بوتين يطلق برامج تطوير جيل جديد من الصواريخ المتوسطة

بوتين يطلق برامج تطوير جيل جديد من الصواريخ المتوسطة
TT

بوتين يطلق برامج تطوير جيل جديد من الصواريخ المتوسطة

بوتين يطلق برامج تطوير جيل جديد من الصواريخ المتوسطة

وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عدة رسائل أمس خلال مشاركته في أعمال منتدى الشرق الاقتصادي الدولي، الذي انطلقت فعالياته في مدينة فلاديفوستوك بأقصى شرق البلاد، إذ أعلن أمام ممثلين من عشرات البلدان المشاركة أن موسكو سوف تبدأ مسار التصنيع لجيل جديد من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، التي كانت محظورة بموجب معاهدة الحد من هذه الصواريخ قبل أن ينتهي مفعول المعاهدة بداية الشهر الماضي. وسار الرئيس الروسي خطوة إضافية لتوسيع التعاون مع اليابان، وأعلن أن الأولوية حاليا لتوقيع اتفاق سلام بين البلدين، كما بدا الحرص الروسي من جهة أخرى على تعزيز «الشراكة الاستراتيجية» مع الهند عبر توقيع رزمة عقود مجزية.
وبدا النشاط الروسي، أمس، لافتا، في إطار التنبيه من خطورة «التحركات الأحادية الأميركية» في الملفات المختلفة، حيث حمل بوتين بقوة في أكثر من مناسبة على التحركات الأميركية، ورأى أنها تضر بالأمن والاستقرار الدوليين.
وفي ملف التسلح، أطلق بوتين شارة البدء لتطوير أنظمة صاروخية نووية جديدة، وقال إن بلاده «ستصنع صواريخ جديدة كانت محظورة بموجب الاتفاق الروسي الأميركي»، لكنه أوضح أن موسكو «لن تقوم بنشر صواريخها في أي بقعة إلا إذا قامت واشنطن بذلك أولا»، واعترف أنه «كان قلقا تجاه حديث واشنطن عن نشر صواريخ في اليابان وكوريا الجنوبية، باعتبار أن هذه الخطوة ستهدد أجزاء من التراب الروسي». مضيفا أن «موقفنا تجاه انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة حظر الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى معروف لدى الجميع، ولن أكرره. نحن لا نكتفي فقط بعدم الترحيب بهذه الخطوة، بل نرى أنها ستكون لها نتائج عكسية ومدمرة للسلم العالمي».
إلى ذلك، أعلن بوتين أن العقوبات الأميركية المفروضة على بلاده لن تمنع روسيا من إنتاج طائرة روسية جديدة من طراز «إم إس - 21»، وقال في المنتدى: «ظهرت لدينا طائرة متوسطة المدى جيدة جدا وتنافسية، وهي طائرة «إم إس - 21». وتعد اليوم منافسا واضحا لطائرة «بوينغ - 737». غير أن الولايات المتحدة أدرجت عددا من المواد الضرورية لإنتاج جناح هذه الطائرة في قائمة العقوبات، وسنقوم بإنتاج هذه المنتجات بأنفسنا». ولم يمنع الحديث عن التسلح في مواجهة واشنطن بوتين من منح الأولوية للحديث عن السلام مع اليابان، إذ أكد خلال محادثاته مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أن «أهم مسألة مطروحة على أجندة العلاقات الثنائية بين موسكو وطوكيو هي إبرام اتفاق سلام بين الطرفين». وقال إن العلاقات الثنائية بين بلاده واليابان «تتطور بشكل حيوي».
كما أعرب بوتين عن ترحيبه بتوسيع التعاون مع طوكيو بقوله إن البحث ينصب حاليا «ليس فقط على ما تم فعله، ولكن أيضا حول الخطوات اللاحقة لمزيد تطوير العلاقات الثنائية».
وبرغم تركيز الرئيس الروسي على «تصميم موسكو الثابت على إبرام معاهدة سلام مع طوكيو»، لكنه استغل المناقشات للغمز مجددا من قناة الولايات المتحدة، مشيرا إلى «وجود مسائل من خارج أجندة العلاقات الثنائية بين الدولتين تعيق مساعي التوصل إلى معاهدة سلام»، وإلى أن «هناك مسائل عسكرية ودفاعية وأمنية يجب علينا فيها مراعاة مواقف دول أخرى والتزامات اليابان أمام هذه البلدان، بما فيها الولايات المتحدة». لكن برغم ذلك، أكد بوتين أن روسيا «سوف تستمر في سعيها إلى إبرام اتفاق سلام مع اليابان مهما كانت صعوبة هذا الهدف».
من جانبه، شدد آبي على أن توقيع اتفاق سلام بين اليابان وروسيا «ضرورة ملحة لم تعد تحتمل التأخير»، معتبرا ذلك «مهمة تاريخية» في ظل مساعي خلق نموذج جديد للتعاون بين الدولتين اليوم.
ولم يتوصل الاتحاد السوفياتي السابق واليابان إلى اتفاق سلام منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وظلت مسألة السيطرة الروسية على جزر جنوب كوريل نقطة خلافية أساسية. لكن النقاشات بين الطرفين أمس، لم تقتصر على هذا الملف إذ أعرب آبي، عن اهتمام بلاده، باستيراد الغاز من مشروع روسي للغاز الطبيعي المسال في منطقة القطب الشمالي.
على صعيد آخر، وقعت موسكو ونيودلهي حزمة واسعة من الاتفاقات على هامش منتدى الشرق الاقتصادي الروسي، وعقب مفاوضات أجراها بوتين مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. وبين الوثائق الموقعة، اتفاق حكومي للتعاون في مجال الإنتاج المشترك لقطع الغيار ومكونات الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية.



«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
TT

«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)

أظهر تحليل لبرنامج الأغذية العالمي، نُشر اليوم الثلاثاء، أن عشرات الملايين ​من الناس سيتعرضون لجوع حاد إذا استمرت حرب إيران حتى يونيو (حزيران) المقبل، وفقاً لوكالة «رويترز»..

وأدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي، إلى شلّ طرق وصول المساعدات الإنسانية الرئيسية، مما تسبَّب في ‌تأخير إيصال ‌شحنات منقذة للحياة ​إلى ‌بعض أكثر ​مناطق العالم تضرراً.

وقال نائب المدير التنفيذي للبرنامج، كارل سكو، لصحافيين في جنيف، إنه من المتوقع أن يعاني 45 مليون شخص إضافي من الجوع الحاد بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والنفط والشحن، ما سيرفع العدد الإجمالي للمتضررين في ‌العالم فوق ‌المستوى الحالي البالغ 319 ​مليوناً، وهو عدد غير ‌مسبوق.

وأضاف: «سيؤدي ذلك إلى وصول مستويات ‌الجوع العالمية إلى مستوى قياسي غير مسبوق، وهو احتمال كارثيّ للغاية... حتى قبل هذه الحرب، كنا نواجه وضعاً بالغ الخطورة، إذ ‌لم يصل الجوع من قبل إلى هذه الدرجة من الشدة، سواء من حيث الأعداد أم عمق الأزمة».

وقال سكو إن تكاليف الشحن ارتفعت 18 في المائة، منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإن بعض الشحنات اضطرت لتغيير مسارها. وأضاف أن هذه التكاليف الإضافية تأتي إلى جانب تخفيضات كبيرة في الإنفاق من قِبل برنامج الأغذية ​العالمي، إذ ​يركز المانحون، بشكل أكبر، على الدفاع.


ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلنت الصين اليوم (الاثنين)، أنها «أخدت علماً» بتوضيحات قدمتها الولايات المتحدة بشأن أسباب طلب الرئيس دونالد ترمب تأجيل زيارته إلى البلاد، مشيرة إلى أنها لا تزال على تواصل مع الإدارة الأميركية بخصوص هذه الزيارة.

وأمس، أعلن ترمب أنه طلب من الصين تأجيل زيارته الرسمية «لنحو شهر»، بعدما كان من المقرر أن تمتد من 31 مارس (آذار) إلى 2 أبريل (نيسان)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي قائلاً: «أريد أن أكون هنا بسبب الحرب» في الشرق الأوسط، مضيفاً: «طلبنا تأجيل الزيارة لنحو شهر». وأكد أن العلاقة مع بكين «جيدة جداً».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحافي دوري: «أخذنا علماً بأن الجانب الأميركي قد أوضح علناً المعلومات غير الدقيقة التي نشرتها وسائل الإعلام»، مشيراً إلى أن «الزيارة لا علاقة لها إطلاقاً بمسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز».

وبدأت الاستعدادات لهذه الزيارة منذ أشهر، وتشمل لقاء بين ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، وقد تقود إلى نزع فتيل الحرب التجارية بين العملاقين.

لكن الحرب في الشرق الأوسط التي تدخل يومها الثامن عشر تعطل جدول الأعمال بقدر ما تعطل العلاقة بين القوتين.

وقال ترمب، الذي يقدم الحرب الأميركية-الإسرائيلية المشتركة بوصفها ضمانة للأمن المستقبلي للعالم أجمع، إن الصين وهي مستهلك رئيس للنفط الإيراني «يجب أن تشكرنا» على شن الهجوم.

ويمارس الرئيس الأميركي ضغوطاً على حلفاء بلاده، وكذلك على الصين، للمساهمة في تأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعدما عطلتها إيران بشكل شبه كامل.

وقد ربط، الأحد، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، بين تأجيل زيارته وتجاوب الصين مع طلبه للمساعدة.

النفط الإيراني

يأتي أكثر من نصف واردات الصين من النفط الخام المنقولة بحراً من الشرق الأوسط، وتمر في الغالب عبر هرمز، وكان أكثر من 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية موجهة إلى الصين قبل الحرب، بحسب شركة «كبلر» المتخصصة.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أشار، الاثنين، إلى احتمال تأجيل الزيارة، مؤكداً لشبكة «سي إن بي سي» أن ذلك سيكون لأسباب «لوجيستية» وليس للضغط على بكين.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان: «لا تزال الصين والولايات المتحدة على تواصل مستمر بشأن زيارة الرئيس ترمب». وامتنع المتحدث عن التعليق على المساعدة الصينية المحتملة في إعادة فتح المضيق.

وكانت الصين قد أعربت عن غضبها إزاء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لكنها انتقدت أيضاً الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وجدد لين جيان، الاثنين، دعوة الصين «لجميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية على الفور».

ويعتقد الخبراء أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم مجهز بشكل أفضل من غيره لمواجهة الأزمة بفضل احتياطاته النفطية.

لكن الصين لديها ما يدعو للقلق بشأن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط على التجارة. وتؤكد مؤشراتها الاقتصادية للشهرين الأولين من عام 2026 أهمية التجارة الدولية بالنسبة لها.

«نزعة حمائية»

تُقدَّم زيارة ترمب للصين على أنها فرصة مهمة لتبديد التوترات التي طبعت عام 2025 بعد عودة الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض.

وشهد العام الماضي معركة مريرة حول التعريفات الجمركية، والقيود المختلفة، حتى تم إعلان هدنة في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

واجتمع مسؤولون اقتصاديون كبار من الولايات المتحدة والصين في باريس لإجراء محادثات خلال نهاية الأسبوع. وقال كبير المفاوضين التجاريين الصينيين لي تشنغانغ إنها كانت «عميقة»، وصريحة. وأكد وزير الخزانة الأميركي أن المناقشات «كانت بناءة، وتدل على استقرار العلاقة».

لكن في وقت سابق، احتجت وزارة التجارة الصينية على التحقيقات التجارية الأميركية التي أُعلن عنها قبل وقت قصير من انعقاد المحادثات.

وتستهدف هذه التحقيقات الصين إلى جانب عشرات الدول الأخرى. وهي تهدف وفقاً للإدارة الأميركية للتحقيق في أوجه القصور المحتملة في مكافحة العمل القسري. وقد تؤدي هذه التحقيقات إلى فرض تعريفات جمركية جديدة.

ووصفت وزارة التجارية الصينية التحقيقات بأنها «أحادية الجانب، وتعسفية، وتمييزية للغاية، وتشكل نموذجاً للنزعة الحمائية».


بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended