برشلونة وليفربول مرشحان لتخطي سلافيا براغ وغنك... وإنترميلان يصطدم مع دورتموند اليوم

برشلونة وليفربول مرشحان لتخطي سلافيا براغ وغنك... وإنترميلان يصطدم مع دورتموند اليوم

لقاء مرتقب بين مواهب أياكس وتشيلسي الشباب ونابولي يتطلع لانتصار جديد على حساب سالزبورغ بالجولة الثالثة لدوري الأبطال
الأربعاء - 24 صفر 1441 هـ - 23 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14939]
لندن: «الشرق الأوسط»
يبدو نادي برشلونة الإسباني مرشحا لتخطي عقبة مضيفه سلافيا براغ التشيكي، بينما يصطدم إنترميلان الإيطالي مع دورتموند الألماني، وليفربول الإنجليزي حامل اللقب مع غنك البلجيكي اليوم ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم التي ستشهد لقاء مرتقبا بين مواهب أياكس من الشباب مع نظرائهم في تشيلسي الإنجليزي.

في المجموعة السادسة يتطلع برشلونة إلى مواصلة سجل انتصاراته بتحقيق فوزه السادس تواليا في مختلف المسابقات هذا الموسم، وذلك عندما يحل ضيفاً على سلافيا براغ التشيكي في أول لقاء بينهما على الإطلاق.

ويحتل برشلونة المركز الثاني في المجموعة السادسة بفارق الأهداف عن بوروسيا دورتموند بعد تعادلهما سلبا وفوزه على الإنتر، فيما يقبع سلافيا براغ في قاع الترتيب بنقطة بعد تعادل إيجابي 1 - 1 مع الإنتر وخسارة في عقر داره أمام دورتموند بهدفين نظيفين.

ونجح برشلونة بقيادة المدرب إرنستو فالفيردي في الفوز بسهولة على إيبار بثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها الفرنسي أنطوان غريزمان والقائد الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغواياني لويس سواريز، محققا الانتصار الخامس على التوالي في مختلف المسابقات، في سلسلة تخللها الفوز القاري على إنترميلان الإيطالي 2 - 1 في الجولة الثانية بدوري الأبطال.

ويفتقد بطل إسبانيا اليوم جهود لاعبه سيرغي روبرتو الذي تعرض لإصابة في أربطة الركبة اليسرى أمام إيبار، فيما سيعود المدافع جيرارد بيكيه إلى التشكيلة بعد غيابه بسبب الإيقاف.

في المقابل يأمل فريق سلافيا أن تنجح القوة البدنية للاعبيه وأسلوب الضغط المتواصل على الخصم، الذي وعد به مدربه يندريش تربيشوفسكي في إيقاف خطورة هجوم برشلونة.

ويستمد سلافيا ثقته من إنجاز الموسم المنصرم عندما أقصى إشبيلية الإسباني من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» (تعادلا 2 - 2 ذهابا وفاز سلافيا على أرضه 4 - 3 إياباً)، قبل أن يخرج من الدور ربع النهائي على يد تشيلسي الإنجليزي.

وضمن نفس المجموعة سيكون دورتموند المتصدر على موعد مع لقاء صعب ضد إنترميلان الإيطالي. ويدخل دورتموند مواجهة اليوم وهو في حالة معنوية جيدة بعد انتصاره على مونشنغلادباغ المتصدر 1 - صفر يوم السبت الماضي بالدوري الألماني وتقليص الفارق معه إلى نقطة واحدة.

وقال جوليان براندت مهاجم دورتموند: «الأسابيع القليلة المقبلة ستكون حاسمة، حيث سنواجه عدة فرق جيدة خلال فترة قصيرة. الفوز على مونشنغلادباغ كان بمثابة مؤشر جيد».

وتعد المباراتان أمام إنترميلان حاسمتين بشكل كبير لمشوار دورتموند في مجموعته الصعبة والفوز اليوم سيجعله مرشحا بقوة للعبور لدور الستة عشر.

وسيكون دورتموند محروماً من جهود مهاجميه ماركو رويس والإسباني باكو ألكاسير بسبب المرض والإصابة، لكن الفريق سيستعيد لاعبه الشاب الإنجليزي جايدون سانشو، 19 عاما، الذي أبعد عن المجموعة لأسباب تأديبية السبت الماضي لعودته متأخراً إلى ألمانيا بعدما كان في عداد منتخب إنجلترا في التصفيات الأوروبية.

في المقابل يعول المدرب أنطونيو كونتي على مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو في تشكيلة الإنتر هذا الموسم، حيث استعاد الأخير حسّه التهديفي بعد قدومه من مانشستر يونايتد الإنجليزي.

وأدرك البلجيكي العملاق الشباك منذ مباراته الأولى في الدوري الإيطالي ضد ليتشي، وحتى الآن أصبح رصيده 5 أهداف ليظل الفريق بمركزه الثاني وراء حامل اللقب يوفنتوس بعد ثماني مراحل على انطلاق البطولة.

ويأمل لوكاكو قيادة الإنتر للفوز على دورتموند اليوم لتعويض التعادل المرير مع سلافيا براغ التشيكي 1 - 1 في مباراة افتتاح المجموعة ثم إهدار تقدمه أمام برشلونة الإسباني وخسارته 1 - 2 حيث غاب عنه المهاجم البلجيكي لإصابة عضلية بفخذه.

وفي المجموعة الخامسة يحل ليفربول حامل اللقب ضيفا على غنك البلجيكي بهدف استعادة مذاق الانتصارات خارج ملعبه من جديد في دور المجموعات.

ولا يزال ليفربول يواجه بداية مماثلة لمشواره في الموسم الماضي. وفي الدور نفسه الموسم الماضي، مني ليفربول بالهزيمة في المباريات الثلاث التي خاضها خارج ملعبه. وفي النسخة الحالية، استهل ليفربول مشوار الدفاع عن اللقب بالهزيمة أمام نابولي في إيطالي صفر - 2 ثم تغلب على رد بول سالزبورغ النمساوي 4 - 3 في الجولة الثانية.

ويخوض ليفربول مباراة اليوم، في أعقاب توقف سلسلة انتصاراته بالدوري الإنجليزي الممتاز، بالتعادل مع مانشستر يونايتد 1 - 1 الأحد، بعد أن حقق الفريق الفوز في جميع مبارياته الثماني السابقة بالدوري.

وينتظر ليفربول تعافي نجمه المصري محمد صلاح لخوض مباراة غنك الذي يملك أيضا مهاجما أفريقيا (ساماتا) الذي يُعدّ نجما كبيرا في بلاده تنزانيا. وأصبح ابن السادسة والعشرين أول تنزاني يخوض دوري أبطال أوروبا ونجح بالتسجيل في ليلة محبطة لفريقه عندما سقط بنتيجة كبيرة أمام سالزبورغ النمساوي 2 - 6 في افتتاح منافسات المجموعة، لكن بعد فرضه التعادل السلبي على نابولي الإيطالي القوي، يأمل الفريق غير المرشح بلوغ دور الـ16 في صنع مفاجأة أمام حامل لقب النسخة الأخيرة.

وفي المباراة الأخرى بالمجموعة يحل نابولي الإيطالي، الذي لم تهتز شباكه في البطولة حتى الآن، ضيفا على سالزبورغ. ويتصدر نابولي المجموعة برصيد أربع نقاط ويليه سالزبورغ وليفربول بثلاث نقاط لكل منهما، بينما يحتل غنك المركز الرابع الأخير برصيد نقطة واحدة.

وفي المجموعة السابعة يلتقي زينيت سان بطرسبرغ الروسي (أربع نقاط) مع مضيفه لايبزيغ الألماني (ثلاث نقاط)، وبنفيكا البرتغالي (من دون نقاط) مع ضيفه ليون الفرنسي (أربع نقاط).

