تمرين «الأسد المتأهب» ينطلق في الأردن بمشاركة 28 دولة

القوات المسلحة السعودية لدى وصولها إلى عمان أمس للمشاركة في تمرين «الأسد المتأهب 2019» (واس)
القوات المسلحة السعودية لدى وصولها إلى عمان أمس للمشاركة في تمرين «الأسد المتأهب 2019» (واس)
TT

تمرين «الأسد المتأهب» ينطلق في الأردن بمشاركة 28 دولة

القوات المسلحة السعودية لدى وصولها إلى عمان أمس للمشاركة في تمرين «الأسد المتأهب 2019» (واس)
القوات المسلحة السعودية لدى وصولها إلى عمان أمس للمشاركة في تمرين «الأسد المتأهب 2019» (واس)

انطلقت في الأردن، أمس (الأحد)، مناورات «الأسد المتأهب» التي تستمر حتى الخامس من سبتمبر (أيلول) المقبل بمشاركة ثمانية آلاف عسكري من 28 دولة، منها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والسعودية، وتتخللها عمليات حول «مكافحة الإرهاب» وسبل تعزيز «أمن الحدود».
وقال المتحدث الإعلامي باسم المناورات، العميد في الجيش الأردني محمد ثلجي، في مؤتمر صحافي، أمس، إن «سيناريو هذا التمرين سيحاكي الواقع، وبما تمليه علينا الظروف والتحديات التي نواجهها في هذا الإقليم والعالم أيضاً».
وأضاف أن «التمرين سيساهم في تعزيز قدرات القوات المسلحة المشاركة ومن مختلف صنوف وأنواع الأسلحة على العمل معاً في مواجهة عدو واحد».
وتابع أن المناورات ستتضمن «تمريناً مهماً جداً يحاكي التعامل مع الأزمات المتزامنة من العمليات العسكرية كمشاكل اللاجئين والأوبئة وانتشارها وحركة السكان المحليين ونقص المواد الغذائية».
وقال الجيش الأردني في بيان إن المناورات تهدف إلى «تعزيز التعاون والعمل المشترك بين الدول المشاركة في مجال مكافحة الإرهاب، وتطوير القدرات الأمنية لقوات حرس الحدود، والتدريب على العمليات التقليدية وغير التقليدية، وإجراءات القيادة والسيطرة والاتصالات»، وأضاف أن المناورات ستُنفذ في ميادين ومراكز ومدارس التدريب التابعة للقوات المسلحة الأردنية بمشاركة مختلف أنواع الأسلحة البرية والجوية والبحرية.
إلى ذلك، ذكر العميد الركن جعفر القحطاني قائد القوات السعودية المشاركة في التمرين، أن القوات المسلحة السعودية تشارك في هذا التمرين بمختلف أفرع القوات المسلحة البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي، تشمل قوات على الأرض وضباطاً في هيئة السيطرة العليا وقوة الواجب المشتركة للتمرين.
ولفت القحطاني إلى أن أهمية التمرين تكمن في كونه الأكبر في المنطقة، إذ يُعد من أهم التمارين الحديثة والمنفذة بطرق تتيح للجيوش اختبار قدراتهم على الأرض، لمواجهة التحديات وفق أحدث المعايير.
وتطرق إلى أن التمرين يهدف إلى تطوير قدرة المشاركين على التخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة السعودية ونظيراتها من القوات المشاركة والانتشار والرد السريع، وتدريب هيئة الركن على التخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة.
وأضاف القحطاني أن العمليات ستنفّذ في ظل الحروب التقليدية وغير التقليدية، مع التدريب على عمليات أمن الحدود البري والبحري، واستعادة الأفراد، وتشمل عمليات البحث والإنقاذ داخل أرض العدو وتحقيق التكامل في العمليات المشتركة بين القوات الجوية والقوات الأرضية، والتدريب على تنفيذ عمليات القوات الخاصة، وتنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب داخل المدن، والتصدي للهجوم الإلكتروني (السايبر)، والدفاع ضد أسلحة التدمير الشامل، وسرعة النقل الاستراتيجي لمنظومات الدفاع الجوي داخل مسرح العمليات، والدفاع ضد الطائرة من دون طيار.
يُشار إلى أن هذه الدورة من مناورات «الأسد المتأهب» هي التاسعة على التوالي التي تقام على أراضي الأردن.



باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
TT

باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء أمس الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الذي جدد دعم بلاده للمملكة. وناقش الجانبان التصعيد في المنطقة وتداعياته على الأمن الإقليمي، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، بأن محمد شهباز شريف أكد للأمير محمد بن سلمان، دعم بلاده الكامل للسعودية، وأنها ستظل تقف دائماً بحزم إلى جانبها.

كذلك، وصلت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إلى الرياض، أمس، في زيارة جاءت «ضمن دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج في مواجهة العدوان الإيراني المتهوّر»، بحسب بيان للوزارة.

ميدانياً، تمسّكت إيران باستهداف منشآت مدنية تصدّت لمعظمها الدفاعات الخليجية. واعترضت السعودية أكثر من 40 هجوماً، ودمّرت صاروخين استهدفا قاعدة الأمير سلطان في الخرج، وآخر في المنطقة الشرقية.

وأعلنت الكويت تعرض مطار العاصمة، لاستهدافٍ تسبَّب بأضرار مادية، دون تسجيل إصابات.


الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 56 «مسيّرة» في مناطق مختلفة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 56 «مسيّرة» في مناطق مختلفة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، الجمعة، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيَّرة بعد دخولها المجال الجوي للبلاد، و14 في المنطقة الشرقية، و7 بالمنطقتين الشرقية والوسطى، و3 في محافظة الخرج، و3 في الخرج والربع الخالي، وإسقاط واحدة أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

كانت وزارة الدفاع كشفت، الخميس، عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الشرقية، وقاعدة الأمير سلطان الجوية في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

كما أعلن المالكي، الخميس، اعتراض وتدمير 33 طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية، و17 «مسيّرة» في الربع الخالي متجهةً إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، وإسقاط واحدة أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، مساء الخميس، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 7 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
TT

طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)

تلعب شبكة الطرق السعودية دوراً حيوياً في ربط المناطق والدول المجاورة، مما يؤكد على ريادة البلاد كونها الأولى عالمياً في هذا الترابط.

وبينما تتميَّز السعودية بمساحتها الشاسعة التي تربطها بـ8 دول، أوضحت «هيئة الطرق» أبرز الطرق المؤدية إلى دول مجلس التعاون الخليجي، لتسهيل التنقل بينها في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وأشارت الهيئة إلى طريقين نحو دولة الكويت، الأول «الخفجي - النعيرية - الرياض»، والثاني «الرقعي - حفر الباطن - المجمعة - مكة المكرمة»، مضيفة أن الطريق لدولة الإمارات هو «البطحاء - سلوى - الهفوف - الرياض».

وتُنوِّه بأنه يُمكِن الذهاب إلى دولة قطر عبر طريق «سلوى - الهفوف - الرياض – الطائف»، في حين يعبر أهالي البحرين «جسر الملك فهد» الذي يصلهم بمدينة الخبر (شرق السعودية).

ووفَّرت الهيئة أكثر من 300 مراقب على جميع شبكة الطرق، كما خصَّصت الرقم 938 لاستقبال الملاحظات والاستفسارات كافة على مدار الـ24 ساعة.