{مسك العالمي} ينطلق اليوم بتركيز على اقتصاد المستقبل وإعادة «صياغة الأعمال»

{مسك العالمي} ينطلق اليوم بتركيز على اقتصاد المستقبل وإعادة «صياغة الأعمال»

82 % من شباب العالم يؤمنون بأن التعلم عملية مستمرة مدى الحياة
الثلاثاء - 15 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 12 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14959]
جانب من منتدى مسك في نسخته الرابعة بالرياض
الرياض: «الشرق الأوسط»
تنطلق فعاليات منتدى مسك العالمي في نسخته الرابعة بالرياض اليوم، تحت عنوان «إعادة صياغة العمل»، بهدف تمكين الشباب ليصبحوا مشاركين نشطين في اقتصاد المستقبل، وإيجاد منصة دولية شبابية لتبادل المعرفة والتحدث عن تجاربهم الناجحة للوصول إلى نتائج وتوصيات ومبادرات تصبّ في تنمية الطّاقات الشّبابية وتطويرها.
وتركّز محاور المنتدى على مناقشة المهارات من أجل اقتصاد المستقبل، وريادة الأعمال والتوظيف، والمواطنة العالمية النشطة.
وأظهر مؤشر الشباب العالمي المنبثق عن المنتدى أنّ 82 في المائة من الشباب بالعالم يؤمنون بأنّ التعلم عملية مستمرة مدى الحياة، وأن الشّباب الذين ينشأون في اقتصادات ناشئة يمثلون سلوكاً إيجابياً تجاه التحديات أكثر من الناشئين في اقتصادات متقدمة.
ويركّز المؤشر على تقييم التحديات التي تواجه تنمية الشباب في 25 دولة حول العالم بهدف إلهام المنظمات العاملة مع الشباب ودعم جهودها من خلال تقديم الإحصاءات اللازمة.
وبعد سؤال 25 ألف شاب من تلك الدول عن استعدادهم لاقتصاد المعرفة، ذكروا أنّ الفرق بين الدول المتقدمة والنامية في الاقتصاد يعود إلى فارق الاستعداد بين شباب تلك الدول، رغم أنّ الشّباب الذين ينشأون في اقتصادات ناشئة يمثلون سلوكاً إيجابياً تجاه التحديات أكثر من الناشئين في اقتصادات متقدمة. وتناقش دراسة أخرى أجراها منتدى مسك العالمي بالتعاون مع كلية الأمير محمد بن سلمان لريادة الأعمال، الفرق بين نيّة المبادرة مقابل العمل عليها لدى رواد الأعمال، وأظهرت الدراسة وجود تشعّب في اهتمامات الشباب وانقسامها بين أهمية فرص التدريب بواقع 18.1 في المائة، والدراسة في الخارج بواقع 10.8 في المائة في صناعة المشاريع التجارية.
وأشارت إلى أنّ الوظائف القديمة يمكن استبدالها وإيجاد وظائف جديدة لتحل محلها، إذ من السّهل توقّع الوظائف الموجودة والأقسام التي قد تُستحدث للتماشي مع متطلبات العصر، وآليات الأعمال الحديثة. وأظهر المؤشر أنّ نحو نصف سكان العالم من الشباب و90 في المائة منهم يعيشون في دول نامية.
وخلصت دراسة أخرى تحت عنوان الاستعداد لمستقبل العمل أجراها منتدى مسك العالمي بالتعاون مع شركة «إي تي كيرني»، إلى أنّه بحلول عام 2035، ستصبح المهام الإدراكية الروتينية أوتوماتيكية، بينما ستظل المهام الإدراكية غير الروتينية والمهام اليدوية على ما هي عليه.
وأوردت دراسة الاستعداد لمستقبل العمل أنّه في الوقت الحالي يوجد تفاوت شديد بين المهارات المطورة من قبل النّظم التعليمية وبين المهارات المطلوبة لسوق العمل، كما أنّ مستوى تدريب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات منخفض في مقرات العمل، ما قد يحمل أثراً مباشراً على الاستعدادية لمستقبل العمل.
ولفتت الدراسة إلى أنّ الالتزام بالتواجد في مواقع العمل، الذي أطلق عليه مصطلح «الحضور المُقنَّع» مفهوم تقليدي قديم، يتنافى مع حرية الموظفين في تقديم العمل من أي مكان حتى خارج الحدود.
واتّضح من خلال المؤشر أنّ 75 في المائة من الشباب الذين أجابوا على الاستبيان، أكّدوا أهمية التعلم وأنّ الدراسة والعمل والعيش في الخارج تجربة قيّمة لا سيما في ظل اعتماد الاقتصاد على العمل.
السعودية السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة