روحاني يحمّل «إشارات داخلية» مسؤولية استراتيجية الضغط الأميركي

طهران تزيح الستار عن منظومة صاروخية محلية الصنع للمرة الثانية في ثلاث سنوات

الرئيس الإيراني حسن روحاني يتوسط وزير الدفاع أمير حاتمي وقائد الدفاع الجوي في الجيش علي رضا صباحي في طهران  ورئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان مجتبى ذو النور في مراسم تدشين منظومة باور 373 أمس (أ.ب)
الرئيس الإيراني حسن روحاني يتوسط وزير الدفاع أمير حاتمي وقائد الدفاع الجوي في الجيش علي رضا صباحي في طهران ورئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان مجتبى ذو النور في مراسم تدشين منظومة باور 373 أمس (أ.ب)
TT

روحاني يحمّل «إشارات داخلية» مسؤولية استراتيجية الضغط الأميركي

الرئيس الإيراني حسن روحاني يتوسط وزير الدفاع أمير حاتمي وقائد الدفاع الجوي في الجيش علي رضا صباحي في طهران  ورئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان مجتبى ذو النور في مراسم تدشين منظومة باور 373 أمس (أ.ب)
الرئيس الإيراني حسن روحاني يتوسط وزير الدفاع أمير حاتمي وقائد الدفاع الجوي في الجيش علي رضا صباحي في طهران ورئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان مجتبى ذو النور في مراسم تدشين منظومة باور 373 أمس (أ.ب)

على هامش إزاحة الستار عن منظومة الدفاع الجوي «باور 373» للمرة الثانية بعد توقيع الاتفاق النووي، هاجم الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس سياسات الإدارة الأميركية قائلا إن «الأحداث الأخيرة أظهرت أنها ستكون الهارب الأول من المنطقة». واعتبر الاستراتيجية الأميركية بفرض أقصى الضغوط لتعديل سلوك طهران «مؤامرة نتيجة إشارات داخلية»، فيما دعا إلى «الحفاظ على أمن الممرات المائية الدولية للجميع»، وذلك غداة قوله إن «تصفير صادرات النفط الإيرانية لن يضمن أمن الممرات الدولية».
وتوجه روحاني، أمس، إلى مقر وزارة الدفاع لإزاحة الستار عن منظومة الدفاع الجوي «باور 373» في وقت يتصاعد فيه التوتر مع الولايات المتحدة. وقال أمام حشد كبير من المسؤولين السياسيين والعسكريين إن منظومة الدفاع الجوي «أقوى من إس 300 وقريبة جدا من إس 400» الروسية الصنع.
وليست المرة الأولى التي تزيح إيران الستار عن منظومة الدفاع الجوي «باور 373» التي بدأت العمل عليها قبل نحو عشرة أعوام عقب تراجع روسي حينذاك من تسليم إيران إس 300 قبل ثلاثة أعوام، في 21 أغسطس (آب) 2016 ألقى روحاني خطابا مشابها في مراسم إزاحة الستار عن منظومة «باور» التي تعني بالفارسية «يقين».
وقالت وكالة «تسنيم» التابعة لجهاز استخبارات «الحرس الثوري» إن وزارة الدفاع ستسلم المنظومة «قريبا» لقوات الدفاع الجوي التابعة للجيش الإيراني.
وتداولت مواقع تنشط في إطار الدعاية العسكرية الإيرانية تسجيلا لاختبار المنظومة الدفاع.
وبينما تجاهل روحاني التعليق على حضوره قبل ثلاثة أعوام في مراسم مشابهة، قال أمس إن المنظومة «باور 373 هدية كبيرة من القوات المسلحة للشعب الإيراني».
وأفادت وكالة «رويترز» بأن إيران كشفت عما وصفته بمنظومة دفاع مصنعة محليا من صواريخ سطح - جو طويلة المدى. ونقلت عن وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي قوله «من خلال منظومة الدفاع الجوي البعيدة المدى هذه يمكننا رصد أهداف أو طائرات على بعد أكثر من 300 كيلومتر، ونصوب إليها صواريخنا على مسافة نحو 250 كيلومترا وندمرها على مسافة 200 كيلومتر».
وأفادت «تسنيم»، نقلا عن حاتمي قوله حول تطوير الصواريخ الباليستية، بأن بلاده تركز حاليا على تطوير «تأثير لصواريخ عبر زيادة الدقة وتنمية قدرتها على التناور والقوة التفجيرية المتعارفة للتغلب على منظومات الدفاعية للأعداء».
ونسبت الوكالة إلى خبراء عسكريين غربيين أن إيران «كثيرا ما تبالغ في قدرات أسلحتها لكن المخاوف بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية بعيدة المدى ساهمت في دفع واشنطن العام الماضي للانسحاب من اتفاق أبرمته إيران مع القوى العالمية في عام 2015 لكبح طموحاتها النووية في مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية».
وأسقطت إيران طائرة استطلاع أميركية مسيرة في الخليج بصاروخ سطح - جو في يونيو (حزيران). وتقول إن الطائرة كانت فوق أراضيها لكن الولايات المتحدة تقول إنها كانت في المجال الجوي الدولي.
وقال روحاني إن الولايات المتحدة بدأت «مؤامرة جديدة ضد إيران منذ 2017». موضحا أنها «شنت بداية حربا نفسية وسياسية ضد الشعب الإيراني قبل أن تتجه للحرب الاقتصادية».
وكان روحاني يلمح إلى الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها أكثر من ثمانين مدينة بإيران في نهاية 2017 بسبب تدهور الوضع المعيشي وارتفاع الأسعار؛ ما أسفر عن مقتل نحو 12 متظاهرا واعتقال آلاف المتظاهرين.
وهذا التلميح يتضمن رسائل داخلية، خاصة بعد ربط روحاني أكثر من مرة خلال العام الماضي بين الاحتجاجات الشعبية وانسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي، متهما منافسيه المحافظين بالتحريض على مظاهرات بمدينة مشهد التي شكلت الشرارة الأولى للاحتجاجات. وقال إنها «شجعت إدارة ترمب على الانسحاب من الاتفاق النووي».
ورغم انتهاء الاحتجاجات بعد ثلاثة أسابيع، لكن انتشارها الجغرافي والفئات المشاركة ونوعية الشعارات التي رددها المتظاهرون أدت إلى شكوك حول خسارة النظام السياسي في إيران لقاعدته الشعبية في وقت يستعد للدخول في العقد الخامس على «الثورة» الإيرانية.
وقال روحاني في هذا الصدد أمس، إن «الأميركيين التقطوا إشارات في 2017 و2018 شجعتهم على المضي قدما بالمؤامرات لكن الشعب الإيراني لم يحزن ولم يتضايق وواجه المؤامرات بمعنويات عالية».
وأعادت الإدارة الأميركية العقوبات الاقتصادية على إيران على دفعتين منذ الانسحاب من الاتفاق النووي في مايو (أيار) 2018 قبل أن تشدد العقوبات النفطية في مايو هذا العام في إطار ما تعتبره «سياسة الضغط الأقصى» لتعديل سلوك إيران الإقليمي واحتواء برنامجها لتطوير الصواريخ الباليستية.
وذهب روحاني لأبعد من ذلك في شرح أبعاد «المؤامرة» قائلا: «المتآمرون عبر عملائهم حاولوا القيام باضطرابات في طهران وبعض المدن»، وأضاف أنه «لقد ظنوا أنهم تمكنوا من إحداث احتجاجات تستمر لعدة شهور في إيران لكن إدارة المسؤولين وإجراءات القوات الأمنية ومسؤولي النظام، قضت على أعمال الشغب في غضون أيام وتفوقت بذلك على المتآمرين».
كما أعاد روحاني انتقاداته اللاذعة للانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي ووصفها بـ«نكث العهود والإرهاب الاقتصادي» و«انتهاك للقوانين الدولية». وقال: «ظنوا أنهم ينجحون عبر ممارسة الضغوط على الشركات الأجنبية والتضييق على الشعب بالإرهاب الاقتصادي».
وفي جزء آخر، أشار روحاني إلى أهمية إبقاء الباب مفتوحا مع الأوروبيين عندما سرد تفاصيل حوار دار بينه وبين مسؤول أوروبي كبير على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك العام الماضي. وقال إن «المسؤول الأوروبي نقل عن الرئيس الأميركي قوله إنه لن يبقى نظام في المنطقة اسمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال ثلاثة أشهر إذا سار الأوروبيون جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة وأوقفوا التعاون مع إيران».
وتناقض روحاني عندما قلل من تأثير العقوبات الأميركية على الإيرانيين بعدما وصف العقوبات بـ«الإرهاب الاقتصادي» وقال إن الولايات المتحدة «تحشد الخزانة والخارجية والقوات الأمنية وكل جواسيسها لكي ترى أي سفينة تقترب من إيران». وأضاف: «لم أر الولايات المتحدة بهذا الضعف ومنبوذة ومعزولة»، مشيرا إلى خطاب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الثلاثاء في مجلس الأمن حول رفع الحظر عن الأسلحة الإيرانية بموجب القرار الأممي2231 العام المقبل.
وحث بومبيو المجتمع الدولي على البحث عن سبل لمنع إيران «من التحرر من قيودها بحيث يمكنها إثارة اضطرابات جديدة»، بعد انتهاء حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على طهران. وقال خلال اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن تحديات السلام والأمن في «الشرق الأوسط»: «منذ إعلان الولايات المتحدة عزمها تخفيض مشتريات النفط الإيراني إلى الصفر في أبريل (نيسان)، بدأ رجال الدين حملة ابتزاز دبلوماسي»، منتقدا إيران لتجاوز القيود المفروضة بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 واختبار صواريخ باليستية واحتجاز ناقلات في مضيق هرمز.
وبموجب الاتفاق النووي، ينتهي العام المقبل حظر للأسلحة على إيران وكذلك حظر السفر المفروض على قاسم سليماني قائد «فيلق القدس»، الذراع الخارجية لـ«لحرس الثوري».
وأدرجت وزارة الخارجية الأميركية على موقعها الإلكتروني الأسبوع الماضي عدا تنازليا لرفع إجراءات الحظر هذه.
وعن التوتر في المنطقة، حاول روحاني تلطيف تهديده ورد على لسانه أول من أمس حول أمن الممرات المائية وقال إن «التفكير الأميركي هذا بأنهم يقولون نشتري النفط ونعبر مضيق هرمز ونحافظ على الأمن هناك ولكن لولا مصالحنا فلا دخل لنا به وعلى الآخرين إقامة الأمن، نحن نقول يجب أن تكون الممرات المائية آمنة للجميع، لقد أنقذنا السفن في باب المندب».



قاليباف: المفاوضات أحرزت تقدماً... لكن الاتفاق النهائي لا يزال «بعيداً»

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)
TT

قاليباف: المفاوضات أحرزت تقدماً... لكن الاتفاق النهائي لا يزال «بعيداً»

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أمس (السبت)، إنَّ محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة «أحرزت تقدماً»، لكنها لم تصل إلى حدِّ التوصُّل إلى اتفاق نهائي.

وأكد قاليباف، الذي شارك في محادثات الأسبوع الماضي في إسلام آباد: «لا نزال بعيدين عن النقاش النهائي»، مضيفاً في مقابلة مع التلفزيون الإيراني: «أحرزنا تقدماً في المفاوضات، لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة وبعض القضايا الجوهرية العالقة».

وأوضح قاليباف أنَّه خلال اجتماع إسلام آباد، وهو أعلى مستوى من المحادثات بين البلدين منذ الثورة الإيرانية عام 1979، أكدنا أنه «ليست لدينا أي ثقة بالولايات المتحدة».

وتابع: «على أميركا أن تقرر كسب ثقة الشعب الإيراني»، مضيفاً: «عليهم التخلي عن الأحادية، ونهجهم بفرض الإملاءات».

وقال: «إذا كنا قد قبلنا بوقف إطلاق النار، فذلك لأنهم قبلوا مطالبنا»، في إشارة إلى الولايات المتحدة.

من المقرَّر أن تنتهي الهدنة التي استمرَّت أسبوعين، الأربعاء، ما لم يتم تمديدها.

وأضاف قاليباف: «حققنا النصر في الميدان»، مشيراً إلى أنَّ الولايات المتحدة لم تحقِّق أهدافها، وإيران هي مَن تسيطر على مضيق هرمز الاستراتيجي.


مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان

جندي إسرائيلي يوجه دبابة قرب الحدود مع لبنان (رويترز)
جندي إسرائيلي يوجه دبابة قرب الحدود مع لبنان (رويترز)
TT

مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان

جندي إسرائيلي يوجه دبابة قرب الحدود مع لبنان (رويترز)
جندي إسرائيلي يوجه دبابة قرب الحدود مع لبنان (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، مقتل أحد جنوده خلال اشتباكات في جنوب لبنان، حيث دخل وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ هذا الأسبوع.

وأفاد بيان للجيش عن مقتل «ليدور بورات، البالغ 31 عاما، من أشدود، وهو جندي في الكتيبة 7106، اللواء 769، خلال اشتباكات في جنوب لبنان»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وبحسب إحصاء لوكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى بيانات عسكرية، ارتفع إجمالي عدد قتلى الجيش الإسرائيلي في الحرب الدائرة منذ ستة أسابيع بين إسرائيل و«حزب الله» إلى 15.

وهذه هي المرة الثانية التي يعلن فيها الجيش عن مقتل أحد جنوده في جنوب لبنان منذ بدء الهدنة التي أعلنتها الولايات المتحدة لمدة عشرة أيام الجمعة، في إطار جهود أوسع لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بشكل دائم.

وكانت جولة القتال الأخيرة في لبنان قد بدأت في 2 مارس (آذار) عندما شن «حزب الله، المدعوم من طهران، هجمات صاروخية على إسرائيل ردا على مقتل المرشد في إيران علي خامنئي خلال الموجة الأولى من الضربات الإسرائيلية الأميركية.

وردت إسرائيل بشن ضربات قالت إنها تستهدف «حزب الله» في بيروت والمناطق الجنوبية من البلاد حيث أطلقت أيضا عملية برية.


إغلاق «هرمز» مجدداً يعقّد المفاوضات


مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش-64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز (سنتكوم)
مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش-64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز (سنتكوم)
TT

إغلاق «هرمز» مجدداً يعقّد المفاوضات


مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش-64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز (سنتكوم)
مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش-64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز (سنتكوم)

أعادت إيران، السبت، إغلاق مضيق هرمز بعد ساعات من فتحه بصورة محدودة، مطالبة بإنهاء الحصار الأميركي على موانئها، في خطوة زادت المفاوضات الجارية تعقيداً، وأعادت التوتر إلى الممر البحري الحيوي.

وجاء القرار بعدما أكدت واشنطن أن إعادة فتح المضيق لا تعني رفع الحصار البحري. وقال الجيش الأميركي إن 23 سفينة امتثلت لأوامره بالعودة إلى إيران منذ بدء تنفيذ الحصار البحري. وجاءت التطورات في حين كان يسود ترقب بشأن تحديد جولة ثالثة من المحادثات، بوساطة إسلام آباد.

ومع إغلاق المضيق، أطلق قاربان لبحرية «الحرس الثوري» النار على ناقلة شمال شرقي عُمان من دون تحذير لاسلكي، في حين نقلت «رويترز» عن ثلاثة مصادر في الأمن البحري والشحن أن سفينتين تجاريتين على الأقل تعرضتا لإطلاق نار أثناء محاولة العبور. وقالت الهيئة إن الناقلة وطاقمها بخير، في حين استدعت الهند سفير طهران بعد تعرض سفينة تحمل شحنة نفط خام لهجوم.

وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المحادثات مع إيران «تسير على نحو جيد جداً»، لكنه اتهم طهران بمحاولة إعادة إغلاق المضيق، مضيفاً: «لا يمكنهم ابتزازنا». ولوّح بعدم تمديد الهدنة التي تنتهي الأربعاء إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد، مؤكداً استمرار الحصار، في حين أفادت «وول ستريت جورنال» بأن الجيش الأميركي يستعد للصعود على متن ناقلات مرتبطة بإيران، والاستيلاء على سفن تجارية في المياه الدولية، مع استعداد الجانبين لاحتمال استئناف القتال.

وفي طهران، لوّح محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، برفض تمديد الهدنة، قائلاً: إما أن يمنحونا حقوقنا على طاولة المفاوضات أو ندخل ساحة المعركة.

وقال قائد عمليات هيئة الأركان علي عبداللهي إن «هرمز» عاد إلى «الوضع السابق» تحت رقابة مشددة، في حين أن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف اتهم ترمب بطرح «ادعاءات كاذبة».

وأفاد مجلس الأمن القومي بأن طهران تراجع مقترحات نقلها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي أنهى مساء الجمعة زيارة إلى طهران استغرقت ثلاثة أيام.