مقتل 10 بانفجار شاحنة مفخخة تابعة لـ«طالبان»

مقتل 10 بانفجار شاحنة مفخخة تابعة لـ«طالبان»

الجيش الأفغاني يعلن مصرع 25 مسلحاً جنوب البلاد
الثلاثاء - 13 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 10 ديسمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14987]
قوات أفغانية تشن حملة ضد عناصر «داعش» في ولاية ننغرهار بعد هجوم إرهابي الشهر الماضي (أ.ف.ب)
كابل: «الشرق الأوسط»

أعلن مسؤولون مقتل 10 أشخاص على الأقل بعدما انفجرت شاحنة مفخخة تابعة لحركة «طالبان» في موقع تابع للجيش الأفغاني بإقليم هلمند جنوب البلاد أمس. ووقع الهجوم في نحو الساعة العاشرة صباحاً (05:30 بتوقيت غرينيتش) في منطقة «ناد علي». وقال حاكم المنطقة باريالاي نازاري، إن انتحارياً تابعاً لحركة «طالبان» فجر شاحنته التي كانت ممتلئة بالمتفجرات، بالقرب من موقع تابع للجيش. وأضاف أنه كانت هناك تقارير استخباراتية سابقة حول الهجوم، ولكن القوات الأفغانية لم تتمكن من منع وقوعه. وأفاد نازاري بأنه قد تم تدمير منازل تابعة لمدنيين أيضاً بسبب الانفجار القوي.
في الوقت نفسه، قال المستشاران المحليان، حياة الله مايار، وعطاء الله أفغان، لوكالة الأنباء الألمانية، إن هناك ما لا يقل عن 8 جنود بين القتلى. وقد نشر مكتب حاكم هلمند على موقع «فيسبوك» أن هناك طفلاً ورجلاً مسناً قتلا أيضاً في الهجوم.
من ناحية أخرى، أعلن متحدث باسم «طالبان» في بيان له أن الهجوم أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى من القوات الحكومية.
وفي حادث منفصل، قال عطاء الله أفغان، العضو في المجلس المحلي، إن هناك 9 من أفراد الشرطة قتلوا في حادث منفصل في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس، أثناء محاولتهم تفكيك عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق السريعة، بين العاصمة الإقليمية لاشكارجا ومنطقة سانجين.
وتأتي الهجمات بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في زيارة غير متوقعة لأفغانستان في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، استئناف محادثات السلام مع «طالبان». إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، أول من أمس، أن قواتها قتلت 25 مسلحاً من حركة «طالبان»، خلال عمليتين أمنيتين في ولاية زابل وولاية أوروزغان جنوب البلاد. وذكرت الوزارة أن ما لا يقل عن 14 عنصراً من «طالبان» قتلوا في غارة جوية بمنطقة شهر الصفا في زابل، وأن الجيش تمكن كذلك من تدمير أسلحة ومتفجرات تعود للحركة. وخلال هجوم آخر شنه الجيش الأفغاني في ترینكوت؛ المركز الإداري لولاية أوروزغان، تم قتل 11 عنصراً من «طالبان» بينهم محمد أكبر نقي، وهو من قادة الحركة البارزين. وأشارت الوزارة الأفغانية، إلى أن العملية بدأت في ترینكوت، ونفذت بدعم من القوات الخاصة وخلالها سيطرت القوات الحكومية على 4 من معاقل «طالبان» وغنمت كمية من الأسلحة وبعض المركبات.
في غضون ذلك، أكدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) مجدداً دعمها المبادرات التي تتبناها أفغانستان لمكافحة الفساد، والخطوات التي تم اتخاذها لإنهاء حلقة الإفلات من العقاب.
وقال تاداميتشي ياماموتو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى أفغانستان، حسبما ذكرت قناة «طلوع نيوز» الأفغانية أمس الاثنين: «ترحب الأمم المتحدة بالتحسينات التشريعية والسياسية والمؤسسية التي تعزز قدرة أفغانستان على مكافحة الفساد». وأضاف: «مع ذلك؛ لا يزال الفساد يؤثر على حياة المواطنين الأفغان اليومية ويقوض ثقة الجمهور في المؤسسات الحكومية، لذلك يتعين التركيز الآن على تنفيذ القوانين ومحاسبة من يخرقونها لإظهار العزم على مكافحة الفساد». وذكر بيان البعثة أن الأمم المتحدة «تقر بالوضع الأمني الصعب الذي يعمل فيه القضاة ومدعو العموم في أفغانستان، وتدين القتل المستهدف لمسؤولي العدالة».
ولا تزال الأوضاع الأمنية في أفغانستان ورغم التحركات الخاصة بعملية السلام مع حركة «طالبان»، محط اهتمام كبير، خصوصاً مع استمرار العمليات العسكرية في مختلف مناطق البلاد، ويرى بعض المراقبين أن قضية السلام في أفغانستان ومع وجود كثير من الجهات والجماعات المسلحة، ومنها تنظيم «داعش» الإرهابي الذي يسعى إلى تحقيق مصالح عسكرية جديدة في هذا البلد بعد أن تعرض لهزائم كبيرة في سوريا والعراق،


أفغانستان حرب أفغانستان الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة