مجلس السياحة بمراكش يقلل من وقع إفلاس «توماس كوك» على السياحة المغربية

مجلس السياحة بمراكش يقلل من وقع إفلاس «توماس كوك» على السياحة المغربية

الخميس - 27 محرم 1441 هـ - 26 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14912]
الدار البيضاء: لحسن مقنع
قلل حميد بن الطاهر، رئيس المجلس الجهوي للسياحة في مراكش، من وقع إفلاس عملاق السياحة والرحلات العالمي «توماس كوك» على القطاع السياحي المغربي. وقال بن الطاهر لـ«الشرق الأوسط»، إن المهنيين حالياً يركزون جهودهم بتعاون مع السلطات، من أجل إرجاع السياح العالقين في المغرب بسبب الأزمة إلى أوطانهم بسلام، من جهة، وبحث سبل تعويض الخسائر واستشراف الفرص الجديدة المتاحة في السوق الدولية، من جهة ثانية.
وأضاف أن الوضعية في المغرب أفضل بكثير من بعض الوجهات السياحية الأخرى، بسبب ضعف ارتباطه بـ«توماس كوك». وأضاف: «خسرنا 100 ألف سائح بسبب إفلاس (توماس كوك)، وهو رقم ضعيف مقارنة مع بعض الوجهات التي فقدت ملايين السياح، بسبب ارتباطها الكبير بـ(توماس كوك). والآن علينا أن نسعى لتعويض هذه الخسارة، من خلال الاستثمار في الترويج السياحي والبحث عن زبائن آخرين».
وأشار بن الطاهر إلى أن المغرب دخل منذ سنوات في خطة شاملة لتنويع أسواقه السياحية، وعليه أن يواصل السير على هذا المسار من أجل تعزيز مناعة قطاعه السياحي. «بفضل هذا التنويع نحن اليوم في وضع أفضل لمواجهة الأزمة». وأضاف: «لا أقول إننا لم نتأثر؛ لكن الأثر كان متفاوتاً؛ لأن لدينا بعض المهنيين المرتبطين بشكل كبير بعقودهم مع (توماس كوك). وهؤلاء سيعانون كثيراً من الأزمة. كما أن التأثير كان متفاوتاً من مدينة إلى أخرى»، مشيراً إلى أن مدينة أغادير هي التي تضررت أكثر من إفلاس «توماس كوك». وأضاف: «لكن علينا أن نتضامن وأن نواجه الأزمة ونحن متكتلين كمهنيين. الفرص موجودة في السوق العالمية، وعلينا أن نذهب لجلبها، وأن نستثمر بشكل جماعي من أجل ذلك». وأضاف بن الطاهر أن هذه لا تعتبر أول أو آخر أزمة يجتازها القطاع السياحي المغربي. وتابع قائلاً: «علينا أن نجد آليات لمواجهة مثل هذه الصعوبات التي تعترض مسيرة القطاع السياحي. علينا أن نفكر مثلاً في صندوق ضمان نكونه بشكل تضامني لدعم المتضررين من مثل هذه الحوادث، وآليات مشتركة أكثر إقداماً للترويج السياحي، والتعريف بغنى العرض السياحي المغربي وتنوعه، وغزو الأسواق الجديدة وتنويع مصادر السياح». وأضاف: «كل صعوبة تتضمن فرصاً جديدة علينا التعرف عليها، والتعاون كقطاع من أجل تجاوز الصعوبات واستغلال الفرص الجديدة».
المغرب الإقتصاد المغربي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة