خالد سليم: «بلا دليل» نقلة مهمة في مشواري الدرامي

خالد سليم: «بلا دليل» نقلة مهمة في مشواري الدرامي

قال لـ«الشرق الأوسط» إنه يعشق أدوار الشر
الجمعة - 25 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 22 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14969]
خالد سليم في مسلسل «بلا دليل»
القاهرة: محمود الرفاعي

خطف الممثل والمطرب المصري خالد سليم، الأنظار بشدة بعد عرض مسلسله الجديد «بلا دليل» عبر شاشة إحدى القنوات الفضائية المصرية، ونجاحه في تجسيد دور رجل أعمال شرير.
سليم قال في حواره مع «الشرق الأوسط» إنه يعشق تقديم أدوار الشر لأنها تبرز إمكانياته الفنية، وأوضح أن دوره بمسلسل «بلا دليل» نقلة مهمة في مشواره الدرامي، وأشار إلى أنه يستعد لإطلاق أغنيتين جديدتين وألبوم غنائي خليجي خلال الفترة المقبلة... إلى نص الحوار:
> في البداية... ما تقييمك لردود الأفعال التي تلقيتها عن دورك في مسلسل «بلا دليل» الذي يعرض حاليا؟
- ردود الأفعال رائعة للغاية، ربما لن يصدقني البعض لو قلت إنها من أكثر الأدوار التي قدمتها في الدراما وحققت من خلالها ردود فعل إيجابية للغاية من قبل الجمهور والنقاد، فرغم عرض نصف حلقات المسلسل فقط حتى الآن، فإن الدور والحالة التي أحدثها العمل ككل منذ بدايته حتى الآن جذبت الناس لمشاهدته ومتابعته بشكل دائم، أنا كنت أتوقع أن تحقق شخصية «عمر بركات» التي أجسدها كل هذا النجاح بسبب تركيبتها المعقدة والظروف الصعبة التي تمر بها وبكافة الشخصيات التي يتعامل معها طيلة الوقت، ومع مرور الحلقات ستكون هناك مفاجآت مدوية، ويمكنني أن أقول إن العمل سيكون نقلة في حياتي الفنية.
> وهل يتطلب منك تجسيد الدور جهداً كبيراً في الاستعداد له؟
- الأمر كان مرهقا وصعبا للغاية، ففي بداية الأمر عقدت عدة جلسات عمل مطولة مع المخرجة منال الصيفي من أجل مذاكرة الدور، ووضع الخطوط الأساسية للشخصية، وبعد قراءة السيناريو، وقبل انطلاق التصوير، جلسنا مرة أخرى من أجل الاتفاق على الطريقة التي لا بد أن يتعامل بها شخصية «عمر بركات» مع باقي أبطال العمل، أما الصعوبات التي وجدتها في الشخصية كانت تتمركز حول كثرة الأرقام التي استخدمت طيلة الحلقات فهي تحتاج إلى حفظ، كما أنني حاولت خلال الفترة الماضية قبل التصوير الجلوس مع عدد كبير من أصدقائي من رجال الأعمال لكي أتعرف على حياتهم المهنية لكي أنقلها خلال العمل في المسلسل بشكل واقعي.
> هل تميل إلى تجسيد أدوار الشر؟
- أعشق أدوار الشر، وأرى أن تلك الأدوار هي التي تبرز دائما موهبة الفنان، وأعتقد أن كل من قدم أدوار الشر في الدراما المصرية والعربية لديه مكانة كبيرة لدى الجماهير، فأدوار الشر تخرج قدرات تمثيلية قوية من الممثل لأن بها مساحات واسعة من التعبير عن إمكانيات الفنان وقدراته، رغم أنني لم أقدم أدوار الشر إلا في عملين فقط وهما «بعد البداية» و«جبل الحلال» مع الفنان الكبير الراحل محمود عبد العزيز، وكنت سعيدا للغاية بردود أفعال الجمهور وقتها حينما كان يهاجمني، فمقياس نجاح الفنان الذي يجسد أدوار الشر هو مدى قدرته على استفزاز المشاهد وجعله يكره دوره.
> هل حرصت على إنقاص وزنك من أجل «بلا دليل».
- إطلاقا، فأنا كنت قد اتبعت حمية غذائية منذ عدة أشهر، أي قبل تصوير المسلسل، ومع بداية العام الجاري أصيبت بمرض معين اضطررت على أثره تناول أدوية أدت إلى زيادة وزني، وبعد اتباعي طريقة غذائية محددة وممارسة الرياضة بشكل منتظم نجحت في إنقاص وزني نحو 30 كيلو غراما، وانخفاض الوزن يساعد الممثل على تأدية أدواره بشكل جيد دائما، ولا يحدد طبيعة أدواره في الدراما والسينما.
> لماذا ابتعدت عن جمهورك في مجال الغناء خلال الآونة الأخيرة؟
- أنا في الأساس مطرب وأعشق الغناء، ويستحيل أن أبتعد عن جمهوري في أي يوم من الأيام، ورغم قلة أعمالي الغنائية خلال الفترة الأخيرة، فإنني قدمت أغنية مسلسل «بلا دليل»، بالإضافة إلى أغنية «عصر جديد» التي قدمتها في أحد المؤتمرات الوطنية بمصر، بجانب أغنية «لسه كبير» التي حققت نجاحا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، لكن سبب تأخري في طرح ألبومات غنائية جديدة هو انشغالي في التمثيل في الفترة الأخيرة، فلم يكن لدي متسع كبير من الوقت من أجل التحضير لأعمال غنائية جديدة.
> هل تخطط لطرح أعمال جديدة خلال الفترة المقبلة؟
- نعم، لدى أغنيتان جديدتان... سأصور الأولى بعد الانتهاء من تصوير «بلا دليل»، وهناك أغنية أخرى سأصورها وأطرحها في «عيد الحب»، الأغنية الأولى بعنوان «اللي فات مات»، كلمات وألحان عزيز الشافعي، وتوزيع أحمد عادل، والثانية بعنوان «عشمني»، كلمات هشام صادق، وألحان مدين، وتوزيع أحمد علي، ولدي خطة لعمل «ميني ألبوم»، وأفكر في طرحه في منتصف 2020، ليكون قد مر بذلك 4 سنوات على آخر ألبوماتي الغنائية «أستاذ الهوى»، كما أفكر كذلك في طرح ألبوم خليجي خلال الأشهر المقبلة.
> تتحدث كثيراً عن دور زوجتك في نجاح حياتك الفنية... لماذا؟
- لأنها تعد بمثابة الجندي المجهول في حياتي، فهي التي تنظم لي حياتي، وترتب كل شيء، فأنا لست مثلها منظما ومرتبا في حياتي الفنية، فأي نجاح حققته خلال السنوات الأخيرة منذ ارتباطي بها، هي سبب رئيسي فيه، ويكفي أنها في المنزل تحمل المسؤولية الأكبر في تربية الأولاد.


مصر دراما

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة