«المحافظ الإلكترونية» في السعودية تسجل 21 مليون عملية

«المحافظ الإلكترونية» في السعودية تسجل 21 مليون عملية
TT

«المحافظ الإلكترونية» في السعودية تسجل 21 مليون عملية

«المحافظ الإلكترونية» في السعودية تسجل 21 مليون عملية

شهدت السوق السعودية توسعاً كبيراً في توفير أجهزة نقاط البيع التي تعمل بخاصية الاتصال قريب المدى «NFC»، حيث بلغ عددها أكثر من 360 ألف جهاز، في الوقت الذي بلغ فيه عدد العمليات عبر «المحافظ الإلكترونية» في المملكة أكثر من 21 مليون عملية، بقيمة إجمالية تزيد على مليار ونصف ريال (400 مليون دولار) تقريباً، وأضاف المستخدمون ما يقارب 2.5 مليون بطاقة إلى «المحافظ الإلكترونية».
وتعرف «المحفظة الرقمية» بأنها سجل يُنشأ في جهاز إلكتروني من خلال برمجيات أو تطبيقات محددة، بحيث يكون لهذه المحفظة الرقمية قابلية حفظ قيمة واستخدامها لغرض الدفع مثل شراء السلع أو الخدمات عبر نقاط البيع أو المتاجر الإلكترونية.
وتهدف «المحافظ الإلكترونية» إلى إثراء بيئة المدفوعات الرقمية وتعزيز الشمول المالي في المملكة وتوفير طرق دفع ميسرة وآمنة للوصول إلى شريحة من العملاء الذين لا تغطيهم الخدمات المصرفية، وتنويع قنوات الدفع الإلكتروني للمتاجر المتوسطة والصغيرة والمساعدة على انتشارها، وتقليل الاعتماد على التعاملات بالنقد في الاقتصاد المحلي.
وتدعم مؤسسة النقد العربي السعودي المصارف المحلية وشركات التقنية المالية لطرح التطبيقات والخدمات في هذا القطاع الحيوي امتداداً لما هو موجود حالياً من خدمات في القطاع المصرفي. ويأتي تعزيز خدمات «المحافظ الإلكترونية» في المملكة انسجاماً مع رؤية المملكة 2030 وتحقيقاً لمبادرة التوجه نحو مجتمع غير نقدي، ولمستهدفات برنامج تطوير القطاع المالي في مجال دعم ريادة الأعمال وتعزيز تقنية الخدمات المالية.
وتعددت أنواع «المحافظ الإلكترونية» في المملكة بفعل ازدهار قطاع التقنية المالية والمدفوعات الرقمية، حيث أطلقت خلال العامين الماضيين عدة محافظ تعمل عبر الهواتف الذكية، مثل تطبيق «مدىPay «و«محفظة Apple Pay»، وتطبيق «STC Pay»، وتطبيق «هللة»، وتطبيق «بيان Pay».
وتوفر «المحافظ الإلكترونية» للهواتف الذكية خياراتٍ متعددة للمستخدمين الذين يمكنهم استخدامها عبر نظام تشغيل iOS أو أندرويد «Android»، ولا توجد رسوم على فتح الحسابات البنكية أو تفعيل خدمات الدفع الإلكترونية واستخدامها.
وتستخدم تطبيقات مدفوعات الجوال أعلى معايير الأمان من خلال حماية البيانات عبر منصة متكاملة لتشفير معلومات الدفع وحفظها على خوادم آمنة تضمن عدم عرض التفاصيل الأصلية للبطاقات البنكية لأي طرف ثالث، ولا تتم مشاركة معلومات المستخدم الأصلية مع التجار عند إجراء عملية الدفع، بالإضافة إلى الأرقام الافتراضية للبطاقات حيث تزود كل بطاقة دفع يتم حفظها في التطبيق برقم حساب افتراضي بدلاً من رقمها الأصلي بحيث يمكّن المستخدم من إتمام العملية الشرائية، ويعد هذا الرقم الافتراضي بحد ذاته غير ذي أهمية حيث لا يمكن الاستفادة منه للحصول على أي بيانات شخصية تخص المستخدم.
كما يعمل التطبيق فقط عندما يكون الهاتف محميّاً من خلال أحد خيارات الحماية المتاحة في إعدادات الهاتف، ولذا يتوجب على المستخدم حماية هاتفه بإعداد قفل الشاشة على هاتفه الذكي، وفتح القفل بكلمة السر أو البصمة عند إتمام عمليات الدفع في المتاجر، ويتحقق المصرف مصدر البطاقة من هوية المستخدم عن طريق إرسال كلمة سر تستخدم لمرة واحدة إلى رقم هاتفه المسجل لدى البنك، وذلك قبل السماح بإضافة أي بطاقة.
وتختلف أنواع «المحافظ الإلكترونية» بحسب التقنية المستخدمة، فقد تكون المحفظة تطبيقاً إلكترونياً لحفظ البطاقات البنكية، مثل تطبيق «madaPay» وتطبيق»Apple Pay» وفي هذه الحالة يكون الحد الأعلى للدفع بواسطة المحفظة هو ذاته الحد الأعلى المسموح به للبطاقة البنكية. كما توجد أنواع أخرى لتعزيز عمق وتنوع الخدمات المالية والمنتجات المالية المعروضة وتتمثل في سجل إلكتروني لرصيد تتم تغذيته بقيمة محددة بواسطة الحساب البنكي، ويمكن من خلاله الدفع للمشتريات في مواقع وتطبيقات التجارة الإلكترونية عبر الإنترنت دون الحاجة لاستخدام البطاقات، ومثال ذلك في المملكة حساب «سداد».


مقالات ذات صلة

الاقتصاد مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في السوق السعودية (رويترز)

صعود الأسهم السعودية في ثالث أيام الحرب الإيرانية

أنهى مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» جلسة الاثنين مرتفعاً بنسبة 0.1 في المائة ليغلق عند 10489 نقطة (13 نقطة)، بتداولات بلغت 7.2 مليار ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص تُستخدم الرقائق الإلكترونية في كلِّ جانب من جوانب حياتنا وتُساهم في تطوير تقنيات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي (أ.ف.ب)

خاص أشباه الموصلات ركيزة لتحول صناعي سعودي بالشراكة مع الولايات المتحدة

يعزز التعاون السعودي الأميركي في أشباه الموصلات الصناعات الاستراتيجية، ويجذب الاستثمارات، ويدعم التنويع الاقتصادي ضمن «رؤية 2030».

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
الاقتصاد موقع اكتشاف تعديني في السعودية (الشرق الأوسط)

رخص جديدة تجذب الاستثمارات العالمية لتسريع الاستكشاف التعديني بالسعودية

أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية بدء تقديم طلبات التأهيل المسبق للمنافسة على رخص الكشف التعديني في 8 مواقع تعدينية واعدة بمناطق الرياض وحائل وعسير.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول يمر بجانب شعار «تداول" (رويترز)

تراجع حاد للمؤشر السعودي بأكثر من 4.5% في مستهل تداولات الأحد

شهدت سوق الأسهم السعودية (تداول) تراجعاً حاداً في مستهل جلسة اليوم الأحد، حيث انخفض المؤشر بنسبة تجاوزت 4.5 في المائة ليصل إلى مستوى 10280 نقطة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
TT

«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)

حذر نائب المدير العام لـ«صندوق النقد الدولي»، ديفيد كاتز، بأن صراع إيران يحمل في طياته إمكانات «عالية التأثير» على مجموعة واسعة من مؤشرات الاقتصاد العالمي، على رأسها معدلات التضخم والنمو، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين التي تفرضها الحرب تضع السياسات النقدية أمام اختبارات صعبة.

وفي تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر «ميلكن»، أوضح كاتز أن الاقتصاد العالمي كان يسير على مسار نمو صحي قبل اندلاع هذه الأزمة، «إلا إن الوضع تغير بشكل جوهري». وأكد كاتز أن «صندوق النقد الدولي» يراقب «من كثب التطورات الأمنية، حيث تعتمد التقديرات الاقتصادية بشكل مباشر على مسار الصراع ومدته»، مشيراً إلى أن أي تأثير اقتصادي ملموس سيكون بمثابة «تداعيات لاحقة» للتطورات الأمنية على الأرض.

مراقبة دقيقة للأضرار

أشار نائب مدير «الصندوق» إلى أن المؤسسة الدولية «تعكف حالياً على تقييم الأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية، مع التركيز بشكل خاص على مرافق الإنتاج والطاقة، وقطاع السياحة والسفر الجوي، واضطرابات سلاسل التوريد».

تحذير للبنوك المركزية

وبشأن الاستجابة النقدية، أوضح كاتز أن البنوك المركزية ستجد نفسها مضطرة إلى تبني نهج «الحذر الشديد» إذا استمرت حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب مدة طويلة. ورغم ذلك، فإن كاتز رجّح أن «تتجاهل البنوك المركزية - في مرحلة أولى - الآثار قصيرة الأمد لارتفاع أسعار الطاقة، بالنظر إلى طبيعتها المتقلبة في ظل الصراعات المسلحة، إلا إن استمرار الضغوط قد يغير هذه المعادلة».

الولايات المتحدة في المشهد

وفي سياق متصل بالسياسة النقدية والمالية، لفت كاتز إلى أن الوضع الخارجي للولايات المتحدة «يظهر ضعفاً طفيفاً عمّا كان ينبغي أن يكون عليه في ظل سياسات أساسية مستهدفة، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى المشهد الاقتصادي العالمي الذي يترنح بالفعل تحت وطأة التوترات الأمنية».

شدد كاتز على أنه «من السابق لأوانه تكوين قناعة راسخة» بشأن الحجم النهائي لتأثيرات الحرب على الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن «الصندوق» سيواصل «تحديث تقييماته بناءً على التطورات الأمنية اليومية، التي باتت المحرك الرئيسي للأسواق العالمية والمشهد الاقتصادي الكلي».


ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
TT

ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)

ارتفع متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة بواقع 11 سنتاً خلال ليلة واحدة ليصل إلى 3.11 دولار، وفقاً لرابطة السيارات الأميركية.

وكانت أسعار البنزين قد ارتفعت بالفعل قبل أن تشن الولايات المتحدة ضربات على إيران، حيث تحولت مصافي التكرير إلى استخدام مزيج الوقود الصيفي، لكن أسعار العقود الآجلة للنفط الخام ارتفعت بشكل حاد هذا الأسبوع بسبب حرب إيران.

وقفزت أسعار العقود الآجلة للنفط في تعاملات اليوم الثلاثاء إلى مستويات لم تشهدها منذ أكثر من عام، مع شن إيران سلسلة من الهجمات الانتقامية.

وقفز سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8.6 في المائة ليصل إلى 77.36 دولار للبرميل.

وزاد سعر خام برنت القياسي بنسبة 6.7 في المائة ليصل إلى أكثر من 85 دولاراً للبرميل.


مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
TT

مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)

قال مسؤولان عراقيان، يعملان في مجال النقط، الثلاثاء، إن العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً، خلال أيام، إذا لم تتمكن ناقلات النفط من الإبحار بحُريّة عبر مضيق هرمز، والوصول إلى موانئ التحميل، وفق ما نقلت «رويترز» عن مسؤولين.

وأضاف المسؤولان أن العراق خفّض، حتى اليوم، إنتاجه بمقدار 700 ألف برميل يومياً من حقل الرميلة النفطي، و460 ألفاً من حقل غرب القرنة 2.

وأشارا إلى أن اضطرابات التصدير الناجمة عن تباطؤ حركة الملاحة في مضيق هرمز رفعت مخزونات النفط بالموانئ الجنوبية للعراق إلى مستويات حرجة.