«المركزي التونسي» يتوقع تراجع التضخم إلى 6.9 % بنهاية السنة

«المركزي التونسي» يتوقع تراجع التضخم إلى 6.9 % بنهاية السنة
TT

«المركزي التونسي» يتوقع تراجع التضخم إلى 6.9 % بنهاية السنة

«المركزي التونسي» يتوقع تراجع التضخم إلى 6.9 % بنهاية السنة

توقع البنك المركزي التونسي أن تتراجع نسبة التضخم على المدى المتوسط لتستقر في حدود 6.9 في المائة مع نهاية السنة الحالية، مقابل نسبة لا تقل عن 7.8 في المائة خلال السنة الماضية، وأفاد مروان العباسي محافظ البنك المركزي التونسي بأن التضخم في تونس سيظل مرتفعاً، و«هو لا يدفع على وجه العموم نحو استعادة التوازنات الاقتصادية الكلية»، كما عبر عن ذلك.
وفي السياق ذاته، أكد العباسي أن نسبة التضخم ستشهد تراجعاً تدريجياً خلال سنتي 2020 و2021. لتبلغ 6.5 في المائة و5.9 في المائة على التوالي. وأفاد بأن مستويات التضخم هذه تبقى مرتفعة، ويعود ذلك بالأساس إلى ارتفاع أسعار الطاقة والزيادات المتكررة في كتلة الأجور الموجهة إلى القطاع العام، وهي إحدى أهم النقاط الخلافية مع صندوق النقد الدولي الذي طالب بتخفيض كتلة الأجور من نحو 14.1 في المائة خلال ميزانية السنة الحالية إلى حدود 12 في المائة من إجمالي الناتج المحلي.
وفي هذا الشأن، قالت جنات بن عبد الله، الخبيرة التونسية في الاقتصاد لـ«الشرق الأوسط» إن التوازن الاقتصادي المنشود في تونس يتطلب استعادة محركات الإنتاج المعطلة في معظمها لمساهمتها المعتادة في توفير السيولة المالية من النقد الأجنبي. وأكدت على ضرورة البحث عن أسواق جديدة أمام المنتجات التونسية، وزيادة حجم الصادرات بعيداً عن الأسواق التقليدية في الفضاء الأوروبي، التي باتت بدورها تعاني من الانكماش. علاوة على دفع الاستثمار المحلي والأجنبي حتى يساهم في خلق الثروة وتوفير فرص العمل أمام أكثر من 630 ألف عاطل عن العمال، والقضاء على نسبة كبيرة من التفاوت على مستوى مؤشرات التنمية بين الجهات.
ومن ناحيته، توقع البنك المركزي التونسي، أن يبلغ التضخم المرتبط أساساً بمؤشر الأسعار عند الاستهلاك - دون احتساب المواد الطازجة والمواد المدعومة من قبل صندوق التعويض الحكومي - نسبة 7.6 في المائة خلال هذه السنة، وذلك بعد أن بلغ مستوى قياسياً لا يقل عن 8.2 في المائة خلال السنة الماضية. ويتجه خلال السنتين المقبلتين نحو التراجع بصفة تدريجية ليستقر وفق هذه التوقعات الرسمية في حدود 7.3 في المائة سنة 2020. ونحو 6.8 في المائة خلال سنة 2021.
وتظهر وثيقة نشرها البنك المركزي التونسي حول «تطورات المؤشرات الاقتصادية والمالية والآفاق على المدى المتوسط»، أنه مقارنة بالتوقعات السابقة، فإن التوقعات المحدثة بدت أكثر تفاؤلاً من خلال تأكيدها على انخفاض نسبة التضخم بسبب تحسن معدل صرف الدينار التونسي (العملة المحلية) خلال الأشهر الأخيرة، كما أن التراجع التدريجي للتضخم سيكون مستنداً إلى النسق المعتدل للطلب على الاستهلاك، وتوجه الحكومة نحو السيطرة على السياسة النقدية.
وأفاد البنك المركزي التونسي، أنه «سيظل متيقظاً» بشأن تطور نسبة التضخم خلال الفترة المقبلة، مع العمل على ضمان الرجوع بهذا التضخم إلى مستويات مقبولة.



أميركا: التضخم في أسعار الجملة يسجل أكبر قفزة خلال عام

أشخاص يتسوقون بمتجر في نيويورك (رويترز)
أشخاص يتسوقون بمتجر في نيويورك (رويترز)
TT

أميركا: التضخم في أسعار الجملة يسجل أكبر قفزة خلال عام

أشخاص يتسوقون بمتجر في نيويورك (رويترز)
أشخاص يتسوقون بمتجر في نيويورك (رويترز)

سجل التضخم في أسعار الجملة، في الولايات المتحدة، ارتفاعاً حاداً في فبراير (شباط) الماضي، حيث ارتفعت أسعار المنتجين بنسبة 3.4 في المائة، وهي أكبر قفزة خلال عام.

وأعلنت وزارة العمل، الأربعاء، أن مؤشر أسعار المنتجين - الذي يقيس التضخم قبل أن يؤثر على المستهلكين - ارتفع بنسبة 0.7 في المائة في يناير وقفز إلى 3.4 في المائة في فبراير الماضي. وهي الزيادة السنوية الأكبر منذ فبراير 2025.

وكانت القفزة أكبر مما توقعه خبراء الاقتصاد، وحدثت قبل أن تدفع الحرب مع إيران أسعار الطاقة إلى الارتفاع بشكل حاد؛ ما يشير إلى أن الشهر الجاري قد يشهد قفزة أخرى في أسعار المنتجين، تأثراً بالارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.

وأسهم ارتفاع أسعار الفنادق والمواد الغذائية في زيادة الأسعار الشهر الماضي.

يأتي هذا في الوقت الذي يجتمع فيه صناع السياسة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن لتحديد ما يجب فعله بشأن سعر الفائدة المرجعي.

كان «المركزي الأميركي»، قد خفض أسعار الفائدة ثلاث مرات في عام 2025، لكنه توقف منذ ذلك الحين - ومن المتوقع أن يعلن، الأربعاء، تثبيت الفائدة مجدداً.

وينتظر الآن البنك الاحتياطي الفيدرالي ليرى ما إذا كانت الضغوط التضخمية ستخف وما إذا كانت سوق العمل الأميركية المتراجعة في حاجة إلى دعم من خلال خفض تكاليف الاقتراض.


«الكهرباء العراقية»: خسرنا 3100 ميغاواط خلال الساعة الاولى من توقف الغاز الإيراني

مبنى وزارة الكهرباء العراقية (وكالة الأنباء العراقية)
مبنى وزارة الكهرباء العراقية (وكالة الأنباء العراقية)
TT

«الكهرباء العراقية»: خسرنا 3100 ميغاواط خلال الساعة الاولى من توقف الغاز الإيراني

مبنى وزارة الكهرباء العراقية (وكالة الأنباء العراقية)
مبنى وزارة الكهرباء العراقية (وكالة الأنباء العراقية)

أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، الأربعاء، توقف تدفقات الغاز المستورد من إيران بشكل كامل، ما أدى إلى خسارة نحو 3100 ميغاواط من القدرة الإنتاجية للمنظومة الوطنية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد موسى، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية، إن الانقطاع المفاجئ جاء «نتيجة تداعيات التطورات في المنطقة»، مشيراً إلى أن هذا الفقدان الكبير في الطاقة سيؤثر بشكل مباشر على استقرار التجهيز، خاصة وأن الوزارة كانت تعمل على تهيئة المحطات للخدمة قبل دخول موسم الذروة.

وأضاف إن «وزير الكهرباء وكالة أوعز برفع حجم التنسيق مع وزارة النفط لتعويض نقص الغاز المفقود من الوقود البديل والمناورة بالغاز الوطني».

ويأتي هذا التطور ليضع ضغوطاً إضافية على قطاع الطاقة في العراق، الذي يعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات التوليد، في وقت تسعى فيه الحكومة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات عبر مشاريع الغاز المصاحب والربط الكهربائي الإقليمي.


تعرّف على حقل «بارس» الإيراني للغاز الأكبر في العالم

منصة في حقل «بارس» الجنوبي للغاز بالجزء الإيراني (إكس)
منصة في حقل «بارس» الجنوبي للغاز بالجزء الإيراني (إكس)
TT

تعرّف على حقل «بارس» الإيراني للغاز الأكبر في العالم

منصة في حقل «بارس» الجنوبي للغاز بالجزء الإيراني (إكس)
منصة في حقل «بارس» الجنوبي للغاز بالجزء الإيراني (إكس)

ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن منشآت الغاز الطبيعي التابعة لحقل «بارس» الجنوبي البحري تعرضت لهجوم، دون تقديم تفاصيل إضافية.

ويعد حقل «بارس» الجنوبي للغاز في إيران -الذي تتقاسمه مع قطر- أكبر حقل غاز طبيعي في العالم باحتياطيات نحو 51 تريليون متر مكعب من الغاز، ويقع في مياه الخليج العربي، وعادة ما تطلق عليه قطر اسم «حقل الشمال».

وبالنسبة للجزء الشمالي لحقل «بارس»، فكانت التوقعات تشير إلى أنه سيبدأ الإنتاج خلال العام الحالي، ليصل إلى ذروته الإنتاجية بحلول عام 2030، عند 0.59 مليون برميل نفط مكافئ يومياً من النفط الخام والغاز. وحسب التقديرات، فقد يواصل الحقل الإنتاج من حيث الجدوى الاقتصادية حتى عام 2059.

ووفق أحدث بيانات إيرانية رسمية، كان الحقل ينتج 716 مليون متر مكعب يومياً من الغاز، يضخ نحو 70 في المائة منه لصالح الاستهلاك المحلي، خاصة محطات الكهرباء والصناعات كثيفة الاستهلاك، وباقي الحصة يتم تخصيصها للتصدير.

يحتوي الحقل بأكمله (الجزء الإيراني والقطري) على ما يقدّر بنحو 1800 تريليون قدم مكعب من الغاز القابل للاستخدام، وهو ما يكفي لتلبية احتياجات العالم لمدة 13 عاماً، أو لتوليد طاقة كهربائية تكفي لتزويد الولايات المتحدة لأكثر من 35 عاماً.

ويوم السبت الماضي، قال ​أحمد موسى، المتحدث ‌باسم وزارة الكهرباء ​العراقية، إن إجمالي ⁠إمدادات ​الغاز الإيرانية ​إلى العراق ارتفعت من 6 ​ملايين ​متر مكعب إلى ‌18 ⁠مليوناً خلال الأسبوع الماضي، مضيفاً ​أن ​الكميات ⁠الإضافية خُصصت ​لجنوب البلاد.

ومن شأن ضرب حقل «بارس» للغاز أن يؤثر على حجم الإمدادات للعراق، الذي يعاني قلة الوقود وتهالك شبكة الكهرباء المحلية.