بسبب «بريكست»... لوحة بانكسي عن البرلمان البريطاني تحقق رقماً قياسياً في المزاد

بسبب «بريكست»... لوحة بانكسي عن البرلمان البريطاني تحقق رقماً قياسياً في المزاد

علق بعد بيعها: للأسف لم أعد أملكها
السبت - 6 صفر 1441 هـ - 05 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14921]
لوحة «البرلمان المتخلف» لفنان الغرافيتي بانكسي أثناء عرضها بدار «سوذبي» في لندن (إ.ب.أ)
لندن: «الشرق الأوسط»
حققت لوحة لفنان الغرافيتي بانكسي، كان قد رسمها منذ عشرة أعوام، مبلغاً قياسياً بعد بيعها في المزاد العلني بدار «سوذبي»، أول من أمس، حيث حصدت سعر 88.‏9 مليون جنيه إسترليني (2.‏12 مليون دولار). اللوحة التي تُصوِّر أعضاء البرلمان البريطاني على هيئة «قردة الشمبانزي» أصبحت تعليقاً على الجدل الدائر في البرلمان، وفي بريطانيا كلها، حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).
وتفاعل بانكسي من جانبه مع خبر بيع اللوحة بخمسة أضعاف السعر المقدر لها، بعبارة على صفحته بموقع «إنستغرام»، قائلاً: «للأسف أني لم أعد أملكها». وأثار بعض الجدل، كعادته، بعد أن وضع عبارة تنتقد بيع الأعمال الفنية، وهي للناقد الفني روبرت هيوز قال فيها: «بدلاً من أن يكون ملكاً مشاعاً للبشرية مثل الكتاب، أصبح الفن ملكية خاصة لمن يستطيع دفع الثمن».
كانت الدار قالت إن لوحة «البرلمان المتخلف» تم بيعها بمبلغ جاوز الـ9 ملايين جنيه إسترليني، بعد 13 دقيقة من المزايدات الحامية. وأشار متحدث الدار إلى أن اللوحة التي تعكس وجهة نظر سياسية تتعلق بأزمة «بريكست» التي تعيشها بريطانيا حالياً «بغض النظر عن وجهة نظرك في الجدل حول (بريكست)، فالعمل يلمس الواقع الحالي أكثر من أي وقت مضى». وأضاف أن الفنان استطاع تلخيص الواقع السياسي الشائك في صورة قد تبدو بسيطة.
كان بانكسي قد رسم لوحة «البرلمان المتخلف» للعرض في متحف بريستول عام 2009 ضمن معرض خاص له جذب 300 ألف زائر. ولم يعرف هوية مالك اللوحة الذي تبرع بها للعرض في متحف بريستول في أوائل هذا العام للاحتفال بمرور 10 سنوات على إقامة المعرض، وأيضاً بمناسبة الموعد السابق لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) في 29 من مارس (آذار) الماضي.
وحطم البيع رقماً قياسياً حققته لوحة «الفتاة والبالون» لبانكسي العام الماضي بقيمة 04.‏1 مليون إسترليني، عندما مُزِقت اللوحة على نحو مقصود، تعمده بانكسي. وكان قد تم تثبيت منشار داخل إطار اللوحة، وتم تشغيله عن بُعد عقب رسو المزاد على المشتري النهائي.
وعُرِفَ العمل الساخر في البداية باسم «وقت الأسئلة»، في أعقاب جلسة الأسئلة الأسبوعية لرئيس الوزراء في البرلمان البريطاني، ثم أعيدت تسمية اللوحة بعد تعديلات طفيفة أجراها بانكسي.
وكتب بانكسي في حسابه على موقع «إنستغرام» لمشاركة الصور في مارس: «رسمت هذه اللوحة قبل 10 سنوات. متحف بريستول أعاد عرضها للتو بمناسبة يوم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي... اضحك الآن، ولكن يوماً ما لن يكون هناك مسؤول».
المملكة المتحدة مزادات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة