معرض دبي للطيران ينطلق اليوم وسط توقعات بعقد صفقات مليارية

محمد بن راشد: نتطلع لدورة استثنائية... و«بوينغ» تتوقع احتياج العالم لـ44 ألف طائرة خلال 20 عاماً

يشهد معرض دبي للطيران مشاركة 160 دولة و1300 شركة و1645 طائرة مدنية وعسكرية
يشهد معرض دبي للطيران مشاركة 160 دولة و1300 شركة و1645 طائرة مدنية وعسكرية
TT

معرض دبي للطيران ينطلق اليوم وسط توقعات بعقد صفقات مليارية

يشهد معرض دبي للطيران مشاركة 160 دولة و1300 شركة و1645 طائرة مدنية وعسكرية
يشهد معرض دبي للطيران مشاركة 160 دولة و1300 شركة و1645 طائرة مدنية وعسكرية

تنطلق اليوم في دبي فعاليات الدورة السادسة عشرة من معرض دبي للطيران، وسط توقعات بعقد صفقات مليارية يقودها عملاقا صناعة الطيران في العالم: «بوينغ» الأميركية و«إيرباص» الأوروبية، في الوقت الذي يشهد فيه المعرض مشاركة روسية واسعة، بالإضافة إلى المشاركة العربية المتمثلة في شركات الطيران والدفاع والأمن في السعودية والإمارات.
وقالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن شركات الطيران في المنطقة تنتظر أن تعلن عن صفقات لطائرات جديدة مع شركات صناعة الطيران العالمية، بالإضافة إلى عقد صفقات في مجال الأمن والدفاع، في الوقت الذي سيتم فيه استعراض عدد من المنتجات الجديدة في القطاع العسكري لأول مرة في المنطقة.
وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إنه «اليوم، سينطلق أحد أكبر معارض الطيران في العالم، معرض دبي للطيران»، مشيراً إلى أن المعرض يشهد مشاركة 160 دولة، و1300 شركة، و1645 طائرة مدينة وعسكرية.
وأضاف: «في دورته الماضية، كانت صفقاته 113 مليار دولار، ونتطلع لدورة استثنائية تبدأ غداً من دبي وورلد سنترال (مقر المعرض) المحطة العالمية الجديدة في عالم المطارات»، في إشارة إلى حجم العقود المتوقعة التي قد تتجاوز الدورة السابقة.
وقال اللواء ركن طيار عبد الله الهاشمي، المدير التنفيذي للجنة العسكرية المنظمة لمعرض دبي للطيران 2019، إن إجمالي صفقات معرض دبي للطيران خلال 10 دورات، وعلى مدار 18 عاماً، بلغت نحو 639.3 مليار دولار، مشيراً إلى أن فعاليات الدورة الـ16 من معرض دبي للطيران 2019، التي تنطلق اليوم وتستمر حتى 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، تشهد مشاركة 1300 شركة، منها 100 شركة جديدة تشارك للمرة الأولى في المعرض.
وقال: «تنتمي تلك الشركات إلى الأسواق الآسيوية والأفريقية والأوروبية، فيما يشارك في الدورة الجديدة التي تعد الأكبر حجماً والأفضل محتوى 160 وفداً رسمياً من حول العالم»، لافتاً إلى أن المعرض حقق نمواً مطرداً خلال تاريخه، ليعكس الابتكارات والفرص في صناعة الطيران بالشرق الأوسط وحول العالم.
وأكد المدير التنفيذي للجنة العسكرية المنظمة لمعرض دبي للطيران 2019 أن التقنيات الحديثة والابتكارات التي تشكّل مستقبل صناعة الطيران ستكون أهم نقاط النقاشات الرئيسية خلال فعاليات الدورة الحالية من المعرض الدولي، الذي من المتوقع أن يحضر فعالياته نحو 87 ألف متخصص في أعمال الطيران خلال فترة الحدث على مدى 5 أيام.
إلى ذلك، قالت «بوينغ» الأميركية إن تركيزها منصب على العودة الآمنة لطائرات 737 ماكس إلى الخدمة، وتقديم الدعم اللازم للشركات والشركاء الموردين الذين تأثرت أعمالهم نتيجة توقف هذا الطراز عن العمل.
وقال ستان ديل، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة «بوينغ» للطائرات التجارية: «يعمل الجميع في شركة (بوينغ) بشكل متواصل على توفير جميع الموارد اللازمة لدعم العودة الآمنة لطائرات 737 ماكس إلى الخدمة، كما نواصل الاستثمار في تطوير المزيد من الابتكارات التي نرى أنها ستضيف قيمة أفضل لعملائنا، مع تركيز كل طاقتنا لضمان أعلى معايير السلامة والجودة والنزاهة في كل ما نقوم به».
وعلى المدى البعيد تتوقع «بوينغ» أن يصل حجم الطلب العالمي على الطائرات إلى 44 ألف طائرة جديدة على مدار العشرين عاماً المقبلة، بقيمة إجمالية تبلغ 16 تريليون دولار، تشمل قيمة الخدمات التجارية اللازمة لتلك الطائرات.
وعلى الصعيد العالمي، تتوقع شركة «بوينغ» أن توفر السنوات العشر المقبلة فرصاً بقيمة 2.5 تريليون دولار في قطاع الدفاع والفضاء، حيث من المتوقع أن يأتي كثير من تلك الفرص من منطقة الشرق الأوسط.
وقالت: «على وجه التحديد، نعتقد أن طائرة التزود بالوقود جواً (KC-46 بيغاسوس)، وطائرة التدريب الجديدة (T-7)، والمروحيات العسكرية من طرازي (CH-47F شينوك) و(AH-64 أباتشي)، تعد منتجات مناسبة تماماً لاحتياجات العملاء في الشرق الأوسط».
وبحسب معلومات «بوينغ»، فإن منطقة الشرق الأوسط تعد رابع أكبر الأسواق في العالم، من حيث حجم نمو قطاع الخدمات، بعد الولايات المتحدة وأوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادي. وتتوقع الشركة الأميركية أن تصل قيمة الطلب على الخدمات التجارية والحكومية إلى 225 مليار دولار خلال العقد المقبل، حيث سيتم استبدال أقل من 20 في المائة من أسطول الطائرات العسكرية في جميع أنحاء العالم على مدى السنوات العشر المقبلة، الأمر الذي يعني أن الطلب على خدمات صيانة الطائرات الحالية، وإطالة عمرها، وتعزيز قدراتها، سينمو بوتيرة أسرع من وتيرة نمو الأسطول.
وينتظر أن تكشف «سبيس بت» البريطانية النقاب عن أول مركبة بريطانية للهبوط والتجول على سطح القمر، مركبة «لونر لاندر-هابر» في معرض دبي للطيران، حيث يعد النموذج الأولي للمسبار البريطاني.
وأكدت «سبيس بت» أنها قررت اختبار مسبارها «سبايدر مون روڤر» في الإمارات، قبيل إطلاقه في ربيع عام 2020. ويعد هذا المسبار حالياً في مرحلة التطوير النهائية. وبالإضافة إلى الاختبارات التي يخضع لها في المملكة المتحدة، سيتم اختباره ضمن ظروف مشابهة لسطح القمر في أبوظبي.
وأعلنت شركة الإلكترونيات المتقدمة السعودية عن مشاركتها في نسخة عام 2019 من معرض دبي للطيران، حيث ستقدم مجموعتها المتطورة من منتجات وحلول إلكترونيات الطيران، وحلول أنظمة القيادة والسيطرة والأمن السيبراني، ومنتجات وحلول الحرب الإلكترونية.
وأعلن مجلس التوازن الاقتصادي في الإمارات عن نيته توقيع 4 اتفاقيات استراتيجية خلال المعرض لتأسيس 4 مراكز إقليمية لتمكين قطاع الصناعات الدفاعية والأمنية في البلاد، مما يرفع عدد هذه المراكز إلى 9 مراكز.


مقالات ذات صلة

بريطانيا وتركيا توقعان اتفاقاً ضخماً في مجال الدفاع الجوي

العالم وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)

بريطانيا وتركيا توقعان اتفاقاً ضخماً في مجال الدفاع الجوي

وقّعت بريطانيا وتركيا، الأربعاء، اتفاقاً بمليارات الجنيهات الإسترلينية لإبرام عقد جديد كبير للتدريب والدعم، وذلك في إطار صفقة شراء طائرات «تايفون» المقاتلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أميركا اللاتينية تُظهر هذه اللقطة من فيديو جنوداً ورجال إنقاذ بالقرب من الطائرة المحطمة في كولومبيا قرب الحدود الجنوبية مع الإكوادور 23 مارس 2026 (أ.ف.ب)

تحطّم طائرة عسكرية كولومبية تحمل 80 شخصاً على الأقل

أفاد مسؤولون كولومبيون بتحطّم طائرة نقل عسكرية أثناء إقلاعها الاثنين، وكانت تحمل 80 شخصاً على الأقل، وفق تضارب بشأن عدد القتلى والإصابات.

«الشرق الأوسط» (بوغوتا)
الاقتصاد طائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» الأميركية (رويترز)

«يونايتد إيرلاينز» الأميركية تستعد لوصول النفط إلى 175 دولاراً للبرميل

قالت شركة «يونايتد إيرلاينز» الأميركية للطيران، إنها تستعد لوصول سعر النفط إلى 175 دولاراً للبرميل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية مواطنون يونانيون عائدون إلى بلادهم قادمون من الشرق الأوسط... أثينا 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران

خلصت مذكرة بحثية إلى أن ما يقرب من 28 مليون رحلة جوية مغادرة من الشرق الأوسط معرضة للخطر هذا العام نتيجة حرب إيران.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الاقتصاد طائرات في مطار هونغ كونغ الدولي (أ.ف.ب)

مدير «الاتحاد الدولي للنقل الجوي»: «لا رابحين» في أزمة الشرق الأوسط

قال المدير العام لـ«الاتحاد الدولي للنقل الجوي» إن اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط سيؤدي إلى ارتفاع أسعار تذاكر الطيران، وإنه «لن يثمر رابحين»...

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

4.5 % تراجعاً في صافي أرباح «بتروتشاينا» خلال 2025

محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)
محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)
TT

4.5 % تراجعاً في صافي أرباح «بتروتشاينا» خلال 2025

محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)
محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)

أعلنت شركة «بتروتشاينا»، أكبر منتِج للنفط والغاز في آسيا، الأحد، انخفاض صافي أرباحها السنوية لعام 2025 بنسبة 4.5 في المائة عن الرقم القياسي المُسجَّل في عام 2024.

وبلغ صافي الدخل 157.3 مليار يوان (22.76 مليار دولار) العام الماضي، مقابل 164.7 مليار يوان في عام 2024، بينما انخفضت الإيرادات بنسبة 2.5 في المائة لتصل إلى 2864.5 مليار يوان، وفقاً لبيان قدَّمته «بتروتشاينا» إلى بورصة شنغهاي.

وفي يوم الخميس، أعلنت شركة «سينوك»، المنافِسة المحلية، عن انخفاض صافي أرباحها بنسبة 11.5 في المائة ليصل إلى 122.08 مليار يوان، بينما تراجعت أرباح شركة «سينوبك» العملاقة للتكرير بنسبة 37 في المائة لتصل إلى 31.8 مليار يوان.

وأنتجت شركة «بتروتشاينا» 948 مليون برميل من النفط الخام العام الماضي، أي ما يعادل 2.6 مليون برميل يومياً، بزيادة قدرها 0.7 في المائة عن عام 2024. وارتفع إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 4.5 في المائة ليصل إلى 5363.2 مليار قدم مكعبة.

وكان متوسط ​​سعر بيع النفط الخام في عام 2025 أقل بنسبة 14.2 في المائة مقارنة بمستويات عام 2024.

وتراجعت عمليات تكرير النفط الخام في «بتروتشاينا»، ثاني أكبر شركة تكرير في الصين بعد «سينوبك»، بنسبة 0.2 في المائة عن العام السابق لتصل إلى 1.376 مليار برميل، أي ما يعادل 3.77 مليون برميل يومياً.

وفي منتصف عام 2025، أغلقت «بتروتشاينا» نهائياً أكبر مصفاة تابعة لها في شمال شرقي الصين، وذلك في إطار سياسة بكين الرامية إلى تحديد سقف لطاقة تكرير النفط الإجمالية في البلاد.

تأثير استهلاك الكهرباء على البنزين والديزل

وانعكاساً لتأثير التوسُّع السريع في استخدام الكهرباء في الصين على استهلاك البنزين والديزل، أفادت شركة «بتروتشاينا» بانخفاض مبيعاتها المحلية من البنزين بنسبة 2.3 في المائة مقارنة بالعام الماضي. وفي المقابل، ارتفعت مبيعات الديزل المحلية بنسبة 0.8 في المائة.

وظلَّ وقود الطائرات استثناءً، حيث ارتفعت مبيعاته بنسبة 18.3 في المائة بفضل الانتعاش المستمر في حركة السفر الجوي.

وحافظ قطاع الغاز الطبيعي في «بتروتشاينا» على قوته، إذ ارتفع الربح التشغيلي في هذا القطاع بنسبة 12.6 في المائة ليصل إلى 60.8 مليار يوان، حيث حافظ القطاع على نمو جيد نسبياً بفضل زيادة الجهود التسويقية التي أدت إلى ارتفاع حجم المبيعات المحلية.

توقعات العام الحالي

قالت «بتروتشاينا»، في بيان أرباحها، في إشارة إلى توقعات هذا العام: «قد تؤثر العوامل الجيوسياسية بشكل دوري على المعروض والأسعار، مما يخلق مخاطر عدم اليقين والتقلبات الحادة».

وتتوقَّع «بتروتشاينا» إنتاج النفط الخام عند 941.3 مليون برميل في عام 2026، والغاز الطبيعي عند 5.470.5 مليار قدم مكعبة.

كما حدَّدت الشركة هدفاً لإنتاج المصافي هذا العام عند 1.377 مليار برميل، أو 3.77 مليون برميل يومياً. ومن المخطط إنفاق رأسمالي بقيمة 279.4 مليار يوان لعام 2026، مقارنة بـ269.1 مليار يوان أُنفقت في عام 2025.


دعم لوجستي... السعودية تمدِّد إعفاء الحاويات في ميناء الملك عبد العزيز والجبيل التجاري

عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)
عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)
TT

دعم لوجستي... السعودية تمدِّد إعفاء الحاويات في ميناء الملك عبد العزيز والجبيل التجاري

عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)
عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)

أعلنت «الهيئة العامة للموانئ (موانئ)» عن إطلاق مبادرة تمديد فترة الإعفاء للحاويات الفارغة الواردة عبر ميناء الملك عبد العزيز بالدمام وميناء الجبيل التجاري، وذلك في إطار دعم تنافسية المواني السعودية وتعزيز كفاءة العمليات اللوجستية، بما يسهم في دعم حركة الصادرات الوطنية.

وتهدف المبادرة إلى تمديد فترة الإعفاء من أجور تخزين الحاويات الفارغة الواردة من 10 أيام إلى 20 يوماً في كلا الميناءين، بما يُحفّز الخطوط الملاحية على استيراد وإعادة توجيه الحاويات الفارغة إلى مواني المنطقة الشرقية، ويعزز من تدفقها بشكل مستمر.

كما تسهم المبادرة في تحفيز إعادة توجيه الحاويات الفارغة الموجودة في مواني دول الخليج العربي إلى ميناء الملك عبد العزيز بالدمام، وميناء الجبيل التجاري، بما يرفع من مستوى توفر الحاويات الفارغة اللازمة لعمليات التصدير، ويدعم انسيابية حركة البضائع عبر المواني.

وأوضح رئيس «الهيئة العامة للموانئ»، المهندس سليمان المزروع، أن مبادرة تمديد فترة الإعفاء للحاويات الفارغة تُعد ممكناً رئيسياً لتحفيز الخطوط الملاحية على زيادة تدفق الحاويات الفارغة إلى المواني السعودية، بما يسهم في تعزيز توفرها لتلبية احتياجات التصدير.

وأضاف أن المبادرة تدعم رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتعزيز انسيابية حركة الحاويات، إلى جانب الإسهام في خفض التكاليف التشغيلية المرتبطة بتوفر الحاويات.

وأكد أن «موانئ» مستمرة في تطوير مبادرات نوعية تسهم في تعزيز تنافسية المواني السعودية، وترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً لوجستياً إقليمياً، بما يتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

تأتي هذه المبادرة ضمن جهود تطوير القطاع اللوجستي ورفع كفاءته التشغيلية، بما يعزز من تنافسية المواني السعودية، ويدعم تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية في ترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً لوجستياً عالمياً.


شركات النقل في ألمانيا تحذر من موجة ارتفاع الأسعار بسبب غلاء الديزل

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
TT

شركات النقل في ألمانيا تحذر من موجة ارتفاع الأسعار بسبب غلاء الديزل

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)

يشكل الارتفاع الحاد في أسعار الديزل عبئاً كبيراً على قطاع الشحن في ألمانيا. ومنذ بداية حرب إيران ارتفع السعر بنحو 40 سنتاً لكل لتر ديزل، بحسب ديرك إنغلهارت، رئيس الاتحاد الألماني للنقل البري واللوجستيات والتخلّص من النفايات.

وبافتراض مسافة سير شهرية تبلغ 10 آلاف كيلومتر، واستهلاك 30 لتراً لكل كيلومتر، فإن الشاحنة الواحدة تتحمل تكاليف إضافية تصل إلى نحو 1200 يورو شهرياً. ومع أسطول مكوَّن من 50 مركبة، يصل هذا إلى أكثر من 700 ألف يورو سنوياً. وقال إنجلهارت: «من الواضح أن لذلك تأثيراً محتملاً على أسعار المستهلكين، عاجلاً أو آجلاً».

وفي ظل الارتفاع الكبير في أسعار الديزل، يطالب قطاع النقل بإجراءات حكومية سريعة لتخفيف الأعباء. وقال إنجلهارت إن هناك حاجة إلى تدابير سريعة وغير بيروقراطية لضمان سيولة الشركات والحفاظ على سلاسل الإمداد.

ومن بين المطالب فرض «سقف لأسعار الديزل» للحد من الأعباء على الشركات، ومنع حالات الإفلاس في قطاع الشركات المتوسطة. كما يمكن النظر في استرداد ضريبة ثاني أكسيد الكربون على الديزل أو تعليق احتسابها ضمن رسوم الشاحنات. وأكد إنجلهارت أن الأهم أن تكون الإجراءات موجهة بدقة وتصل تأثيراتها مباشرة إلى شركات النقل.