محتجون يسيطرون على جزء من جسر حيوي في بغداد... ودعوات لإضراب عام الأحد

محتجون يسيطرون على جزء من جسر حيوي في بغداد... ودعوات لإضراب عام الأحد

السبت - 19 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 16 نوفمبر 2019 مـ
المحتجون في جسر «السنك» بالعاصمة العراقية بغداد (رويترز)
بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين»
سيطر محتجون، اليوم (السبت)، على جزء من جسر رئيسي في بغداد كانت قوات الأمن أبعدتهم عنه قبل أسبوع، وكذلك على مبنى مرتفع يطل على الجسر ليبسطوا بذلك سيطرتهم على منطقة جديدة بوسط العاصمة العراقية بعدما بدا أن الاحتجاجات فقدت زخمها.

ووفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء، قالت الشرطة ومسعفون إن انفجار قنبلة في ساحة قريبة خلال الليل أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص ولكن لم تتضح على الفور هوية المسؤولين عن الانفجار أو ما إذا كانت له صلة بالمظاهرات.

ودعت مجموعات من المتظاهرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى إضراب عام غداً (الأحد)، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان المتظاهرون قد تمكنوا من السيطرة على أربعة جسور حيوية تربط ضفتي نهر دجلة وتصل شرق بغداد بغربها، حيث المنطقة الخضراء التي تضم المقرات الحكومية والسفارات الأجنبية.

لكن قوات مكافحة الشغب تمكنت قبل نحو أسبوعين من استعادة السيطرة على ثلاثة جسور والأحياء المجاورة لها، وإعادة المتظاهرين إلى ساحة «التحرير» وجسر «الجمهورية» بعد استخدامها وابلاً من القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي.

وقررت قيادة عمليات بغداد، صباح اليوم (السبت)، سحب وحداتها من المنطقة التي كانت تفصل بينها وبين المتظاهرين كتل إسمنتية، ما سمح للمتظاهرين بالتقدم والاعتصام عند بداية جسر «السنك».

وقُتل أكثر من 300 شخص خلال الاضطرابات الحاشدة المستمرة منذ أسابيع في بغداد وجنوب العراق.

وتزايدت حدة الاحتجاجات التي بدأت في أكتوبر (تشرين الأول) بسبب نقص الوظائف والخدمات العامة.

ويطالب المحتجون حالياً برحيل الطبقة الحاكمة بالعراق، وإصلاح نظام الحكم الذي أذكى الفساد منذ الإطاحة بصدام حسين في غزو قادته الولايات المتحدة عام 2003.

وطبقاً لإحصاء أجرته «رويترز» استناداً إلى مصادر بالشرطة وأخرى طبية، فإن قوات الأمن استخدمت الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت للتعامل مع متظاهرين أغلبهم من العزل، مما أدى إلى مقتل نحو 50 شخصاً خلال أسبوع منذ أول أكتوبر، ولقي أكثر من 12 فرداً من قوات الأمن حتفهم.

وحذّرت حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، من أي احتجاجات تتسم بالعنف.

وقال مصدر أمني إن العراق أغلق معبراً حدودياً جنوبياً مع إيران أمام المسافرين، اليوم، بسبب الاضطرابات في البلدين.
العراق أخبار العراق

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة