مصر تحتفي بمرور 150 عاماً على تأسيس الأوبرا الخديوية

مصر تحتفي بمرور 150 عاماً على تأسيس الأوبرا الخديوية

عفاف راضي لـ«الشرق الأوسط»: تكريمي هو الأفضل في مسيرتي
السبت - 19 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 16 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14963]
جانب من الاحتفالية

أقامت وزارة الثقافة المصرية، بالتعاون مع دار الأوبرا، احتفالية موسيقية فنية ضخمة بالقاهرة، مساء أول من أمس، بمناسبة مرور 150 عاماً على افتتاح الأوبرا الخديوية، بحضور الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة المصرية، والدكتور مجدي صابر رئيس دار الأوبرا.
بدأت الاحتفالية بعرض فيلم تسجيلي عن الأوبرا الخديوية، التي أسسها الخديوي إسماعيل عام 1869 للاحتفال بافتتاح قناة السويس، وبعرض مشاهد نادرة من العروض التي قدمت على مسرحها حتى احتراقها، ثم افتتاح دار الأوبرا المصرية ومسيرتها حتى الآن، وصاحبها معرض لعدد من الصور الفوتوغرافية للأوبرا القديمة.
وخلال الاحتفالية، كرمت وزيرة الثقافة المغني الدكتور ألفي ميلاد، والباليرينا سونيا سركيس، والدكتور شريف بهادر العميد الأسبق للمعهد العالي للبالية، والدكتور عصمت يحيى الرئيس الأسبق لأكاديمية الفنون، والمطربة الدكتورة عفاف راضي، والباليرينا الدكتورة علية عبد الرازق، ومغنية الأوبرا الدكتورة عواطف الشرقاوي، وعازفة البيانو العالمية مارسيل متى، والباليرينا الدكتورة مايا سليم، والباليرينا الدكتورة ودود فيظى، ومغنية الأوبرا الدكتورة نبيلة عريان، ومغنى الأوبرا الدكتور جابر البلتاجي.
وبدأ الحفل الفني بتقديم أوركسترا القاهرة السيمفوني، بقيادة المايسترو أحمد الصعيدي، مختارات من أشهر المؤلفات الموسيقية العالمية، وهي: افتتاحية أوبرا كتيبة الفرسان لـ«فرانز فون سوبيه»، ودويتو «أنا أكون» من أوبرا الحفل التنكري لـ«جوزيبي فيردي»، أداء إيمان مصطفى وعمرو مدحت، و«فالس الدانوب الأزرق» لـ«يوهان شتراوس»، ومشهد من باليه «دون كيشوت» لـ«لودفيج مينوكس»، أداء هاني حسن وكاترينا زيبرزينها مع أعضاء فرقة الباليه، وأغنية «يا ابنة الحب الجميلة» من أوبرا «ريجوليتو»، أداها كل من داليا فاروق وأمينة خيرت وهشام الجندي وعزت غانم، وأغنيتي «مصارع الثيران» و«الهابانيرا» من أوبرا كارمن لـ«جورج بيزيه»، واختتم البرنامج بـ«يا إلهة الحظ» من أوبرا «كارمينا بورانا».
وقالت وزيرة الثقافة المصرية إن «الأوبرا الخديوية جسدت الريادة المصرية التي ولدت منذ فجر التاريخ، وظلت المنارة الثقافية الأولى في الشرق الأوسط وأفريقيا طوال ما يزيد على قرن من الزمان حتى احتراقها عام 1971»، مضيفة: أن «دار الأوبرا المصرية جاءت لاستكمال الرسالة التي بدأتها سلفها، المتمثلة في تقديم مختلف ألوان الفنون الجادة، سعياً للارتقاء بالوعي، وتطوير المجتمع وبناء الإنسان».
وأكد رئيس دار الأوبرا لـ«الشرق الأوسط»: «أعتز كثيراً بأنني على رأس إدارة (دار الأوبرا المصرية) وهي تحتفل بمرور 150 عاماً على تأسيسها، ونحن جميعاً أبناء تلك القلعة الحضارية الثقافية التي أنارت الوطن العربي والعالم»، مضيفاً: «اتفقنا مع وزيرة الثقافة المصرية على أن الفترة المقبلة ستشهد تغيرات جذرية في جدول عروض وفعاليات الأوبرا، فهي شددت على أهمية أن تكون طيلة الأشهر المقبلة حفلات ذات مستوى عالٍ، وحضور كبار الفنانين والمطربين من أجل إقامة حفلات فنية».
وقالت الفنانة عفاف راضي، التي تم تكريمها، لـ«الشرق الأوسط»: «شرف كبير أن يتذكرني بيتي الأول دار الأوبرا المصرية في مناسبة مهمة وتاريخية مثل هذه المناسبة... وأشكر كل من اختارني من أجل التكريم الذي يعد الأهم في تاريخي، فهذا المكان قدمت فيه الكثير»، مضيفة أن «الأوبرا هي الصرح الذي ما زال قادراً على حماية التراث والفن من حملات التشوية الآتية من الخارج كافة... وأدعو الجميع إلى حضور الفعاليات والعروض التي تقدمها دار الأوبرا على مدار العام».


مصر أوبرا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة