كانتي... عودة إلى «البريميرليغ» أم محطة أوروبية جديدة؟

الصراع «الإنجليزي ــ التركي» يشتد على الأيقونة الفرنسية... والاتحاد «صامت»

كانتي وقع للاتحاد تزامنا مع قدوم نخبة من النجوم العالمية إلى الدوري السعودي على رأسها رونالدو (الشرق الأوسط)
كانتي وقع للاتحاد تزامنا مع قدوم نخبة من النجوم العالمية إلى الدوري السعودي على رأسها رونالدو (الشرق الأوسط)
TT

كانتي... عودة إلى «البريميرليغ» أم محطة أوروبية جديدة؟

كانتي وقع للاتحاد تزامنا مع قدوم نخبة من النجوم العالمية إلى الدوري السعودي على رأسها رونالدو (الشرق الأوسط)
كانتي وقع للاتحاد تزامنا مع قدوم نخبة من النجوم العالمية إلى الدوري السعودي على رأسها رونالدو (الشرق الأوسط)

بينما تشتعل المنافسة الأوروبية على خدمات الأيقونة الفرنسية نغولو كانتي، ما زال ناديه الحالي الاتحاد متمسكاً بسياسة الصمت والتحفظ على مستقبل النجم المخضرم، وسط مطالبات جماهيرية بالإعلان على نحو صريح فيما يتعلق بوجود نية لفتح أبواب الرحيل للاعب أو التمسك به حتى نهاية عقده.

وكانت المنافسة الأوروبية قد اشتعلت على ضم الفرنسي نغولو كانتي خلال سوق الانتقالات الشتوية الحالية، في ظل اهتمام متزايد من أندية أوروبية عدة، على رأسها فنربخشه التركي، مقابل محاولات متأخرة من أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز، أبرزها وست هام يونايتد وإيفرتون، لإعادته إلى «البريميرليغ».

وبحسب ما أكده الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن فنربخشه بات الأقرب لحسم الصفقة، بعدما وصل إلى مراحل متقدمة من الاتفاق مع اللاعب، وبانتظار التفاهم النهائي مع ناديه الحالي الاتحاد.

وأوضح رومانو أن أندية إنجليزية تواصلت بالفعل مع وكلاء كانتي خلال الأيام الماضية، إلا أن التحرك جاء متأخراً، في وقت يواصل فيه النادي التركي الضغط لإغلاق الملف سريعاً.

وقال رومانو عبر قناته الرسمية إن «فنربخشه يصرّ على الصفقة لأنه يعلم أن بعض أندية الدوري الإنجليزي حاولت الاستفسار عن إمكانية الدخول على خط المفاوضات، لكن الاتفاق مع اللاعب بات شبه منجز، ولم يتبقَّ سوى بعض التفاصيل البسيطة».

النجم الفرنسي في مفترق طرق على صعيد مسيرته الكروية (موقع النادي)

وفي سياق متصل، أشارت الصحافة التركية إلى أن إدارة الاتحاد حدّدت سقفاً مالياً واضحاً للموافقة على رحيل اللاعب؛ حيث كشفت تقارير، نقلاً عن الصحافي الإسباني ماتيو موريتو، أن النادي السعودي يطالب بمبلغ يتراوح بين 12 و15 مليون يورو للتخلي عن خدمات كانتي خلال يناير (كانون الثاني) الحالي. وأضافت التقارير أن المفاوضات ما زالت مستمرة، من دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي بشأن القيمة المالية.

في المقابل، تناولت الصحافة الإنجليزية الملف من زاوية مختلفة، مؤكدة أن وست هام وإيفرتون تقدما باستفسارات رسمية حول وضع اللاعب، وسط تقارير تفيد بأن «التوفيز» أبلغ ممثلي كانتي بعدم وجود مشكلة تتعلق برسوم الانتقال. كما لفتت تقارير بريطانية إلى أن إيفرتون يرى في كانتي إضافة خبرة قادرة على دعم الفريق في سباق المراكز الأوروبية، رغم أن إصابة جاك غريليش الأخيرة قد تدفع النادي لإعادة ترتيب أولوياته والتركيز على تدعيم الأطراف الهجومية.

ويبلغ كانتي 34 عاماً، وكان قد انضم إلى الاتحاد صيف 2023 قادماً من تشيلسي بعقد يمتد حتى يونيو (حزيران) 2026. وخاض مع الفريق السعودي 102 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 9 أهداف، وقدم 10 تمريرات حاسمة، محافظاً على مكانته أحد العناصر الأساسية في التشكيلة.



الدنماركي شمايكل يخشى انتهاء مسيرته بسبب إصابة في الكتف

كاسبر شمايكل (رويترز)
كاسبر شمايكل (رويترز)
TT

الدنماركي شمايكل يخشى انتهاء مسيرته بسبب إصابة في الكتف

كاسبر شمايكل (رويترز)
كاسبر شمايكل (رويترز)

اعترف حارس المرمى الدنماركي المخضرم كاسبر شمايكل بأن مسيرته الكروية قد انتهت تقريباً بسبب إصابة خطيرة في الكتف.

ويعاني حارس مرمى فريق سلتيك الاسكوتلندي الألم منذ إصابته في كتفه اليسرى أثناء لعبه مع منتخب بلاده العام الماضي، وحيث تفاقمت الإصابة خلال مباراة ناديه ضد شتوتغارت الألماني الشهر الماضي.

وغاب شمايكل عن المباريات الخمس الأخيرة مع فريق المدرب مارتن أونيل، وتلقّى تشخيصاً «محبطاً» خلال زيارة لاختصاصي، الاثنين.

وفي حديثه لشبكة «سي بي إس سبورتس غولازو»، قال شمايكل: «سأحتاج الآن إلى عمليتين جراحيتين لعلاج كتفي».

وأضاف شمايكل: «إنها ضربة موجعة، لقد تعرضت لتمزق في عضلة الذراع، وتمزَّق في الكفة المدورة، وخلع في الكتف، وتمزق في الغضروف المفصلي. كل شيء تقريباً قد تضرر. يبدو أنني سأحتاج من 10 إلى 12 شهراً لإعادة التأهيل.

وشدد الحارس في تصريحاته، التي نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»: «لا أعرف حقّاً كيف أتصرف حيال هذا. ربما تكون هذه آخر مباراة كرة قدم لي. لقد كنت لاعب كرة قدم منذ ولادتي. هذا التفكير مدمر. من الصعب جداً استيعابه في الوقت الحالي».

وسار شمايكل (39 عاماً) على نهج والده بيتر، الذي كان جزءاً لا يتجزأ من سنوات مجد فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، وامتدت مسيرته في الملاعب لأكثر من عقدين.

وكان شمايكل عضواً في فريق ليستر سيتي، الذي فجر مفاجأة من العيار الثقيل بتتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016، بالإضافة إلى كأس الاتحاد الإنجليزي بعد 5 سنوات، ثم انتقل لفريقي نيس الفرنسي وأندرلخت البلجيكي قبل انضمامه إلى سلتيك عام 2024.

ومن المقرر أن يخضع شمايكل لعمليته الجراحية الأولى، الجمعة، وقد تعهد بالقتال من أجل مسيرته خلال فترة تأهيل طويلة.

وأكد شمايكل: «أقول لنفسي: (حسناً، سأبذل قصارى جهدي لأرى إن كان بإمكاني العودة). سيكون من أعظم إنجازات مشواري الاحترافي أن أتعافى من إصابة كهذه. سأقاتل، وسأبذل قصارى جهدي».


لاعبات المنتخب الإيراني يتوجهن إلى بلادهن من تركيا براً

لاعبات منتخب إيران لحظة وصولهن إلى إسطنبول (أ.ف.ب)
لاعبات منتخب إيران لحظة وصولهن إلى إسطنبول (أ.ف.ب)
TT

لاعبات المنتخب الإيراني يتوجهن إلى بلادهن من تركيا براً

لاعبات منتخب إيران لحظة وصولهن إلى إسطنبول (أ.ف.ب)
لاعبات منتخب إيران لحظة وصولهن إلى إسطنبول (أ.ف.ب)

أفادت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية، الأربعاء، بأن لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم سيعدن إلى بلادهن عبر تركيا، وذلك عقب الضجة التي أُثيرت حول احتجاجهن الصامت، خلال بطولة كأس آسيا لكرة القدم للسيدات، المقامة حالياً في أستراليا.

وذكرت الوكالة أن اللاعبات وصلن إلى مطار إسطنبول، مساء الثلاثاء، وسافرن براً عائدات إلى إيران.

يُذكر أن المجال الجوي الإيراني مغلق بسبب الحرب الدائرة حالياً في المنطقة، حيث تبعد العاصمة الإيرانية طهران أكثر من 2000 كيلومتر عن مدينة إسطنبول التركية.

المجال الجوي الإيراني مغلق بسبب الحرب الدائرة حالياً في المنطقة (أ.ف.ب)

وخلال مباراتهن الأولى في دور المجموعات بـ«أمم آسيا»، هذا الشهر، التزمت اللاعبات الصمت أثناء عزف النشيد الوطني، وهو ما عدَّته إيران احتجاجاً على القيادة في طهران، ووصفتهن وسائل الإعلام الرسمية لاحقاً بـ«الخائنات»، على الرغم من أن اللاعبات ردّدن النشيد في المباراتين التاليتين.

اللاعبات وصلن إلى مطار إسطنبول الثلاثاء وسافرن براً عائدات إلى إيران (أ.ف.ب)

وتقدمت سبع لاعبات من منتخب إيران للسيدات بطلبات لجوء في أستراليا، بعد خروج الفريق من البطولة، قبل أن تسحب خمس منهن طلباتهن لاحقاً.

وتخشى منظمات حقوق الإنسان أن تواجه اللاعبات عواقب وخيمة في إيران، أو أن تتعرض عائلاتهن لضغوط، حال عدم عودتهن.


فرنانديز يرفض التعهد بالبقاء مع تشيلسي بعد الخروج من «الأبطال»

إنزو فرنانديز (أ.ف.ب)
إنزو فرنانديز (أ.ف.ب)
TT

فرنانديز يرفض التعهد بالبقاء مع تشيلسي بعد الخروج من «الأبطال»

إنزو فرنانديز (أ.ف.ب)
إنزو فرنانديز (أ.ف.ب)

أثار إنزو فرنانديز التكهنات حول مستقبله برفضه التعهد بالبقاء مع فريقه تشيلسي الإنجليزي، بعد خروج الفريق من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وتلقّى فريق المدرب ليام روزينيور خسارة قاسية بنتيجة 0-3 أمام ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي، في إياب دور الـ16 للمسابقة القارية، ليودّع البطولة بهزيمة صادمة بنتيجة 2-8 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة.

ومع وجود تشيلسي في المركز السادس بترتيب «الدوري الإنجليزي الممتاز»، وتراجع مستواه بشكل ملحوظ، ربما يطول الوقت قبل عودته إلى المسابقة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.

وقاد اللاعب الأرجنتيني الدولي الفريق اللندني، خلال المباراة التي أقيمت الثلاثاء، في غياب ريس جيمس المُصاب، لكنه لم يفعل شيئاً يُنهي التكهنات حول إمكانية انتقاله، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

وعندما سألته شبكة «إي إس بي إن» عما إذا كان سيبقى مع النادي في الموسم المقبل، قال فرنانديز: «لا أعرف، ما زالت هناك ثماني مباريات متبقية وكأس الاتحاد الإنجليزي. هناك كأس العالم، وبعد ذلك سنرى».

وعلَّق فرنانديز على خسارة تشيلسي على ملعبه أمام سان جيرمان، الثلاثاء، حيث شهدت المباراة تسجيل فريق العاصمة الفرنسية هدفين في ربع الساعة الأول على ملعب ستامفورد بريدج بالعاصمة البريطانية لندن.

وقال نجم الفريق الأزرق: «أعتقد أننا فشلنا في السيطرة على المباراة. في لقاء الذهاب، فقدنا تركيزنا في آخِر ربع ساعة واستقبلنا ثلاثة أهداف، وهنا حدث ذلك الأمر مجدداً، ولكن في البداية».

وأضاف فرنانديز، في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «في هذا المستوى، لا يمكنك استقبال هدفين بهذه السرعة بسبب تفاصيل صغيرة. في النهاية، وعلى مدار المباراتين، كان سان جيرمان هو الفريق الأفضل ويستحقّ التأهل. منذ انضمامي لتشيلسي، مررنا بمواقف مماثلة، وتمكّنا من قلبها لصالحنا».

وأتم فرنانديز حديثه، حيث قال: «الآن، يجب أن ينصبّ تركيزنا على الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي وتحقيق هدفنا بالتأهل لدوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل».