أبرز 10 لاعبين شباب في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا هذا الموسم

نجوم واعدون يتوقع أن يكون لهم مستقبل كبير في عالم كرة القدم

كونور غالاغر وجود بيلينغهام وناثان فيرغسون  -  كارلان غرانت ورقة رابحة في هيدرسفيلد
كونور غالاغر وجود بيلينغهام وناثان فيرغسون - كارلان غرانت ورقة رابحة في هيدرسفيلد
TT

أبرز 10 لاعبين شباب في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا هذا الموسم

كونور غالاغر وجود بيلينغهام وناثان فيرغسون  -  كارلان غرانت ورقة رابحة في هيدرسفيلد
كونور غالاغر وجود بيلينغهام وناثان فيرغسون - كارلان غرانت ورقة رابحة في هيدرسفيلد

ينظر إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي على أنه مصنع لتفريخ المواهب الشابة التي تتطلع للانطلاق نحو النجومية في الدرجة الممتازة. وتترقب الأندية الكبرى تطور أداء أسماء بعينها خلال الموسم الحالي على أمل أن تفوز بها الصيف المقبل. وتتسم بطولة الدرجة الأولى بإطلاق كثير من المواهب الشابة. «الغارديان» تستعرض هنا أبرز 10 موهوبين من بين اللاعبين الواعدين الذين يتوقع أن يكون لهم مستقبل كبير في عالم كرة القدم.
1- جود بيلينغهام - 16 عاما (برمنغهام سيتي)
ولد جود بيلينغهام في يونيو (حزيران) عام 2003، أي في الفترة التي انضم فيها النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام لريال مدريد، والتي كان يلعب خلالها المدير الفني الحالي للمنتخب الإنجليزي غاريث ساوثغيت في خط دفاع منتخب الأسود الثلاثة، لكن لاعب خط الوسط الشاب أظهر نضجاً كروياً يفوق عمره الحقيقي بكثير. وفي أغسطس (آب) الماضي، أصبح بيلينغهام، الذي تألق في خط وسط برمنغهام إلى جانب لاعب آرسنال السابق دانييل كراولي، أصبح أصغر هداف في تاريخ برمنغهام سيتي عندما أحرز هدفا وعمره 16 عاما و63 يوماً، ليكسر بذلك الرقم الذي كان مسجلا باسم تريفور فرانسيس. وكان والد بيلينغهام، مارك، مهاجما متميزا في دوريات الهواة. ويعد بيلينغهام أحدث خريجي أكاديمية برمنغهام للناشئين الذين يتألقون في صفوف الفريق الأول للنادي، وكان قد سبقه إلى ذلك كل من ناثان ريدموند وديماراي غراي.
2- جارود بوين - 22 عاما (هال سيتي)
عندما نلقي نظرة سريعة على الأرقام والإحصائيات فإننا قد نعتقد أن بوين يلعب في مركز المهاجم الصريح وليس الجناح؛ حيث أحرز اللاعب الشاب 45 هدفا في 105 مباريات لعبها مع الفريق الأول في الدوري، وهو رقم مذهل في حقيقة الأمر، كما شمل هذا العدد من الأهداف تسعة أهداف خلال الموسم الحالي. وكان بوين قد دخل في مفاوضات مع وولفرهامبتون واندررز ووست بروميتش ألبيون بعد رحيله عن هيريفورد يونايتد، لكنه حط الرحال في هال سيتي، الذي انضم إليه منذ خمس سنوات بعد أن أثار إعجاب المدير الفني لأكاديمية الناشئين بهال سيتي آنذاك، والمدرب الحالي للفريق الأول توني بينوك.
3- جوش براونهيل - 23 عاما (بريستول سيتي)
يعد جوش براونهيل، البالغ من العمر 23 عاما، أصغر قائد في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا. ورغم صغر سنه فإنه يمتلك خبرات هائلة بفضل مشاركته في أكثر من 230 مباراة. وتطور مستوى اللاعب السابق لمانشستر يونايتد ليصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط في دوري الدرجة الأولى، سواء في النواحي الهجومية أو الدفاعية. وقد سجل براونهيل، الذي يعد «القلب النابض» لبريستول سيتي، ثلاثة أهداف هذا الموسم، بما في ذلك هدف رائع في مرمى كارديف سيتي يوم الأحد الماضي. وما زال مستوى اللاعب يتطور من مباراة لأخرى تحت قيادة المدير الفني للفريق لي جونسون، الذي قال عنه: «عندما تعاقدت معه في عام 2016 كنت أرى أنه سيكون نجما كبيرا، وأعتقد أنه ربما يكون واحدا من أفضل الصفقات التي عقدها بريستول سيتي في تاريخه».
4- إيبيرتشي إيزي - 21 عاما (كوينز بارك رينجرز)
يقدم إيبيرتشي إيزي مستويات استثنائية في مركز صانع الألعاب مع نادي كوينز بارك رينجرز، وهناك شعور بأن هذا اللاعب ينتظره مستقبل كبير. وقال أنخيل رانجيل، مدافع كوينز بارك رينجرز: «لم يكن يلعب في النصف الأول من الموسم الماضي، ثم بدأ يشارك بصفة أساسية. أعتقد أن مستوى إيزي قد تطور بشكل ملحوظ خلال الموسم الحالي – إنه لا يفقد الكثير من الكرات، ويستحوذ على الكرة بشكل رائع، ويبذل مجهودا كبيرا ومستواه يتطور من مباراة لأخرى. وعلاوة على ذلك، فإنه قادر على تغيير نتيجة المباراة في أي لحظة».
وقد سجل إيزي ستة أهداف في الدوري هذا الموسم، أي أكثر من إجمالي عدد الأهداف التي سجلها الموسم الماضي، وبالتالي فلديه فرصة كبيرة لزيادة حصيلته التهديفية خلال المباريات المتبقية من الموسم الحالي. وقد تم استدعاء إيزي لقائمة المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاما في سبتمبر (أيلول) الماضي، لكن لا يزال بإمكانه اللعب مع منتخب نيجيريا.
5- ناثان فيرغسون - 19 عاما (وست بروميتش ألبيون)
ربما يستحوذ غرادي ديانغانا وماثيوس بيريرا على اهتمامات الصحف وعناوين الأخبار فيما يتعلق بنادي وست بروميتش ألبيون، لكن الحقيقة أن ناثان فيرغسون، الذي انضم إلى وست بروميتش ألبيون وهو في الثامنة من عمره، قد جذب إليه الأنظار بشدة منذ أول مشاركة له مع الفريق الأول أمام نوتنغهام فورست في أغسطس (آب) الماضي، وقد حصل على جائزة أفضل لاعب في هذه المباراة. ويجيد فيرغسون اللعب في مركزي الظهير الأيمن والظهير الأيسر، فضلا عن قلب الدفاع، وهو المركز الذي لعب به مع المنتخب الإنجليزي في المراحل العمرية المختلفة، بما في ذلك المنتخب الإنجليزي تحت 20 عاما. وقال سلافين بيليتش، المدير الفني لوست بروميتش ألبيون: «ناثان يذكرني بديكلان رايس. إنه لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، لكن عقله يجعلك تعتقد أنه في الخامسة والعشرين أو السابعة والعشرين. ومن واجبنا أن نساعده على الحفاظ على تواضعه».
6- كونور غالاغر - 19 عاما (تشارلتون)
فاز كونور غالاغر بجائزة أفضل لاعب في أكاديمية الناشئين بنادي تشيلسي العام الماضي – وهي الجائزة التي حصل عليها ريس جيمس وماسون ماونت وفيكايو توموري في السنوات الثلاث الماضية – وهو الأمر الذي يعكس القدرات والفنيات التي يمتلكها هذا اللاعب الشاب. وكان غالاغر، الذي وُلد على بعد أميال قليلة من ملعب التدريب بنادي تشيلسي، قد انضم إلى نادي تشيلسي الذي يعشقه منذ طفولته وهو في الثامنة من عمره. ويستمتع غالاغر، الذي يلعب في خط الوسط ويجيد اللعب من الصندوق إلى الصندوق بشكل رائع، بلعبه مع الفريق الأول للمرة الأولى هذا الموسم.
7- كارلان غرانت - 22 عاما (هيدرسفيلد)
قال تومي إلفيك، القائد السابق لنادي بورنموث، في الآونة الأخيرة عن كارلان غرانت: «لم أر لاعبا يشبه كالوم ويلسون بهذا الشكل». ويعد غرانت، الذي انتقل إلى هيدرسفيلد مقابل مليوني جنيه إسترليني في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، أحد خريجي أكاديمية تشارلتون للناشئين الذين تألقوا بعيدا عن جنوب شرقي لندن، ليسير على خطى زملائه السابقين في فريق الشباب جو غوميز، وأديمولا لوكمان، وإزري كونسا، وجو أريبو. وسجل غرانت تسعة أهداف خلال 16 مباراة لعبها في الدوري هذا الموسم.
8- كالفن فيليبس - 23 عاما (ليدز يونايتد)
يقدم كالفن فيليبس مستويات استثنائية مع نادي ليدز يونايتد تحت قيادة المدير الفني الكبير مارسيلو بيلسا، للدرجة التي جعلت جمهور النادي يطلق عليه اسم «بيرلو يوركشاير»، تشبيها بالنجم الإيطالي الكبير أندريا بيرلو. ويمتاز فيليبس بقدرته على القيام بجميع المهام المطلوبة منه داخل الملعب، سواء استخلاص الكرة من الفريق المنافس أو الركض المتواصل أو التمرير الدقيق لزملائه. وقال بيلسا عن فيليبس: «عندما يلعب بشكل جيد، فإن مستوى الفريق بالكامل يتحسن بشكل واضح».
9- جو رودون - 22 عام (سوانزي سيتي)
بعد مرور أكثر من عام على عودته من اللعب مع نادي تشيلتينهام الذي كان يصارع من أجل تجنب الهبوط من دوري الدرجة الثالثة، أصبح جو رودون ركيزة أساسية من ركائز نادي سوانزي سيتي تحت قيادة المدير الفني ستيف كوبر.
وأصبح رودون، الذي انضم إلى سوانزي سيتي وهو لا يتجاوز التاسعة من عمره، عنصرا أساسيا في خط دفاع سوانزي سيتي منذ مشاركته في أول مباراة له مع الفريق تحت قيادة غراهام بوتر الموسم الماضي. وقدم رودون مستويات جيدة للغاية جعلت ريان غيغز يستدعيه لقائمة المنتخب الويلزي في سبتمبر (أيلول) الماضي. ويغيب رودون عن المشاركة مع سوانزي سيتي في الوقت الحالي بسبب إصابته في الكاحل، ويلعب بدلا منه بين ويلموت، الذي تعاقد معه النادي على سبيل الإعارة من واتفورد، ويقدم مستويات جيدة، لكن عودته ستكون دفعة قوية لسوانزي سيتي ومنتخب ويلز على حد سواء.
10-أولي واتكينز - 23 عاما (برينتفورد)
يحتل أولي واتكينز المركز الثاني في قائمة هدافي دوري الدرجة الأولى هذا الموسم، خلف ألكسندر ميتروفيتش. ونجح واتكينز في ملء الفراغ لذي تركه نيل ماوباي عندما انتقل إلى برايتون مقابل 20 مليون جنيه إسترليني. وخلال الموسم الحالي نجح واتكينز حتى الآن في إحراز نفس عدد الأهداف التي أحرزها الموسم الماضي. وقال توماس فرانك، المدير الفني لبرينتفورد، عن واتكينز: «إنه يتحول من اللعب كصانع ألعاب للعب في مركز المهاجم الصريح بطريقة مثيرة للإعجاب».


مقالات ذات صلة

دوري «الأولى السعودي»: العلا يمطر الأخدود ويعزز الصدارة

رياضة سعودية ميشاييل محتفلاً بهدفه في الخلود (موقع نادي العلا)

دوري «الأولى السعودي»: العلا يمطر الأخدود ويعزز الصدارة

واصل العلا انتصاراته، محافظاً على العلامة الكاملة حتى الآن، ببطولة دوري الدرجة الأولى للمحترفين السعودي، عقب فوزه الكبير بنتيجة 5/ 1 على مضيفه الأخدود.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية المهاجم الإسباني مرتدياً قميص السيلية (موقع النادي)

السيلية القطري يستنجد بالإسباني المخضرم خوسيلو لإنقاذ هجومه

أعلن نادي السيلية المتعثر في الدوري القطري للمحترفين، الخميس، تعاقده مع المهاجم الإسباني المخضرم خوسيلو.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية رحيل مارادونا ما زال يلقي بظلاله على المحاكم الأرجنتينية (أ.ف.ب)

«محاكمة مارادونا»: الادعاء يطلب السجن من 4 إلى 12 عاماً بحق الأطباء

طالب الادعاء، الخميس، بأحكام بالسجن تتراوح بين 4 و12 عاماً بحق أفراد الطاقم الطبي الذين أشرفوا على الأيام الأخيرة من حياة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية مارادونا.

