«خليجي 24»... بطلها صاحب «القرار الأخير»

«خليجي 24»... بطلها صاحب «القرار الأخير»

الأحد - 11 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 08 ديسمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14985]
المنتخبان السعودي والبحريني لم يتوقعا قبل بدء البطولة بأيام لعب النهائي (الشرق الأوسط)
الدوحة: «الشرق الأوسط»
عندما اختار إيرفي رينارد مدرب السعودية تشكيلته لمباراتين في تصفيات كأس العالم لكرة القدم الشهر الماضي، لم يكن يدري أنه ستتعين عليه المشاركة في كأس الخليج، وهي بطولة إقليمية لكنها تحظى باهتمام جماهيري وتغطية إعلامية ضخمة في المنطقة.
وبعد أقل من شهر على إبلاغه بقرار المشاركة في البطولة التي تستضيفها قطر، أصبح رينارد على بعد انتصار واحد من نيل لقبه الأول مع السعودية وتعزيز مكانته التي صنعها في أفريقيا بفوزه بكأس الأمم مع زامبيا وساحل العاج، بالإضافة لقيادة المغرب إلى نهائيات كأس العالم 2018.
وبعودة لاعبي الهلال، استعاد المنتخب السعودي خطورته وفاز على البحرين وعُمان حاملة اللقب في طريقه للتأهل إلى الدور قبل النهائي حيث تغلب 1 - صفر على قطر صاحبة الضيافة.
والليلة على استاد عبد الله بن خليفة، ستكون السعودية هي المرشحة الأقوى لنيل لقبها الرابع في البطولة والأول منذ تتويجها في خليجي 16 في مطلع عام 2004.
ولم يسبق للمنتخب السعودي الفوز باللقب منذ التحول لنظام المجموعتين بدءاً من خليجي 17 في نهاية 2004. وبلغ النهائي 3 مرات في 2009 و2010 و2014 لكنه خسر أمام عُمان والكويت وقطر على الترتيب.
وأكمل صعود البحرين، التي لم يسبق لها إحراز اللقب الخليجي، إلى النهائي تحولاً مثيراً في حظوظها بالبطولة، بعد أن كانت على مشارف الخروج من الدور الأول قبل أن تسجل هدفاً في نهاية الوقت المحتسب بدل الضائع ضد الكويت في ختام الدور الأول أرسلها إلى الدور قبل النهائي.
وقال علي البوعينين نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم: «المنتخب البحريني لعب في البطولة حسب إمكاناته وتعامل مع المنافسين بواقعية في ظل ظروف ضغط المباريات ونجح في الوصول إلى النهائي ويطمح في إحراز اللقب اللاعبون الذين أبلوا بلاء حسناً ونفذوا كل ما هو مطلوب منهم وتعاملوا بواقعية واجتهاد ليتحقق لهم ما أرادوا حتى الآن».
وستخوض البحرين المباراة النهائية لأول مرة في تاريخها.
ورغم أن اللقب الأول يلوح في الأفق، فإن تعامل المدرب هيليو سوزا مع المباريات السابقة قد يوحي بأن التتويج لم يكن ضمن أولوياته. ومثل السعودية، دخلت البحرين البطولة بعد جدول مزدحم بمباريات تصفيات كأس العالم ومن قبلها المشاركة في بطولة غرب آسيا، حيث قادها المدرب البرتغالي لإحراز اللقب بعد الفوز على العراق في كربلاء.
وفي قطر، أجرى سوزا، الذي قال قبل بداية البطولة إنها فرصة للتعلم، تغييرات كثيرة على تشكيلته في كل مباراة، بما في ذلك مشاركته في مباراته الثانية بدور المجموعات أمام السعودية بقائمة مختلفة تماماً عن التي تعادلت من دون أهداف مع عُمان في اللقاء الأول.
لكن بعد أن أصبح اللقب الخليجي في متناول اليد، من المتوقع أن يشرك سوزا، أقوى تشكيلة لديه أمام السعودية التي هزمت المنتخب البحريني 2 - صفر في دور المجموعات.
قطر كأس الخليج

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة