النائب العام السعودي يلتقي نظيره المدعي العام الروسي في الرياض

يوري تشايكا: علاقاتنا قوية وبنّاءة مع المملكة

النائب العام السعودي خلال لقائه المدعي العام الروسي يوري تشايكا (الشرق الأوسط)
النائب العام السعودي خلال لقائه المدعي العام الروسي يوري تشايكا (الشرق الأوسط)
TT

النائب العام السعودي يلتقي نظيره المدعي العام الروسي في الرياض

النائب العام السعودي خلال لقائه المدعي العام الروسي يوري تشايكا (الشرق الأوسط)
النائب العام السعودي خلال لقائه المدعي العام الروسي يوري تشايكا (الشرق الأوسط)

التقى النائب العام السعودي الشيخ سعود بن عبد الله المعجب، بمكتبه في مدينة الرياض، اليوم (الثلاثاء)، المدعي العام الروسي يوري تشايكا، الذي يقوم بزيارة المملكة حالياً على رأس وفد رفيع المستوى.
وعبّر المعجب عن زيارة المدعي العام الروسي، قائلاً: «تأتي هذه الزيارة في إطار التعاون وتبادل الخبرات والمعلومات والتنسيق القانوني بين النيابة العامة ونظيرتها في روسيا الاتحادية».
مضيفاً: «كما أن التنسيق بين النيابتين وصل إلى مستويات عالية فيما يخص العمل المشترك في محاربة الإرهاب والفساد والجريمة المنظمة العابرة للحدود».
وجرى خلال اللقاء استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات النيابية والعدلية، وبحث مخرجات مذكرة التفاهم الموقعة بين النيابتين، في وقت سابق من هذا العام خلال الزيارة التي قام بها  النائب العام إلى روسيا الاتحادية سابقاً.
من جهة أخرى، أكد المدعي العام الروسي يوري تشايكا، خلال لقائه النائب العام الشيخ سعود بن عبد الله المعجب، أن العلاقة قوية وبنّاءة بين روسيا الاتحادية والمملكة العربية السعودية، مبيناً أن هذه الزيارة كانت ناجحة جداً وفعالة.
وأوضح النائب الروسي أن من أهم أهداف الزيارة الاطلاع على أداء ونشاط وتجربة النيابة العامة في المملكة في محاربة الإرهاب والفساد وغيرها من المجالات، مشيراً إلى أن النيابة العامة في المملكة تبدي نشاطاً مهماً وقوياً في هذه المجالات.
وبيّن أنه تم توقيع مذكرة تفاهم بين النيابتين في وقت سابق وهي الآن تطبّق أحكام هذه المذكرة تطبيقاً عملياً، كما تقتضي هذه المذكرة تبادل الخبرة والاطلاع على القوانين والتشريعات بين البلدين وكذلك الوفود. وأضاف أن هذه المذكرة ستناقش تجربة النيابتين العامتين في روسيا الاتحادية والمملكة في مختلف المجالات.
وشدد النائب الروسي على عمق العلاقة السعودية الروسية والتشابه بين البلدين في النظر إلى القضايا الدولية.



السعودية تعالج أوضاع حاملي التأشيرات المتعذرة مغادرتهم جراء الأوضاع الراهنة

تضمنت الإجراءات التمكين من المغادرة دون فرض رسوم أو غرامات (الجوازات السعودية)
تضمنت الإجراءات التمكين من المغادرة دون فرض رسوم أو غرامات (الجوازات السعودية)
TT

السعودية تعالج أوضاع حاملي التأشيرات المتعذرة مغادرتهم جراء الأوضاع الراهنة

تضمنت الإجراءات التمكين من المغادرة دون فرض رسوم أو غرامات (الجوازات السعودية)
تضمنت الإجراءات التمكين من المغادرة دون فرض رسوم أو غرامات (الجوازات السعودية)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، البدء في معالجة أوضاع حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة، بما فيها «العمرة، والمرور، والخروج النهائي»، الذين تعذرت مغادرتهم نتيجة الأوضاع الراهنة التي تمر بها المنطقة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة.