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو (الأرجنتين))
رياضة سعودية جمال السلامي (رويترز)

جمال السلامي مدرباً لـ«الفتح» خلفاً للعطوي

أعلن نادي الفتح، المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين، الخميس، تعاقده مع المغربي جمال سلامي ليتولى تدريب الفريق الأول خلفاً لخالد العطوي.

رياضة عالمية مدير كاس قال إن إصدار حكم مسبب في أقرب وقت ممكن بعد جلسة الاستماع الخميس (رويترز)

محكمة كاس تتعهد بإصدار قرار بشأن الفائز بأمم أفريقيا خلال أيام

وعدت محكمة التحكيم الرياضية بالبت سريعاً في الاستئناف المقدم من السنغال بعد تجريدها من لقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم إذ استمعت المحكمة إلى المرافعات الخميس

«الشرق الأوسط» (لوزان)

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.


إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
TT

إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)

جدد إيقاف برنامج «البلدوزر» الذي يقدمه الكابتن مجدي عبد الغني على شاشة قناة «الشمس» المصرية عقب مشادة كلامية بين ضيفيه الرياضيين ربيع ياسين وأسامة حسن الجدل حول «التعصب الكروي» إعلامياً.

وقرر «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» إيقاف برنامج «البلدوزر» بناءً على توصيات من لجنة الشكاوى مع استدعاء الممثل القانوني للقناة، وإلزام جميع وسائل الإعلام بمنع ظهور ضيفي البرنامج ربيع ياسين وأسامة حسن لحين انتهاء التحقيقات بشأن «المخالفات التي حدثت بحلقة، السبت.

وجاء قرار الإيقاف بالتزامن مع استدعاء «نقابة الإعلاميين» فريق عمل البرنامج، الذي يضم مقدم الحلقة ومعدها ومخرجها، إلى جانب الضيفين اللذين يتكرر استضافتهما في البرنامج، مساء كل سبت. ووصف نقيب الإعلاميين طارق سعدة، في بيان صدر، الأحد، ما حدث خلال الحلقة بأنه «لا يليق بالإعلام الرياضي المصري».

«الأعلى للإعلام» يوقف برنامج مجدي عبد الغني على قناة «الشمس» الفضائية (الهيئة الوطنية للإعلام)

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف برنامج رياضي بسبب تصريحات حدثت على الهواء، فسبق أن أوقف المجلس برنامج «كورة كل يوم» الذي يقدمه كريم حسن شحاتة على خلفية «مخالفة الأكواد والمعايير الإعلامية»، كما مُنع نجم النادي الأهلي أحمد بلال من الظهور لمدة 3 أسابيع مع تغريم القناة 50 ألف جنيه (الدولار يساوي 52 جنيهاً في البنوك) لمخالفة «الأكواد الإعلامية».

وشهدت حلقة مجدي عبد الغني المُلقب بـ«البلدوزر» مشادة كلامية خلال نقاش رياضي بشأن حظوظ الأهلي في المنافسة على لقب الدوري، بعدما أعلن ربيع ياسين توقعه تتويج الفريق بالبطولة، وهو ما دفع أسامة حسن للرد عليه بعبارة «ابقى قابلني»، ومع استمرار الحوار، وجه ياسين سؤالاً حاداً إلى حسن حول موقفه إذا حصد الأهلي اللقب، لتتصاعد حدة النقاش، وتتبادل الأطراف عبارات غاضبة.

وحاول مجدي عبد الغني احتواء الموقف وتهدئة الطرفين، لكن ياسين غادر الاستوديو على نحو مفاجئ، ليضطر البرنامج إلى قطع الحلقة، والذهاب إلى فاصل إعلاني. وبحسب المقاطع التي نشرتها القناة عبر حسابها على «يوتيوب»، عاد ياسين إلى الاستوديو بعد انتهاء الفاصل، واستؤنفت الحلقة.

وقال نقيب الإعلاميين طارق سعدة لـ«الشرق الأوسط» إن النقابة قررت استدعاء فريق العمل بسبب ما صدر من تجاوزات في الحلقة، مؤكداً أن موقف النقابة مرتبط بالعاملين في المجال الإعلامي بشكل مباشر وفق الاختصاصات التي حددها القانون.

ربيع ياسين (حسابه على «فيسبوك»)

وبحسب مصادر لـ«الشرق الأوسط» فإن لجنة الشكاوى بـ«الأعلى للإعلام» ستتخذ قراراً نهائياً خلال الأيام القليلة المقبلة بعد استكمال التحقيقات فيما حدث من «تجاوزات على الهواء» بعد الاستماع لجميع الأطراف على أن يصدر بيان رسمي في وقت لاحق.

وترى ليلى عبد المجيد العميد أستاذة الإعلام بجامعة القاهرة أن «ظاهرة التوتر والمشادات في البرامج التلفزيونية لا تقتصر على البرامج الرياضية، لكنها تأخذ حيزاً أكبر في هذا النوع من البرامج بسبب حالة التعصب المرتبطة بالمجال الرياضي، سواء بين الإعلاميين أو الجمهور.

وأوضحت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «الخلاف في الرأي يجب أن يظل داخل إطار الحوار، من دون رفع الصوت أو الدخول في مشادات»، مشيرة إلى أن «بعض البرامج شهدت في فترات سابقة اشتباكات بين الضيوف وصلت إلى حد التعدي الجسدي، وهو أمر تراه مرفوضاً تماماً».

وأضافت أن «خطورة هذه الممارسات لا تتوقف عند حدود الحلقة، وإنما تمتد إلى الجمهور والأجيال الجديدة التي تشاهدها؛ لأنها تقدم نموذجاً سلبياً للتعامل مع الاختلاف، وتحول الحوار من تبادل للأفكار إلى صراع ومواجهة»، لافتة إلى أن «ذلك قد يسهم في زيادة حالات التعصب والتطرف التي تظهر في الملاعب، خصوصاً في كرة القدم؛ ما يجعل ظهور هذه النماذج على شاشة التلفزيون يرسخها بدلاً من مواجهتها».

أسامة حسن (حسابه على «فيسبوك»)

وأشارت عبد المجيد إلى «أهمية تدخل الجهات المعنية بعد التحقيق في مثل هذه الوقائع، وفرض عقوبات تتناسب مع طبيعة المخالفة»، موضحة أن «عقوبات الإيقاف أو المنع لفترات محددة لم تنجح حتى الآن في القضاء على الظاهرة؛ ما يستدعي عقوبات أكثر حدة، وقد يصل الأمر، في الحالات المتكررة، إلى المنع النهائي»، معتبرة أن «تطبيق عقوبة صارمة على حالة أو حالتين قد يسهم في الحد من هذه الظواهر السلبية».


اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
TT

اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)

بين فريق بدأ الموسم بطريقة قوية، وآخر لا يزال يبحث عن نفسه بعد عودته إلى دوري الأضواء، يحل بايرن ميونيخ ضيفاً ثقيلاً على مستضيفه شالكه (السبت) في الجولة الثانية من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم. ويخوض النادي البافاري مباراته الثانية في «البوندسليغا» بثقة كبيرة بعد البداية التي قدَّمها في حملة الدفاع عن لقبه، عندما تغلَّب على شتوتغارت (5-1) في الجولة الأولى. ولم يستغرق بايرن وقتاً طويلاً لإظهار ما يمكن أن يقدِّمه هذا الموسم. وجاء الفوز الكبير على شتوتغارت بعد الانتصار على بروسيا دورتموند في كأس السوبر، وأعقب ذلك الفوز على أوسنابروك (4-1) في كأس ألمانيا.

ويحظى النادي البافاري بميزة استثنائية، إذ إنه لم يعد يعتمد على مصدر واحد للخطورة، في ظلِّ قدرته على صناعة الفرص من الأطراف والعمق، مع دور بارز لجوشوا كيميتش في تنظيم اللعب، والفرنسي مايكل أوليسيه في الثلث الهجومي، كما بدأ الوافد المغربي الجديد إسماعيل صيباري مشواره مع الفريق بصورة لافتة بعدما صنع هدفين أمام شتوتغارت. ولا يزال الهداف الإنجليزي هاري كين يمثّل النقطة الأهم في هجوم بايرن، حتى لو لم يسجِّل في المباراة الأولى، حيث إنَّ وجوده يمنح الفريق أكثر من خيار في الثلث الأخير، سواء عندما يتحرَّك داخل منطقة الجزاء أو عندما يتراجع لتسلُّم الكرة والمشاركة في بناء الهجمة. ومع لويس دياز وأوليسيه وبقية العناصر الهجومية، سيكون لدى بايرن ما يكفي من الحلول إذا حاول شالكه إغلاق المساحات أمام المرمى.

وعلى الجانب الآخر، لم تكن بداية شالكه بالهدوء نفسه. الفريق خسر أمام أوغسبورغ بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى، بعدما تلقَّى هزائم ثقيلة أمام أتالانتا، وريال مدريد في فترة الإعداد. وبينما أظهر شالكه قدرته على التسجيل عندما فاز (5-2) على هالهشير في كأس ألمانيا و(5-صفر) على هيسن كاسل ودياً، فإنَّ مشكلته الأساسية حتى الآن تتمثَّل في الحفاظ على التوازن عندما يواجه منافساً قادراً على الضغط المستمر. وتميل كفة المواجهات المباشرة لصالح بايرن الذي فاز في آخر 12 مباراة أمام شالكه، وسجَّل خلالها 42 هدفاً مقابل هدفين فقط سكنت شباكه.

وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في مايو (أيار) 2023 وانتهت بفوز بايرن بنصف دستة أهداف، في حين انتهت آخر مباراة على ملعب شالكه بفوز النادي البافاري بهدفين دون رد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. ويدخل بايرن المباراة مع بعض الغيابات، أبرزها طارق بوخمان، وسيرج غنابري، وجمال موسيالا. أما شالكه فيغيب عنه بريان لاسمه، وأدريان غانتنباين؛ بسبب الإصابة، بالإضافة إلى رون شالنبرغ للإيقاف.

من جانبه، يبدو بروسيا دورتموند الطرف الأكثر جاهزية قبل رحلته إلى هوفنهايم (السبت)، بعدما افتتح الموسم بالفوز على هامبورغ بهدفين نظيفين، ثم أكد بدايته القوية بانتصار كبير بخماسية نظيفة على إتش إي بي سي هامبورغ في كأس ألمانيا، في مباراتين حافظ خلالهما على نظافة شباكه. وفي المقابل، يدخل هوفنهايم المواجهة بعد خسارة مثيرة (2-3) أمام كولن، رغم أنه تقدَّم مرتين وكان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية. وتشير البداية إلى أن هوفنهايم يملك ما يكفي من الحلول الهجومية لإزعاج دورتموند، لكنه لا يزال بحاجة إلى معالجة مشكلاته الدفاعية. بعد استقبال 3 أهداف في المباراة الأولى.

ويفتقر دورتموند إلى جهود نيكو شلوتربيك؛ بسبب إصابة في الكاحل، إلى جانب إيقاف صامويل إيناسيو وإصابة الوافد الجديد جيانيس كونستانتيلياس. ويمثّل القناص الغيني سيرهو غيراسي أحد أبرز مفاتيح دورتموند الهجومية، فيما سيبقى أندريه كراماريتش مصدر الخطورة الأهم لهوفنهايم، خصوصاً بعد تسجيله هدفي فريقه من ركلتَي جزاء أمام دورتموند في المواجهة الأخيرة بين الفريقين. ويلتقي (السبت) أيضاً باير ليفركوزن مع ضيفه يونيون برلين، رافعاً شعار «لا بديل عن الفوز»، وبعرض مقنع لمصالحة جماهيره بعد حسرة الخسارة (2-3) أمام إلفرسبرغ الصاعد لـ«البوندسليغا» للمرة الأولى في تاريخه.

ويملك ليفركوزن أيضاً سجلاً يمنحه بعض الثقة، بعدما خسر مرة واحدة فقط في آخر 11 مواجهة له أمام يونيون برلين في «البوندسليغا». لكن يونيون فاز في آخر لقاء بينهما بهدف راني خضيرة في فبراير (شباط) الماضي. واستهل يونيون برلين مشواره في «البوندسليغا» بتعادل مثير أمام آينتراخت فرانكفورت (3-3) بعدما كان متأخراً (1-3). ويتطلع لايبزيغ لمواصلة بدايته الرائعة للموسم الجديد من «البوندسليغا» حينما يحل ضيفاً على فيردر بريمن (السبت). وسجَّل لايبزيغ 9 أهداف دون أن تهتز شباكه في أول مباراتين له بالموسم، حيث تغلب على بروسيا مونشنغلادباخ بثلاثية نظيفة في «البوندسليغا» بجانب فوزه على آينتراخت ترير بـ6 أهداف دون رد في كأس ألمانيا، في الوقت الذي يحتاج فيه بريمن إلى رد فعل سريع بعد خسارته الثقيلة (1-4) أمام فرايبورغ في الجولة الأولى، عقب موسم سابق نجا فيه الفريق بصعوبة من صراع الهبوط. ويلتقي (السبت) مونشنغلادباخ مع إلفرسبرغ، وبادربورن مع فرايبورغ، على أن يلتقي (الأحد) هامبورغ مع ماينز، وآينتراخت فرانكفورت مع أوغسبورغ.