وفاة 35 في حادث حافلة على طريق المدينة المنورة

الأمير فيصل بن سلمان يزور المصابين في المستشفى

الأمير فيصل بن سلمان خلال زيارته للمصابين في المستشفى (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن سلمان خلال زيارته للمصابين في المستشفى (الشرق الأوسط)
TT

وفاة 35 في حادث حافلة على طريق المدينة المنورة

الأمير فيصل بن سلمان خلال زيارته للمصابين في المستشفى (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن سلمان خلال زيارته للمصابين في المستشفى (الشرق الأوسط)

توفي 35 مقيماً إثر حادث مروع بين مركبة وحافلة معتمرين على طريق المدينة المنورة - مكة المكرمة، وأصيب 4 آخرون هرعت لنجدتهم الفرق الصحية والإسعافية ودوريات أمن الطرق التي تمكنت من نقل الحالات لمستشفى الحمنة.
وأعلن المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة المدينة المنورة أنه عند الساعة السابعة من مساء أمس (الأربعاء)، باشرت الجهات الأمنية المختصة بمساندة من هيئة الهلال الأحمر السعودي حادث اصطدام حافلة خاصة مُستأجرة تنقل 39 شخصاً من المقيمين بالمملكة من جنسيات آسيوية وعربية بمعدة ثقيلة، وذلك بمركز الأكحل بمنطقة المدينة المنورة حيث نتج عن ذلك وفاة (35) وإصابة (4) من ركابها ونقلهم إلى مستشفى الحمنة، وقد باشرت الجهات المختصة التحقيق في ذلك.
وزار الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير المنطقة، مصابي حادث حافلة الركاب الذي وقع بمركز الأكحل، والمنومين بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة.
واطمأن على صحة وسلامة المصابين، ووجه بتسهيل إجراءات استضافة ذوي المصابين لمرافقتهم والاطمئنان عليهم خلال الفترة العلاجية.
واستمع أمير المنطقة ونائبه إلى شرح مفصل من الطاقم الطبي عن الوضع الصحي للمصابين، وشدد الأمير فيصل بن سلمان على متابعة الحالة الصحية للمصابين وتحويل الحالات التي تتطلب تقديم رعاية متقدمة إلى المستشفيات المتخصصة، متمنياً بأن يمّن الله على المصابين بالشفاء العاجل.



فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.