ويستقبل بنفيكا نظيره الفرنسي بتشكيلة معظم أفرادها من لاعبين شبان تخرجوا من أكاديميته التي افتتحها عام 2006 في سيشال، وهي ضاحية تقع على الضفة الجنوبية من نهر تاجو.

ويقول مدرب بنفيكا برونو لاجي: «القيمة المضافة لدينا هي شبابنا، لقد أصبحت أساسية». ويشرح لاجي العائد إلى بنفيكا عام 2018 من أجل تدريب الفريق الرديف بعد تجربة في الخارج استمرت ستة أعوام، فلسفة النادي بالقول: «فاز جيل عام 1994 على جميع المستويات، ومن خلال تحليل نجاحه، تمكنا من إعادة إنتاجه».

غير أن الرهان على عنصر الشباب لم يكن دائما الخيار الأول لنادي بنفيكا، فخلال حقبة المدرب السابق جورجي جيزوس (2009 ـ 2015)، كان بطل البرتغال 37 مرة يبحث عن مواهبه الشابة في قارة أميركا الجنوبية ويتعاقد معهم بهدف أن يطوعهم للتأقلم مع متطلبات كرة القدم الأوروبية.

ويمول النادي البرتغالي مشروعه الجديد من صفقات بيع لاعبيه «صناعة سيشال» والتي درت على خزينته نصف مليار يورو، فيما حقق بنفيكا في عام 2018 أرباحا مالية، وذلك للعام الخامس توالياً.

وفي المجموعة الثامنة سيكون فريق تشيلسي الإنجليزي أمام اختبار صعب عندما يواجه مضيفه أياكس أمستردام الهولندي.

وسيكون على شبان تشيلسي الذين استعان بهم المدرب فرنك لامبارد منذ تسلمه مهمته مطلع الموسم الحالي، مواجهة واحدة من أفضل المدارس الكروية التي تعتمد في أساسها على العناصر الشابة، والتي أثمرت في الموسم الماضي وصولا إلى نصف نهائي البطولة الأوروبية.

وبعد بداية مهزوزة، نجح لامبارد بالوصول إلى توليفة متجانسة استطاعت أن تحرز له خمسة انتصارات متتالية في جميع البطولات آخرها أمام نيوكاسل 1 - صفر السبت في الدوري الممتاز.

وبدأ فيكايو توموري، روس باركلي، مايسون ماونت، كالوم هودسون - أودوي وتامي أبراهام مباراة السبت في الدوري المحلي في «ستامفورد بريدج»، لتكون المرة الأولى التي يكون فيها خمسة لاعبين إنجليزيين في التشكيلة الأساسية للفريق اللندني منذ عام 2013، أربعة من هؤلاء هم من نتاج أكاديمية الفريق التي ازدهرت تحت قيادة لامبارد، الذي عرف كيف يتعامل مع فقدان نجم الفريق البلجيكي أدين هازارد المنتقل إلى ريال مدريد الإسباني، وحظر استقدام لاعبين جدد المفروض من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة للعبة.

ويحتل تشيلسي المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط من مباراتين، بعدما كان تعرّض للخسارة على أرضه أمام فالنسيا الإسباني صفر - 1 في مباراته الافتتاحية، وفاز على ليل الفرنسي خارج قواعده 2 - 1.

في حين أن أياكس المتصدر فاز بالمباراتين على نفس الخصمين وبنتيجة واحدة 3 - صفر. وتبرز مشكلة قد تسبب معضلة كبيرة لتشيلسي أمام فريقي هجومي مثل أياكس، إذ نجح بالحفاظ على نظافة شباكه في مباراتين فقط من أصل 13 خاضها في جميع البطولات هذا الموسم، وهو سيواجه فريقاً يبلغ معدله التهديفي في المباراة ثلاثة أهداف إن كان على أرضه أو لدى وجوده في ضيافة أحد خصومه.

وضمن نفس المجموعة يلتقي ليل الفرنسي (من دون رصيد) مع فالنسيا الإسباني (3 نقاط).
أوروبا الدوري الأوروبي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة