أناقة «كيت» تعيد ذكرى زيارات الأميرة ديانا إلى باكستان

أناقة «كيت» تعيد ذكرى زيارات الأميرة ديانا إلى باكستان

الخميس - 18 صفر 1441 هـ - 17 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14933]
دوقة كامبريدج تضع على رأسها قبعة «كالاش» التقليدية في وادي بوبورغيت في باكستان (إ.ب.أ)
إسلام آباد - لندن: «الشرق الأوسط»
أعادت أناقة وجمال دوقة كامبريدج، كيت، أثناء وجودها في باكستان، ذكريات محببة لدى المعجبين بالأميرة الراحلة ديانا، التي زارت البلاد 3 مرات في التسعينات من القرن الماضي. فالملابس التي ارتدتها كيت وكيفية تعاملها مع المواطنين جعلت العامة ووسائل الإعلام يعقدون مقارنة بين كيت وديانا، الأيقونة التي ما زالت تمثل مصدر إلهام، حسب وكالة الأنباء الألمانية. وقالت رضوانا قدير، التي تعمل معلمة في العاصمة إسلام آباد: «لقد التقيت بديانا عندما كنت طالبة في الجامعة عام 1991. لقد كانت أنيقة وجميلة»، مضيفة: «كيت تشبهها، ساحرة وأنيقة».
وكان الأمير ويليام، وزوجته كيت، قد وصلا إلى باكستان، الاثنين، في أول زيارة لهما للبلاد. وتركزت الأضواء منذ ذلك الحين على دوق ودوقة كامبريدج، سواء أثناء لقائهما مسؤولي باكستان، أو استقلالهما عربة ريكشا، أو زيارتهما للمدرسة. لكن أبرز ما ركزت عليه وسائل الإعلام المحلية والدولية هو المقارنة بين أسلوب كيت وديانا، سواء الملابس أو لغة الجسد أو كيفية التعامل مع المواطنين.
وقد بثّت القنوات التلفزيونية الباكستانية لقطات من رحلة كيت ورحلة ديانا لإسلام آباد في التسعينات من القرن الماضي، لتوضيح أوجه التشابه بين الاثنتين من حيث الأناقة. وقد شعر بذلك من التقوا بالسيدتين عن قرب. وقال ساجير أحمد، المسؤول الباكستاني الذي كان في الفريق البروتوكولي أثناء زيارة الأميرة ديانا عام 1996، والآن يقوم بالوظيفة نفسها خلال زيارة كيت: «للحظة اعتقدت أن الأميرة ديانا عادت».
وعندما زار الزوجان مدرسة للفتيات في إسلام آباد، قالت طفلة للأمير ويليام إنها من أكبر المعجبين بوالدته، فردّ عليها: «وأنا من أكبر المعجبين بأمي أيضاً».
Pakistan العائلة الملكية البريطانية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة