وزير الداخلية البحريني يدعو إلى اليقظة لتهديدات «الدرونز» والصواريخ

قال إن أخطر ما تواجهه بلاده هو التقسيم على أساس طائفي

 الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية
الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية
TT

وزير الداخلية البحريني يدعو إلى اليقظة لتهديدات «الدرونز» والصواريخ

 الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية
الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية

طالب الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، باليقظة للمخاطر التي تحيط بالمنطقة، التي تتمثل في التهديدات الإلكترونية والطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، مستشهداً بالحادث الإرهابي الذي تعرضت له منشأتان من منشآت «أرامكو السعودية».
واعتبر الوزير البحريني أن أخطر ما تواجهه بلاده هو التقسيم على أساس ديني وطائفي، مشيراً إلى أنه «مشروع يسعى لتقسيم البحرينيّين»، مشيداً بما تحقق في البحرين من انفتاح وتطور ديمقراطي وسياسي، أرسى دعائمه الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وقال آل خليفة، في كلمة في الحفل الذي أقامته جمعية الصداقة البحرينية البريطانية: «نحتاج إلى أن نكون يقظين للتهديدات الجديدة والناشئة من التكنولوجيا، مثل جرائم الإنترنت واستخدام الطائرات المسيرة لتنفيذ ضربات، ونحن منتبهون ومستعدون للتعامل مع التحديات المعروفة، مثل تهديدات الصواريخ الباليستية». وأضاف: «لقد رأينا الطبيعة الحقيقية لهذه التهديدات في الهجمات الأخيرة على منشآت (أرامكو السعودية)، ونحن في البحرين نقدر تقديراً عالياً وقوف المملكة المتحدة معنا في إدانة هذه الأعمال الفظيعة».
كما قال في كلمته: «أعتقد أن أحد أكثر التهديدات تأثيراً على الأمن الوطني هو من أولئك الذين يسعون إلى تقسيمنا، بعضنا ضد بعض، الراغبين ألا نرى أنفسنا مواطنين في أمتنا... ولكن بمنظور طائفي أو ديني أو عرقي». وتابع: «إنني على قناعة بأهمية إعادة تأكيد هويتنا البحرينية، من أجل مواجهة هذا التهديد الآيديولوجي لكي نتذكر ما يربطنا معاً، كمواطنين موالين، وما يجمع بعضنا مع بعض، وإن أكثر أشكال الأمن والازدهار دائماً هي تلك التي تقوم على التعاون المجتمعي والاحترام المتبادل».
وأشار في كلمته إلى مبادرة جديدة أطلقتها وزارة الداخلية، بعنوان «الخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة»، والتي تهدف إلى تعزيز الإحساس الوطني، ووضع الهوية البحرينية المشتركة كأولوية، عوضاً عن تقسيمها حسب الدين أو الطائفة. كما أكد أن المبادرة تشمل 90 برنامجاً مختلفاً في مجالات تشمل التعليم والإعلام والشباب والرياضة والثقافة، من أجل تحقيق رؤية الملك بأن يرى الناس أنفسهم أولاً وقبل كل شيء بحرينيين.
كما أكد أن معدل الجرائم عاد إلى طبيعته، كما كان في عامي 2008 و2009 في البحرين، وأضاف أن البحرين والمملكة المتحدة مرّا على مدى قرنين من الصداقة والشراكة بكثير من التطورات الإيجابية وبقليل من «السلبية».



الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، تحديداً بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة. وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.


وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح والعماني بدر البوسعيدي، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الشيخ جراح الصباح وبدر البوسعيدي، يوم الاثنين، الجهود المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended