الأحد - 30 شهر رمضان 1438 هـ - 25 يونيو 2017 مـ - رقم العدد14089
نسخة اليوم
نسخة اليوم 25-06-2017
loading..

لورا خليل: حفلات الأعراس تشكّل دعماً كبيراً لاستمرارية الفنان

لورا خليل: حفلات الأعراس تشكّل دعماً كبيراً لاستمرارية الفنان

تستعد لإطلاق أغنيتين جديدتين إحداهما من ألحان الراحل ياسر جلال
الجمعة - 18 جمادى الآخرة 1438 هـ - 17 مارس 2017 مـ رقم العدد [13989]
نسخة للطباعة Send by email
بيروت: فيفيان حداد
قالت الفنانة لورا خليل إن عصر الفنّ الذهبي انتهى وصار الفنان يتّكل اليوم على نفسه وليس على دعم شركة فنيّة له. وأضافت في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «أعتقد أن تلك الأيام ولّت بعدما فقدت الساحة عدداً من أماكن السهر وروّادها، والتي كانت تساهم مساهمة مباشرة في تنظيم الحفلات الفنية كـ(كارت بلانش) مثلاً لصاحبها جورج سبعلي. فالناس ما عادت تهتم كثيراً بهذه النشاطات بعدما صارت الأغاني كما أهلها موجودون بصورة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعية، مما ولّد عصرا فنّيا مغايرا تماما عن ذلك الذي كان يسود لبنان في الثمانينات والتسعينات».
ولورا التي تستعد لإطلاق أغنيتين جديدتين لها بعد غيابها عن الساحة لأكثر من سنة توضح: «لا أعدّ نفسي غائبة عن الساحة لأن الفنان يجب أن يتروّى في اختيار أغانيه، فلا يصدرها بالعشرات لأنها (تنفر) جمهوره وتولّد لديه نوعا من الملل». وعن طبيعة جديدها تقول: «هما أغنيتان تمثّلان هويتي الغنائية المعروفة بها، والتي ترتكز على الكلمة اللبنانية والجملة الموسيقية الشعبية. فالأولى هي بعنوان «الطرحة البيضا» من كلمات نسيم العلم وألحان طلال داعور وتوزيع عامر منصور. وسأطرحها قريباً في مناسبة اقتراب موسم حفلات الزفاف، لأن موضوعها يدور حول فرحة العروسين». وتتابع: «لن أصورها على طريقة الفيديو كليب، إذ اكتشفت أن الأعمال المصوّرة لا تحقّق النجاح المطلوب إلا فيما لو رصدت لها ميزانية مرتفعة. حالياً لست مستعدّة لهذا الأمر، وسأكتفي بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى بعض التطبيقات الإلكترونية المعروفة مثل (أنغامي) بعد أن أرفقها بصور فوتوغرافية لي ليس أكثر».
أما عن أغنيتها الثانية والتي ستقدّمها لجمهورها في الشهرين المقبلين فتقول: «الأغنية الثانية هي أيضاً من اللون الشعبي الذي عرفت به وهي من ألحان الموسيقي الراحل ياسر جلال. فلقد وضّبها وأعطاني إياها قبل وفاته بأيام قليلة، وعندما قمت بتسجيلها لم أستطع أن أمسك دموعي حزناً على رحيله، فلقد شكّلنا معاً ثنائياً ناجحاً فتعاونت معه في أغان عدّة مثل (ضمّك) و(وينك) و(نطرتك حبيبي)، وهذه الأخيرة من النوع الطربي وأفكّر في إعادة توزيعها وإنزالها الأسواق من جديد».
وعلّقت لورا خليل على هؤلاء الذين ينتقدونها فيما يتعلق بأغانيها التي ترتكز على موسيقى الطبل والزمر وتقول: «البعض ينتقدني لأني أركّز بشكل أكبر على هذا النوع من الموسيقى، وأنا أردّ ولماذا علي أن أنسى تراثنا اللبناني الحقيقي؟ فهذه الموسيقى تمثّلنا واللبناني يحبّها خصوصاً في حفلات الأعراس لأنها تولّد أجواء فرح حقيقية. لقد نوّعت في مشواري الغنائي ولم أتقوقع في لون واحد، ولكني رأيت الناس تحبّني في هذا الأسلوب الغنائي الذي هو بمثابة هويّتي الفنيّة منذ بدايتي حتى اليوم».
وردّا على أهمية حفلات الأعراس بالنسبة للفنان قالت: «لطالما شكّلت هذه الحفلات سنداً ودعماً قويين له، فكما تلاحظون جميعكم فإن موجة حفلات الغناء في الأماكن العامة خفّت، ولذلك بقيت حفلات الأعراس خير طريق لاستمرارية الفنان». وتابعت: «لا تقتصر حفلاتي هذه على لبنان فقط كوني أسافر إلى بلدان أخرى لإحيائها إن في الإمارات العربية والبحرين وإن في دول الغرب كأستراليا وأفريقيا وغيرها».
تنوي لورا خليل قريباً طرح ألبوم غنائي كامل يتضمن تسع أغنيات تعاونت فيه مع عدد من الموسيقيين أمثال وسام الأمير والراحل ياسر جلال وجان صليبا وغيرهم وتعلّق: «إنه جاهز للطرح منذ فترة طويلة ولقد قررت أن أقدمه لجمهوري أيضاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فالفنان اليوم صار يملك مساحة كبيرة من الاستقلالية بحيث صار يتحكّم بأعماله بعيدا عن شركات الإنتاج التي تراجعت إصداراتها بدورها». وعن طبيعة علاقتها بهذا النوع من وسائل الاتصال تقول: «لست على علاقة كبيرة معها لا بل لا أملك ذلك الشغف الذي يملكه بعض الفنانين في هذا الموضوع، إلا أن هناك من يهتم بصفحاتي الإلكترونية ويشرف عليها».
تحيي لورا حفلات عدة في مناسبة عيدّ الأم الذي يصادف 21 الحالي (مارس)، وبينها واحدة تقدّمها في منطقة خلدة. «أحبّ هذا النوع من الحفلات التي تكرّم المرأة بشكل عام فكيف إذا تعلّق الأمر بالأمّ؟ فالدنيا أم وبعد أن رزقت بولدين أصبحت اقدّر هذه الرسالة بشكل أكبر وبالتالي فأنا أحب تكريمها على طريقتي». وللفنانة اللبنانية اليوم ولدان (رفقا) وهي الفتاة البكر وتبلغ تسع سنوات، و(شربل) الذي هو في عمر الأربع سنوات. «لم تسرقني مهامي كأمّ من الفنّ لا بل زادت من نشاطي وحماسي، فالأطفال يزوّدونا بطاقة إيجابية فنشعر بأننا شباب من جديد». ولكن لماذا هذا الغياب عن الساحة؟ ترد: «لأسفاري الكثيرة ولانشغالي مع زوجي نجيب في أعمال يديرها في أفريقيا (غانا)، فغالبا ما أكون معه هناك أسانده وأعاونه في عمله حيث يدير شقق إيجار مفروشة».
تتابع لورا خليل الساحة الفنية عن كثب، فهي فرحت لعودة فنانات مخضرمات إلى الساحة كمادونا التي شاركت في برنامج «رقص النجوم» على شاشة «إم تي في» مؤخراً. وتعلّق: «لا يسعني أن أعبّر عن مدى سعادتي بعودة مادونا إلى الساحة بعد طول غياب، وذلك بفضل رئيس مجلس إدارة المحطة المذكورة ميشال المرّ، فمادونا فنانة بكل ما للكلمة من معنى وهي تستأهل هذه العودة ومن بابها العريض، ولقد علمت أنها بصدد تصوير «فوازير رمضان» وأنا سعيدة بهذا الخبر وسأتابعها بالتأكيد في موسم رمضان المقبل».
وعلّقت على أغنية ميريام كلينك الأخيرة والتي تم منع عرضها على وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعية فقالت: «لا أجد مبرراً لقيام الدنيا وقعودها تجاه هذا العمل لميريام. فهي معروفة كفنانة الإغراء وليس جديداً علينا رؤيتها بهذا اللون، إلا أنه كان في استطاعتها أن تعدّل في كلام الأغنية حتى لا يكون وقعه قويا على مستمعه فكانت تفادت أمر توقيف الأغنية». وترى لورا خليل بأن كلام الأغنية يلعب دوراً أساسياً وهاماً في انتشارها، وأنها شخصيا تدخّلت أكثر من مرة في إجراء بعض التعديلات على كلام أغنية لها كي لا تتسبب بجرح أحد أو تقلّل من شأن أحد. وعن فرصة دخولها عالم التمثيل قالت: «في الحقيقة سبق وتلقّيت عروضا في هذا المجال إلا أنني رفضتها يومها، حاليا قد أعيد حساباتي في هذا الموضوع فيما لو عرض علي من جديد مع تحفظّي على الوقت المطلوب مني لتنفيذ أعمال الدراما بشكل عام، فأنا لدي عائلتي الصغيرة ولا أحب الغياب عنها لفترات طويلة».