تشديد خليجي على الحاجة لتحالف حماية الملاحة

تشديد خليجي على الحاجة لتحالف حماية الملاحة

الثلاثاء - 5 ذو الحجة 1440 هـ - 06 أغسطس 2019 مـ رقم العدد [ 14861]
الأمين العام المساعد لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبد العزيز بن حمد العويشق
الرياض: فتح الرحمن يوسف
شدد الأمين العام المساعد لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبد العزيز بن حمد العويشق، على أن «استعراض القوة» الإيراني في مياه الخليج العربي «يؤكد الحاجة إلى استكمال تشكيل التحالف» الذي تتولى الولايات المتحدة الدفع به لحماية أمن الملاحة.

وأكد العويشق لـ«الشرق الأوسط» أهمية المسار السياسي الذي تعده الولايات المتحدة مع حلفائها: «والمتمثل في المفاوضات الشاملة التي تغطي القضايا كافة في المنطقة». وقال: «ما زالت إيران ترفض هذه المفاوضات رسمياً، إلا أن هناك جدلاً داخل إيران حول الحاجة إلى التفاوض بدل أسلوب المواجهة والعنف والقرصنة الذي دأبت عليه إيران أخيراً بعد فرض العقوبات الأميركية عليها».

واعتبر أن لإعلان «الحرس الثوري» الإيراني قبل يومين احتجاز ناقلة نفط «رمزية سياسية»، موضحاً أن «إيران تُبرز ذلك كاستعراض للقوة، مع أن هذه سفن صغيرة لا تحمل قوة أمنية ولا تصاحبها سفن حربية لحمايتها».

غير أنه أضاف أن «اعتراض هذه السفينة ليست له أهمية كبيرة من الناحية العملية، لأنها تحمل كمية محدودة من المشتقات النفطية (نحو 4500 برميل)، وتدّعي إيران أنها كانت تهرّب النفط، ولكن من المعروف أن تهريب النفط ومشتقاته خلال فترة العقوبات أمر طبيعي في إيران ويتم بمعرفة الحرس الثوري وحمايته، في محاولة للالتفاف على العقوبات».

ولفت إلى حادث مماثل في 14 يوليو (تموز) الماضي أعلنت عنه إيران في حينه قائلة إنها اعترضت سفينة أخرى اتهمتها بالتهريب، وكانت تحمل أيضاً كمية محدودة تقارب 6500 برميل. وأشار العويشق إلى أن اعتراض هذه السفن «قد يكون أيضاً مؤشراً على حرص إيران على أن يتم التهريب عن طريق القنوات الرسمية فقط».

ووفق العويشق، فإنه «مهما كانت الدوافع لاعتراض هذه السفينة، فإن الحدث يؤكد الحاجة إلى استكمال تشكيل قوات الواجب التي تتولى الولايات المتحدة الدفع بها، وتوسيع نطاق عملها، فضلاً عن الترتيبات الدولية والخليجية التي كانت قائمة قبل هذه الأحداث مع القوات الأميركية والبريطانية العاملة في المنطقة».

ورأى أن «مثل هذه الأحداث قد تستمر وتزداد وتيرتها بين حين وآخر، لكن المهم هو المسار السياسي الذي تدعو إليه الولايات المتحدة وحلفاؤها، وهو المفاوضات الشاملة التي تغطي القضايا كافة التي تشغل دول المنطقة».
أخبار الخليج العربي اخبار الخليج التوترات إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة