ضمن احتفالات عيد الأضحى بالمنطقة الشرقية، احتلت الأعمال المسرحية والفنية المركز الأول في احتفالات السعوديين، حيث تقدم 3 مسرحيات؛ واحدة في الدمام، واثنتان في جزيرة تاروت، ضمن فعاليات مهرجان «الدوخلة» الشعبي.
فعلى مسرح أمانة الشرقية، تقدم اليوم الاثنين عروض مسرحية «الرحلة»، وهي مسرحية اجتماعية، في قالب كوميدي، يشارك فيها: محمد علي، ونايف فايز، وفهد العصفور، وعبد العزيز الأحمد، وهي فكرة وإخراج الدكتور خالد الباز.
وعلى مسرح «الدوخلة» على الواجهة البحرية في سنابس بجزيرة تاروت، تقدم المسرحية الخليجية «يبي له» التي يلعب بطولتها الفنان القطري غازي حسين، ومن البحرين علي الغرير، ومن الكويت شعبان عباس، ومن السعودية فارس الخالدي، بمشاركة الشباب حسان الغريب وأحمد الناجم وحسن الخلف ومحمد القاسم، وكتب المسرحية طالب الدوس ويخرجها حسان الغريب.
كما ستعرض المسرحية الكويتية (ألبومة)، بطولة عبد الرحمن العقل وعدد من نجوم المسرح الكويتي. وهي من بطولة الفنان عبد الرحمن العقل وأحمد الفرج، وسلطان الفرج، ومبارك المانع، وناصر الدوب، وجمال الشطي، ومحمد باش، ومحمد الحملي، وفاضل المصطفى، وعلي يتيم، وهي من تأليف محمد الحملي، وإخراج محمد الحملي وناصر الدوب.
الأعمال الفنية الأكثر بروزا في فعاليات العيد، وفي هذا الصدد قال محمد الصفيان، المدير العام لإدارة العلاقات العامة والإعلام رئيس لجنة التنفيذ والتنظيم للمهرجان، إن مهرجان الشرقية يضم أكثر من 35 فعالية، تتضمن عروضا للألعاب النارية، والعروض الشعبية، التي ستشارك فيها أكثر من 5 فرق من مختلف مناطق المملكة، والفرق الإنشادية للأطفال، والطيران الشراعي، وبرامج مسابقات، ويقام في 5 أماكن متنوعة في الدمام، والخبر، والظهران.
بالنسبة لمهرجان الدوخلة وهو تقليد سنوي يقام بسنابس في جزيرة تاروت يعيد للأذهان واحدة من التقاليد الشعبية القديمة، حيث يعمد الأهالي، وخاصة الأطفال، إلى زراعة حبوب القمح والشعير في أيقونة من خوص على مدار الرحلة التي يقصدها الحجاج لأداء الفريضة، ثم يحملونها وقد أينعت، في يوم العيد في رحلة جماعية يهدونها للبحر وهم ينشدون أغاني تترقب عودة الحجيج وسلامتهم. التقليد يربط بين البحر والزراعة وهما مكونان أساسيان في وعي الناس آنذاك.
اهتم المهرجان بإرساء مفاهيم تطبيقية للتوعية والتنمية البشرية في مجالات ثقافية واجتماعية وصحية ومهنية من خلال فعاليات وبرامج مختلفة، وتستمر فعالياته 10 أيام.
ويشمل المهرجان القرية التراثية، والتراث البحري، والحرف اليدوية، والمقهى الشعبي، والمعارض الفنية، والأسر المنتجة، والنحت على الرمال، والخيمة الثقافية، ومشروعي الصغير، والمسرح الخليجي والمحلي، ومعرض القرآن الكريم، ومعرض السلامة المنزلية، ومعرض السيارات المعدلة، والخيمة الصحية، والمعرض والاستكشاف، والسلامة المرورية، وقرية الألعاب الترفيهية، والمرسم الحر، وبرنامجا خاصا للمرأة في القسم النسائي الذي تحويه أرض المهرجان.
وفي محافظة الأحساء انطلقت أمس (الأحد) فعاليات مهرجان (عيدنا بالعقير) الذي تنظمه أمانة الأحساء على شاطئ العقير لمدة 6 أيام، ويشتمل على كرنفال الألعاب النارية والفرق الشعبية والألعاب المائية والمسابقات والجوائز.
وقال وكيل أمانة الأحساء للخدمات المهندس عبد الله العرفج: «تهدف أمانة الأحساء من إقامة هذه الفعاليات إلى تأكيد الهوية التاريخية للأحساء عبر إقامة الفعاليات بالعقير الذي يشكل حقبة زمنية مهمة من تاريخ الأحساء، كما تهدف الفعاليات إلى جذب السياح من داخل المملكة وخارجها لشاطئ العقير الذي أصبح معلما سياحيا وطنيا بارزا بما بذلته الدولة، ممثلة في وزارة الشؤون البلدية والقروية، من أموال قفزت به إلى مصاف شواطئ المنطقة».
9:41 دقيقه
المسرح يهيمن على احتفالات السعوديين في الشرقية
https://aawsat.com/home/article/195516
المسرح يهيمن على احتفالات السعوديين في الشرقية
مسرحية في الدمام ومسرحيتان بمهرجان «الدوخلة» في سنابس
مشهد المسرحية الخليجية «يبي له»
- الدمام: علي القطان
- الدمام: علي القطان
المسرح يهيمن على احتفالات السعوديين في الشرقية
مشهد المسرحية الخليجية «يبي له»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

