عنها وطأة الظروف القاسية، فتصبح هذه السلال بمثابة نورٍ يدخل البيوت المكلومة، ويد حانية تمد الطعام للأطفال الذين طال انتظارهم.

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

وتأتي تلك المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية، مركز الملك سلمان للإغاثة، في دعم الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن، مجسدةً قيمها النبيلة ورسالتها الإنسانية.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن المنطقة واستقرارها.

واستعرض الجانبان، خلال لقائهما على مائدة الإفطار بقصر السلام في جدة، مساء الاثنين، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدَين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات على الساحتَين العربية والإسلامية.

كان الأمير محمد بن سلمان قد استقبل بمطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، عصر الاثنين، الرئيس السيسي، الذي بدأ «زيارة أخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الرئيس عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)

حضر اللقاء من الجانب السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، والدكتور عصام بن سعيد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى، وخالد الحميدان رئيس الاستخبارات العامة. في حين حضر من الجانب المصري، اللواء أحمد علي رئيس ديوان رئيس الجمهورية، والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، والمستشار عمر مروان مدير مكتب رئيس الجمهورية.

وتتوافق الرياض والقاهرة في أهمية خفض التصعيد بالمنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصُّل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة».

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)

وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، قائلاً إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافّة.

وفي مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي، استقبل الرئيس السيسي وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في قصر الاتحادية بالعاصمة المصرية. وأكد البلدان «تطابق الرؤى بشأن إيجاد حلول سلمية لأزمات المنطقة، بما يحافظ على وحدة الدول وسلامة أراضيها، ولا سيما السودان واليمن والصومال وقطاع غزة».

الأمير محمد بن سلمان يلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة (واس)

وعلى الصعيد الثنائي، تعمل السعودية ومصر على استكمال ترتيبات عقد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الأعلى بين البلدين، الذي يُعد إطاراً مؤسسياً شاملاً للتعاون بين القاهرة والرياض، ومنصة لمتابعة وتنفيذ أوجه الشراكة الاستراتيجية كافّة بين البلدين.

Your Premium trial has ended


وصول التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» إلى الرياض

التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما لدى وصولهما إلى الرياض (واس)
التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما لدى وصولهما إلى الرياض (واس)
TT

وصول التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» إلى الرياض

التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما لدى وصولهما إلى الرياض (واس)
التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما لدى وصولهما إلى الرياض (واس)

وصل، الاثنين، إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض، التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما، قادمين من جمهورية باكستان الإسلامية؛ حيث نُقل التوأم فور وصولهما إلى مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال، بوزارة الحرس الوطني؛ لدراسة حالتهما والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما، وذلك إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

ورفع الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الشكر والتقدير إلى القيادة على هذه المبادرة الإنسانية النبيلة، التي تجسّد الريادة الطبية للمملكة، وعمق رسالتها الإنسانية في رعاية الأطفال من مختلف دول العالم، ممن يعانون من حالات معقدة، مؤكداً أن ما يملكه الفريق الطبي السعودي من خبرات متراكمة وإنجازات نوعية في عمليات فصل التوائم الملتصقة، رسّخ مكانة المملكة مرجعاً عالمياً متقدماً في هذا التخصص الدقيق، ووجهة أملٍ لأُسرٍ تبحث عن الحياة لأبنائها.

وعبَّر ذوو التوأم الملتصق الباكستاني عن امتنانهم وتقديرهم للمملكة، حكومة وشعباً، على ما لقوه من حفاوة واستقبال وكرم ضيافة، وعلى الاستجابة السريعة لحالة التوأم.