الحرب السورية وقضايا المرأة والخصوصية تحصد جوائز «إعلام مصر»

الحرب السورية وقضايا المرأة والخصوصية تحصد جوائز «إعلام مصر»

اختتام أعمال المنتدى بورش منها «معايير التغطية العاجلة»
الثلاثاء - 8 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 05 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14952]
جانب من «منتدى إعلام مصر» في نسخته الثانية
القاهرة: محمد نبيل حلمي
اختُتمت في القاهرة أمس، فعاليات اليوم الثاني والأخير، من النسخة الثانية لـ«منتدى إعلام مصر»، الذي أُقيم بحضور متنوع الخبرات من الصحافيين والإعلاميين، وشهد حفله الختامي توزيع الجوائز السنوية لـ«النادي الإعلامي» في المعهد الدنماركي المصري للحوار، وحصدت التغطيات لقضايا الحرب السورية، والإجهاض، وانتهاك مواقع التواصل الاجتماعي لخصوصية مستخدميها، المراكز الثلاثة للمكرمين بالترتيب.
وتنوعت الموضوعات التي تضمنتها جلسات وورش عمل يوم أمس، وكان من بينها: مواجهة التعصب في الإعلام الرياضي، والمراجعة والتصحيح كأحد شروط الصحافة الجيدة، فضلاً عن أساليب التغطية المناسبة للأحداث العاجلة، وأخلاقيات الصحافة الاستقصائية، وأدوات التحقق من دقة الأخبار، فيما كانت هناك جلسة موسعة عن «الفارق بين العمل الصحافي والبروباغندا السياسية».
وكرّمت إدارة المنتدى الفائز بالجائزة الأولى، أحمد العميد، عن سلسلة موضوعاته وحواراته التي أجراها في الأراضي السورية بعنوان «الوطن على جبهات الحرب في سوريا»، والمنشور بصحيفة «الوطن». ونالت المركز الثاني، الصحافية غادة الشريف عن تحقيقها المنشور في صحيفة «المصري اليوم»، بعنوان «نساء على قوائم انتظار الإجهاض». كما حصلت الصحافية، مها صلاح الدين، على المركز الثالث، عن تحقيقها «طلب رسمي... كيف تُسلم مواقع التواصل الاجتماعي بياناتك لحكومات العالم؟» والمنشور في موقع «مصراوي».
ووضع «منتدى إعلام مصر»، عنوان «مناخ الصحافة الجيدة» محوراً لمناقشاته وورش عمله، وكيفية تحقيقه عبر الأدوات، والتدريبات المختلفة.
وأعادت لجنة التحكيم التذكير بحيثيات منح الجوائز للفائزين الثلاثة، من بين مئات المشاركات، ومنها «الجرأة الميدانية، وتقديم الصورة الموضوعية لتفاعلات الصراع في بيئة خطرة»، بالنسبة إلى الجائزة الأولى، فيما جاء العمل الفائز بالمركز الثاني «مستوفياً لمعايير التغطية الاستقصائية لقضية حساسة ذات طابع إنساني، عبر الالتزام بالضوابط المهنية المتمثلة في الدقة والتوازن والحياد»، وتمكن العمل الثالث حسب لجنة التحكيم من «توظيف تقنيات (المالتميديا) والجمع بين أساليب صحافة البيانات والمقابلات المرئية وتقنيات العرض الإلكتروني، لعرض قضية متشابكة ذات أهمية وأبعاد دولية».
وأكدت اللجنة «اعتزازها بالتزام الأعمال الفائزة بالمعايير والقواعد المنصوص عليها في (دليل الإرشادات التحريرية للصحافيين المصريين)، الذي أصدره النادي الإعلامي عام 2015».
وتطرقت ورشة «الكيانات الناشئة» لعمرو العراقي، المدير التنفيذي لموقع «إنفو تايمز»، إلى طريقة تحديد احتياجات السوق للمنتج الإعلامي بطريقة سليمة، وتغطية الفجوة للوصول إلى مستخدمين يمكنهم الدفع مقابل الخدمة.
وشرح سمير عمر، مدير مكتب «سكاي نيوز عربية» بالقاهرة، في ورشة «كيف تصنع تغطية جيدة في الأحداث العاجلة؟»، التعريفات الأساسية للتعامل مع قصة طارئة، ومعايير تقييمها من حيث الأهمية، فضلاً عن اللوجيستيات المصاحبة للتغطية العاجلة.
أما الدكتور محمد سراج عضو مجلس إدارة «النادي الأهلي»، فرأى أنه «لا بد من وضع معايير للإعلام الرياضي، ورقابة سابقة على المحتوى وألا ننتظر المشكلات».
وخلال الجلسة الختامية، التي تحمل عنوان «علاقة وسائل الإعلام بالسلطة: الحد الفاصل بين الصحافة والبروباغندا السياسية»، قال نقيب الصحافيين ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات (التابعة للرئاسة المصرية) ضياء رشوان: «لدينا في مصر 1500 مراسل أجنبي يعملون بتصاريح رسمية، بينما سلطة حجب المواقع ليست من ضمن اختصاصات الهيئة العامة للاستعلامات»، معتبراً أن «الحرية الإعلامية حالياً تتوقف على رغبة المجتمع المصري ولن تُحسم بشعارات».
ووفق إدارة المنتدى، فإن فعاليات «إعلام مصر» لعام 2019، استهدفت طرح مناقشات حول كيفية خلق المناخ المناسب للوصول إلى الصحافة الجيدة، من خلال إثارة عدد من الموضوعات التي تترجم مفاهيمها، وتطوير المهارات، وتأكيد الممارسات الآمنة والأخلاقيات المهنية، واستخدام أدوات الصحافة الاستقصائية، وتغطية قضايا الصراعات والأحداث العاجلة، والابتكار في المحتوى، وكيفية التعامل مع المحتوى المقدم من شبكات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى إعلام الخدمة العامة، والكيانات الناشئة.
مصر إعلام

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة