السعودية تستقبل أول دفعة من المعتمرين لموسم هذا العام

السعودية تستقبل أول دفعة من المعتمرين لموسم هذا العام
TT

السعودية تستقبل أول دفعة من المعتمرين لموسم هذا العام

السعودية تستقبل أول دفعة من المعتمرين لموسم هذا العام

استقبلت السعودية أول دفعة من المعتمرين لموسم العمرة لهذا العام، الذي بدأ اليوم (الأحد)، حيث وصلت إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة قادمة من ماليزيا.
وأسهمت الخدمات الإلكترونية النوعية التي تقدمها وزارة الحج والعمرة في السعودية بشكل كبير في تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرة، بالتكامل مع وزارة الخارجية ومركز المعلومات الوطني؛ حيث هيأت للمعتمرين الاطلاع على حزم الخدمات التي يحتاجها المعتمر والتعاقد مع مقدم الخدمة مباشرة وتوثيق التعاقدات، بالإضافة إلى الخدمات الإثرائية التي تهدف جميعها إلى أن ينعم ضيف الرحمن برحلة إيمانية في أجواء مفعمة بالراحة والاطمئنان.
وأكملت الوزارة استعداداتها كافة لاستقبال ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار المتوقع أن يصل عددهم هذا العام إلى 10 ملايين معتمر، كما شرعت في تنفيذ خطتها التشغيلية لموسم العمرة بالتعاون مع الشركاء استمراراً لنهجها بالانتقال من العمل الموسمي إلى العمل على مدار العام.



هجمات إيرانية جديدة تستهدف الكويت والأردن والبحرين

دخان يتصاعد قرب موقع السفارة الأميركية في الكويت بعيد بدء الحرب على إيران (أرشيفية - أ.ف.ب)
دخان يتصاعد قرب موقع السفارة الأميركية في الكويت بعيد بدء الحرب على إيران (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

هجمات إيرانية جديدة تستهدف الكويت والأردن والبحرين

دخان يتصاعد قرب موقع السفارة الأميركية في الكويت بعيد بدء الحرب على إيران (أرشيفية - أ.ف.ب)
دخان يتصاعد قرب موقع السفارة الأميركية في الكويت بعيد بدء الحرب على إيران (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن كل من الأردن والكويت والبحرين، اعتراض هجمات جديدة شنتها إيران خلال الليل، بعدما أعلنت طهران تنفيذ مزيد من الضربات على قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.

وقال الأردن إنه اعترض ودمر 10 صواريخ باليستية أطلقت من إيران، بينما سقطت ثلاثة صواريخ أخرى في مناطق نائية، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.

وأعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تصدت أيضا لـ«هجمات بطائرات مسيرة معادية» قادمة من إيران، مضيفا أن الانفجارات التي سُمعت في أنحاء الدولة الخليجية نجمت عن عمليات الاعتراض، بينما قالت البحرين إن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت طائرات إيرانية مسيرة فوق المملكة.

وكانت إيران أعلنت في وقت سابق أنها استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في الأردن، ردا على هجمات أميركية سابقة. وكانت إيران قد هاجمت بالفعل قواعد أميركية في الأردن.

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع هجمات على قاعدة أميركية في البحرين، دون أن يصدر في البداية تأكيد رسمي لذلك.

وأعلنت الولايات المتحدة وإيران، الثلاثاء، تنفيذ هجمات جديدة ضد بعضهما البعض. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الولايات المتحدة استهدفت مجددا مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز.

وبعد ذلك بوقت قصير، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية، شن هجمات انتقامية استهدفت قواعد أميركية في أنحاء المنطقة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.


«التحالف الإسلامي» وبريطانيا نحو تعزيز الشراكة لمكافحة الإرهاب

أكدت اللقاءات أهمية مواصلة الحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين «التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» والجهات البريطانية ذات الصلة (واس)
أكدت اللقاءات أهمية مواصلة الحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين «التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» والجهات البريطانية ذات الصلة (واس)
TT

«التحالف الإسلامي» وبريطانيا نحو تعزيز الشراكة لمكافحة الإرهاب

أكدت اللقاءات أهمية مواصلة الحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين «التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» والجهات البريطانية ذات الصلة (واس)
أكدت اللقاءات أهمية مواصلة الحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين «التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» والجهات البريطانية ذات الصلة (واس)

عقد اللواء الطيار الركن محمد المغيدي الأمين العام لـ«التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» في لندن، لقاءات رفيعة المستوى مع مسؤولين بوزارتي «الداخلية» و«الخارجية» البريطانية، تناولت تعزيز التعاون في محاربة الإرهاب والتطرف، ومواجهة تصاعد التهديدات في الفضاء الرقمي، ودعم قدرات الدول في التصدي للتنظيمات الإرهابية، وتحصين المجتمعات فكرياً.

والتقى اللواء المغيدي، بالمدير العام لمديرية مكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية البريطانية جيمايما موري، حيث بحثا تنامي مخاطر التطرف عبر الإنترنت، وما تشهده البيئة الرقمية من تحولات متسارعة تستغلها الجماعات والتنظيمات المتطرفة في نشر خطابها، واستقطاب الأفراد والتأثير في الأفكار والقناعات.

وأكد اللقاء أهمية تطوير الأدوات الوقائية لمواجهة هذه التهديدات، وتعزيز الوعي المجتمعي، وبناء القدرات الوطنية في مجال الوقاية من التطرف، إلى جانب تبني مقاربات شاملة تعالج جذور التطرف الفكري بما لا يقتصر على المواجهة الأمنية والعسكرية، وما يسهم في تحصين المجتمعات وتعزيز قيم الاعتدال والتسامح.

اللواء الطيار الركن محمد المغيدي بحث في لندن ما تشهده البيئة الرقمية من تحولات متسارعة تستغلها الجماعات والتنظيمات المتطرفة في نشر خطابها (واس)

كما التقى أمين عام التحالف الإسلامي، خلال زيارته إلى لندن، وفداً رفيع المستوى من وزارة الشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية، ضم مدير المديرية الوطنية للأمن الوطني والأمن الاقتصادي توماس پاري، ورئيس خلية مكافحة «داعش» مارتن وور.

وبحث اللقاء تطورات التهديدات الإرهابية على المستويين الإقليمي والدولي، والتحديات المرتبطة بمواجهة الجماعات والتنظيمات، وفي مقدمتها تنظيم «داعش»، إلى جانب سبل تعزيز التنسيق والتعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والمعلومات، ودعم الجهود الرامية إلى تطوير قدرات الدول في مواجهة الإرهاب والتطرف.

واستعرض الأمين العام خلال اللقاءين مجالات عمل «التحالف»، وما ينفذه من برامج ومبادرات متخصصة لدعم الدول الأعضاء وبناء قدراتها وفق احتياجاتها والتحديات التي تواجهها، مشدداً على أهمية الشراكات الدولية وتكامل الجهود في مواجهة الإرهاب، خصوصاً في ظل تطور أساليب التنظيمات المتطرفة واتساع استخدامها للتقنيات والمنصات الرقمية في التجنيد ونشر الآيديولوجيات المتطرفة.

من جانبها، أشادت جيمايما موري بمجالات عمل التحالف وما يقدمه من دعم للدول الأعضاء، مثمنةً بشكل خاص جهوده في المجال الفكري ومحاربة تمويل الإرهاب، وما تمثله هذه الجهود من أهمية في معالجة مسببات الإرهاب، وتجفيف موارده، والحد من انتشار الفكر المتطرف.

وأكدت اللقاءات أهمية مواصلة الحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين «التحالف الإسلامي» والجهات البريطانية ذات الصلة، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون، بما يعزز فاعلية الجهود الدولية في مواجهة الإرهاب والتطرف، ويرفع قدرة المجتمعات والدول على التعامل مع التهديدات التقليدية والمستجدة.

تأتي هذه اللقاءات في إطار جهود «التحالف الإسلامي» لتوسيع شراكاته الدولية وتعزيز التعاون مع المؤسسات والجهات المعنية بمحاربة الإرهاب، بما يدعم رسالته في مساندة الدول الأعضاء، وتطوير قدراتها، والإسهام في تعزيز الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.


السعودية: منال رضوان مبعوثاً للمفاوضات وجهود السلام

تتمتع الدكتورة منال رضوان بخبرة دبلوماسية واسعة (وزارة الخارجية السعودية)
تتمتع الدكتورة منال رضوان بخبرة دبلوماسية واسعة (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: منال رضوان مبعوثاً للمفاوضات وجهود السلام

تتمتع الدكتورة منال رضوان بخبرة دبلوماسية واسعة (وزارة الخارجية السعودية)
تتمتع الدكتورة منال رضوان بخبرة دبلوماسية واسعة (وزارة الخارجية السعودية)

عزَّز تكليف الدكتورة منال رضوان مستشاراً ومبعوثاً خاصاً لوزير الخارجية السعودي للمفاوضات وجهود السلام، الحضور المتنامي للكفاءات النسائية في المشهد الدبلوماسي، وتوسيع نطاق تجاربهن الميدانية، لا سيما في الملفات ذات الأبعاد العالمية المتعددة، ما يعكس نقلة نوعية في مسار التمثيل الدولي للمملكة.

وتتمتع الدكتورة منال رضوان، التي جاء قرار تكليفها من الوزير الأمير فيصل بن فرحان، بخبرة دبلوماسية واسعة، حيث شغلت مناصب رفيعة في وزارة الخارجية وبعثات المملكة بالخارج، وشاركت ضمن وفد السعودية وممثلاً لها في محافل إقليمية ودولية عديدة.

وتعمل المبعوث الخاص الجديد منذ يوليو (تموز) 2025 وزيراً مفوضاً في وزارة الخارجية، إلى جانب عملها مستشارةً بالوزارة منذ أبريل (نيسان) 2021، ومستشارةً لوزير الدولة للشؤون الأفريقية منذ فبراير (شباط) 2019، كذلك تشغل منصب مستشار في الوزارة منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2017.

الدكتورة منال رضوان خلال حضورها مع الأمير فيصل بن فرحان اجتماع وزاري لدعم القدس في الأردن أغسطس الماضي (واس)

وسبق أن عملت سكرتيراً أول في بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة خلال الفترة من 2012 إلى نوفمبر 2017، وسكرتيراً ثانياً في بعثة المملكة لدى جامعة الدول العربية بين عامي 2008 و2011، وبالسفارة السعودية في واشنطن من 2007 إلى 2008، كما شغلت منصب مساعد مدير الشؤون السياسية وشؤون الكونغرس في السفارة ذاتها بين 2000 و2007.

وحصلت رضوان على درجة «الدكتوراه» في دراسات السلام وحل النزاعات من جامعة جورج ماسون، و«الماجستير» في العلوم السياسية من جامعة جورج واشنطن عام 1996، و«الدبلوم العالي» في القانون الدولي لحقوق الإنسان من الجامعة الأميركية بالقاهرة عام 2011.

كما نالت درجة «الماجستير» في دراسات السلام وحل النزاعات من جامعة جورج ماسون، و«البكالوريوس» في العلوم السياسية من جامعة جورج واشنطن عام 1993.

الدكتورة منال رضوان تلقي كلمة السعودية في مناسبة دولية سابقة (واس)

كان المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، أكد أهمية وجود المرأة في السلك الدبلوماسي، وقال إن مسيرة تمكينها في المملكة «شهدت خطوات فعالة وملموسة بمختلف المجالات، في ظلّ قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وفي إطار (رؤية السعودية 2030) الطموح».

ويضيف الخريجي، خلال ندوة سابقة في الرياض، أن «مجال العمل الدبلوماسي كان لهُ نصيبٌ من تمكين المرأة السعودية»، التي تعدّ «اليوم سفيرة، وقيادية في منظمات وهيئات دولية، ومُفَاوِضة في المجال الدولي، ومعنية في إدارة ملفات سياسية ودولية مهمة، وممثلة للوطن في البعثات الخارجية في الوفود الرسمية، ودبلوماسية ذات كفاءة واقتدار».

ورفعت السعودية في يوليو الماضي، عدد سفيراتها إلى سبع، بانضمام أسيل الشهيل (السفيرة لدى السويد وغير المقيمة لدى آيسلندا) إلى قائمة ممثلات المملكة في الخارج، بعد الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، وآمال المعلمي، وإيناس الشهوان، وهيفاء الجديع، ونسرين الشبل، والأميرة هيفاء بنت عبد العزيز آل مقرن.