وأوضحت الوزارة أن الإجراءات تضمنت تمديد التأشيرات المنتهية من تاريخ 8 / 9 / 1447 هـ الموافق 25 / 2 / 2026 م، بناءً على طلب المستضيف للزائر، حتى تاريخ 1/ 11 / 1447 هـ الموافق 18/ 4/ 2026 م، بعد سداد الرسوم المقررة نظاماً عبر منصة «أبشر».

وتضمنت الإجراءات تمكين حاملي التأشيرات المنتهية من المغادرة مباشرة عبر المنافذ الدولية، دون الحاجة إلى تمديد التأشيرة أو دفع أي رسوم أو غرامات تأخير.

وحثّت الوزارة المستفيدين على المبادرة بالمغادرة قبل تاريخ 1 / 11 / 1447 هـ الموافق 18 أبريل (نيسان) 2026م، لتجنب تطبيق الأنظمة المرعية بحق المخالفين، مؤكدة حرصها على تسهيل الإجراءات وضمان انتظام الحركة وفق الأنظمة المعمول بها.


شظايا اعتراض «باليستي» تُخلّف أضراراً محدودة شرق السعودية

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
TT

شظايا اعتراض «باليستي» تُخلّف أضراراً محدودة شرق السعودية

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي، الأربعاء، مباشرة فرق الدفاع المدني حادثة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين في حي سكني بالمنطقة الشرقية، أحدهما قيد الإنشاء وغير مأهول.

وأوضح أن الحادث أسفر عن أضرار مادية محدودة، دون تسجيل أي إصابات، مشيراً إلى أنه تم التعامل مع الواقعة وفق الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

وتصدَّت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأربعاء، لصاروخ باليستي و28 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الأربعاء، إنذاراً في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 10 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


حريق في خزان وقود بمطار الكويت بعد هجوم بمُسيّرات

TT

حريق في خزان وقود بمطار الكويت بعد هجوم بمُسيّرات

مركبات تسير على طول الطريق السريع المؤدي إلى مدينة الكويت ومنها (أرشيفية - أ.ف.ب)
مركبات تسير على طول الطريق السريع المؤدي إلى مدينة الكويت ومنها (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلنت هيئة الطيران المدني في الكويت، اليوم الأربعاء، أن خزان وقود في مطار الكويت الدولي اشتعلت فيه النيران بعد استهدافه بطائرات مُسيّرة.

وأكد المتحدث الرسمي باسم «الهيئة» عبد الله الراجحي أنه «وفق التقارير الأولية فإن الأضرار مادية فقط، ولا توجد أي خسائر في الأرواح».

وأوضح أن «الجهات المختصة باشرت فوراً تنفيذ إجراءات الطوارئ المعتمَدة، حيث تتعامل فرق الإطفاء والجهات المعنية مع الحريق، في حين توجد جميع الجهات المختصة في موقع الحادث».

ولاحقاً، قال الجيش الكويتي: «تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مُسيّرة مُعادية»، بعدما أعلن الحرس الوطني الكويتي أنه نجح في إسقاط ست طائرات مُسيّرة.

ورداً على الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها، صعّدت إيران هجماتها، في الأسابيع الأخيرة، على قواعد عسكرية ومنشآت طاقة وبنى تحتية أخرى بدول الخليج. وتقول طهران إنها لا تستهدف سوى المصالح الأميركية بالمنطقة.

وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني، الأربعاء، أنه أطلق صواريخ باتجاه إسرائيل والكويت والبحرين والأردن، وفقاً لما ذكره التلفزيون الرسمي.

اجتماع في الأمم المتحدة

ويعقد مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، جلسة عاجلة، الأربعاء؛ لبحث تداعيات الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وقال السفير عبد الله عبد اللطيف عبد الله، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، أمام «المجلس»، الثلاثاء، إن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية تُواصل، منذ 28 فبراير (شباط) 2026، تنفيذ هجمات عسكرية غير مبرَّرة استهدفت أراضي عدد من الدول، مِن بينها مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية».

وأضاف أن «هذه الهجمات طالت المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وأسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار جسيمة، بل تمتد لتشمل البنية التحتية الأساسية لحياة المدنيين».

وقدّمت سبع دول في المنطقة (السعودية والإمارات والبحرين والأردن والكويت وسلطنة عُمان وقطر) مشروع قرار سيُعرض على أعضاء مجلس حقوق الإنسان، البالغ عددهم 47؛ للتصويت عليه.